موقع منهج حياة

7 سنوات ويخلع ملابسه مع ابن عمه.. عالج الأمر بهدوء


518 مشاهدات

7 سنوات ويخلع ملابسه مع ابن عمه.. عالج الأمر بهدوء

ابني يبلغ من العمر 7 سنوات و قد تكرر منه أنه مع ابن عمه أنهم يخلعون ملابسهم عندما يتواجدون بمفردهم. وتكرر مرتين هذا الأمر قد نبهنا في أول مره أن هذا المكان مكان اخراج القاذورات وأن الله مطلع عليك. ثم بعد ذلك تكرر هذا الأمر فكيف نتعامل مع هذا الأمر؟ و هل هذا الأمر طبيعي في هذا السن؟وماذا نفعل إذا تكرر حيث ثاني مره تكررت قمنا بالتهديد لا بالضرب؟ تقول د منى أحمد الأب الفاضل سأبدأ من تساؤلك (هل هذا طبيعى فى هذه السن؟) وسأخبرك أنه طبيعى الاهتمام بعض الشىء لهذه المنطقة على المستوى الفردى بما تحقق للطفل بعض الشعور بالراحة عند ملامستها وهو شعورا مختلف تماما عن الشعور باللذة التى يشعر بها الكبار وهو سلوك يحتاج ليقنن بالطرق الصحيحة. ولكن دعنا نعود للمشكلة الأساسية التى تتحدث عنها وهى أنه يظهر عوراته أمام ابن عمه وهنا لابد من التعرف على السبب أولا، وأن نتعامل معه على أساس السن هل هو في سن يمكنه من التعرف على الصواب والخطأ؟ هل يفعل ذلك عمدا أو تهديدا من آخرين؟ هل يتعدى الأمر خلع الملابس أم لا؟ هل يفعل ذلك من باب المرح غير المباح أي مجرد عبس أطفال يحتاجون إلى اكتساب بعض القيم؟ وللإجابة على هذه التساؤلات دعنى أسرد لك بعض النقاط الهامة: • فى مرحلة سن السابعة يبدأ الطفل فى إدراك الصواب والخطأ نتيجة لما يتعلمه من البيئة المحيطة واستنتاجاته من خلال مشاهدة ردود أفعال المحيطين وهنا لابد لنا من وقفة، فالطفل مثلا الذى اعتاد أن تكشف الأم عورته أمام الآخرين عند تبديل ملابسه. عندها يصل إليه مفهوم أن هذا جزء عادى يمكن كشفه للآخرين بل يتطور الأمر عنده أنه يتطلع للتطلع على عورات غيره، وهنا على الأم أن تتجنب ذلك ولا تقوم به بدعوى صغر سنه مثلا فطالما بدأ يفهم نظرات المحيطين وأجزاء جسمه فمهم أن يتم ذلك بخصوصية تامة. • بعض الأسر تعتاد خلع الملابس أمام الطفل أو الاستحمام معا ما دام من نفس الجنس سواء الأطفال وبعضهم البعض أو من قبل الأم أو الأب مع أبنائهم وحقيقة أن هذا سلوك فى غاية الخطورة حيث أن ذلك يدعم عند الطفل إمكانية كشف العورة ما دام من نفس الجنس فمهم على الآباء والأمهات الابتعاد عن هذا السلوك ويجب على الطفل أن يفهم أن لكل جسده الذى يجب أن يحافظ عليه. • الأطفال يحبون اللعب ربما أكثر مما نتصور وفى سن السابعة مازال خيال الطفل واسع وقد يأخذه لأفكار عديدة خاصة إذا انفرد باللعب مع أقرانه، وهنا يجب على الكبار ألا يدعون الأطفال منفردين لوقت طويل فقد يسعد الآباء بلعب الأطفال مع بعضهم البعض للاستمتاع بفترة من الهدوء أو هدنة من طلبات الصغار التى لا تنتهى ولكن إذا ترك الأطفال منفردين سيستثمرون كل فكرة للبحث عن اللعب وهنا يلعبون ألعاب قد تبدو بريئة مثل لعبة الدكتور ولكن تتطور فيكشف الأطفال عن عوراتهم وهنا عليكم أن تتفقدوا الأطفال من وقت لآخر. • الأطفال يستثمرون جميع خبراتهم للبحث عن لعبة جديدة يستمتعون بها بعيدا عن لعبة مكررة تشعرهم بالملل وهنا يجب أن تتفقدوا كل ما يراه أو يسمعه الطفل سواء من المحيطين أو على شاشة التلفاز فقد يقلد الطفل مشهد رآه أو كلام سمعه. • اتسائل عن عمر ابن عمه فأحيانا يقهر الطفل على هذا السوك وهنا يجب التحدث بانفراد وهدوء مع ابنك والتحدث معه بهدوء عن كيفية حدوث ذلك ومحاولة استنباط الحقيقة من كلامه. حاولت بالنقاط السابقة اضعك أمام عدة أسباب للمشكلة وكيفية التعامل معها.. وهيا معى الآن لبعض نصائحى أثناء الموقف ذاته :  أولا مهم أن تكون صديقا لإبنك ولابد أن تحترم جسده وتدربه على احترام هذا الجسد فيعي أن هذا الجسد ملكا له وحده لا يجوز لأحد أن يشاهده أو يلمسه لذلك اسمح لى أيها الأب الفاضل فقد أخطأت عندما حقرت من جسد طفلك أو جزء منه عندما حاولت معالجة المشكلة فلا يجب التحقير من هذه المنطقة وكان الموقف هنا يحتاج منك لنظرة تعجب كبيرة والتحدث معهم بدهشة أن هذا مكان خاص لا يجب أن يراه أحد مثال ( أوه سأغمض عينى حالا ما الذى أراه غطى غطى بسرعة يا ----- غطى غطى بسرعة يا ----------).  بعد الإنتهاء من الموقف نفسه وارتداء الأطفال ملابسهم يجب التحدث معهم بهدوء وكل على حدة منفردا أن هذه المنطقة لا يجب أن يراها أحد أو يلمسها وإذا فعل ذلك أمامك طفل آخر فلتغمض عينك وتذهب بعيدا وإذا طلب منك طفل ذلك فابتعد عنه تماما.  مهم التحدث مع والد الطفل الآخر ووالدته والتعرف على السبب ومحاولة معالجته، كذلك مهم بعد الموقف إدراك السبب ومعالجته كما أوردت فى النقاط السابقة.  ممكن استخدام بعض الأساليب التربوية لاكتساب القيم كالقصة فتحكى الأم أو الأب قصة توضح هذه المعانى للطفل.  تفقد الأطفال باستمرار ولكن دون إشعارهم بعدم الثقة فيجب أن يكون تفقدا يبدوا عابرا دون إثارة تساؤلات تثير الشك مثل (ماذا كنتم تفعلون الآن قبل مجيئى). وأخيرا أيها الأب الفاضل حفظ الله ابنك من كل سوء، وأؤكد على معالجة المشكلة بهدوء فالأمر لا يحتاج للضرب أو التهديد بقدر ما يحتاج منك للدعم والتدريب واكساب القيم. أعانك الله ووالدته على تربيته وحفظهه لكما والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.