تأخر سن الزواج....... بين عالم الغيب والشهادة

تحية طيبة، في الحقيقة هذه مشكلة أختي وليست مشكلتي، وألخصها فيما يلي: تبلغ أختي من العمر 33 سنة، وهي مقيمة بأسبانيا مع أخينا. ولقد كان كل شيء هادئا، لكننا لا حظنا -نحن الأسرة ككل- أن الخُطاب لا يطرقون باب البيت أبدا، قد يبدو هذا عاديا، لكن كل الظروف المحيطة لم تكن تشير إلى هذا بأي حال من الأحوال



اختلاط وملابس فاضحة: يوميات الزيت والزعتر

أنا فتاة أبلغ من العمر 23 عامًا، في البكالوريوس، لقد عرفت طريق الالتزام والإيمان مع بداية عامي الدراسي هذا؛ فأنا لم أكن ملتزمة ولم أكن محجبة، ولكن ولله الحمد والفضل اهتديت وسلكت طريق الالتزام، وفي الواقع إيماني جعلني أنظر إلى الأمور بمنظور مختلف عن السابق، أصبحت أنظر إليها بمنظور الحقيقة والصدق وهو



نظرة عين.. تقلب الرأس على العقب

أنا في الثلاثين من عمري، والناس يقولون عني: إنني ملتزم، ويضربون بي المثل في الالتزام، ولكني أواجه مشكلة ضخمة كثيرا ما تؤرقني، وهي عدم غض البصر؛ حتى إنني أقسم بالأيمان المغلظة أنني لن أعود إلى هذا الأمر، ولكنني في معظم الأحيان لا أستطيع الوفاء بهذا القسم، وجربت حلولا كثيرة، منها: الرياضة، والانشغال ب



دعوة المراهقات.. البداية والمسيرة

أرجو نصيحتي في كيفية الدعوة، لقد منَّ الله عليَّ بأمر الدعوة إلى الله في أحد المساجد، وبفضل الله أحكي قصص أمهات المؤمنين، وطلبت مني أمهات البنات أن أقوم بدعوة بناتهن للتدين والفضيلة، وسن هؤلاء البنات تتراوح بين 9 سنوات و16 سنة. أرجو من سيادتكم إرسال منهج تربوي أسير عليه مع هؤلاء البنات.. فبماذا




غيرة طفلي.. كيف أتعامل معها؟

أود أن أسأل عن ابني أحمد 3 سنوات فهو يبكي عندما أصفف شعر ابنتي ضحى 19 شهرًا، ويحاول انتزاع ما أضعه على رأسها، ويحب أن يلعب بعرائسها، فهل هذا عادي؟. وهما لا يحبان أن يجلسا معًا في الغرفة حتى أكمل أعمال المنزل، فإنهما يتبعانني دائمًا ولا يتركانني حتى لو 5 دقائق، وهو يتحدث الآن جملة من كلمتين وأخته



عن الحب والإعجاب: المعاني في الأغاني

أنا فتاة في السادسة عشرة من عمري، أحببت ابن عمي حبا جمًّا، ولكن الحب كان من طرف واحد، فهو لم يُظهر لي أي مشاعر، وأنا أيضا كان حبه في قلبي ولم أذكر له أي مشاعر، علم أهلي بحبي له؛ ونصحوني بترك هذا الحب؛ لأنه لن يدوم.. ووعدتهم بأنني سوف أترك هذا الحب؛ وتركته مدة ثم عدت إليه، لا أدري لماذا؟. وفي يوم



الأطباق اللاقطة : بين المعرفة العلمية والإثارة الإعلامية

هي ليست مشكلة في الحقيقة، ولكنها استشارة لأنني شاهدت برنامجًا تليفزيونيًا على محطة عربية فضائية معروفة، وكان موضوعه عن" التجارب الجنسية قبل الزواج" من وجهة نظر نفسية وقالوا بأن هذه التجارب مفيدة جدًا للجنسين… فلماذا يُحرم الإسلام الزنا ما دامت بعض البحوث النفسية توصي به، وتقول بفائدته ؟ . انته



ترهل رغم ممارسة الرياضة.. متاعب أم

أنا زوجة وأم لطفلة تبلغ سنة ونصف السنة، مشكلتي بدأت بعد الوضع؛ إذ أعاني من ترهل شديد للثديين رغم ممارستي الرياضة المنتظمة في أثناء الحمل. وهذه المشكلة تؤرقني كثيرا؛ فأرجو من المختصين في هذا المجال أن يفيدوني. وجزاكم الله العلي القدير عني وعن جميع المسلمين خير الجزاء على الجهود التي تبذلونها لخد




صنع القادة.. الحب أولا!!

مشكلتي قد تكون شبيهة بعدة مشاكل مجتمعة، ولكني أجد أن البيئة تختلف من أسرة لأخرى ومن والديه لآخرين؛ لذا أسمحوا لي أن أوضح لكم خلفية موجزة لمشكلاتي؛ فأنا أم ليوسف أربع سنوات وشهران، وعبد الرحمن سنة وشهران.. يوسف أول حفيد في عائلتي وهو مدلل من أبي وأمي وأخي، كما أنه مدلل مني ومن أبيه، وحبنا له يتمثل في



لماذا لم يسمح ستيف جوبز لأولاده باستعمال الآي باد وآي فون والأيبود؟!

ستيف جوبز هو الإسم المرادف لأحدث الابتكارات الرائدة في عالم التكنولوجيا. لذلك من المفاجئ أن نعلم أن الرئيس التنفيذي الراحل لشركة أبل لم يكن يسمح لأولاده باقتناء أهمّ منتجات شركته أي الآي فون والآي باد وآي بود! لماذا برأيكم فعل ذلك؟ عندما تتخيّل منزل ستيف جوبز ربما يخطر لك أن جدارنه عبارة عن شاشات و



هل نزلت المشاكل من السماء ؟

مشكلتي أنني لم أكن أعلم أي شيء عن الإسلام الصحيح ، وكنت بعيدة كل البعد عن أمور الدين حتى قابلت إحدي صديقاتي التي عرفتني على الكثير من المفاهيم الرائعة للإسلام، وبدأت في الصلاة بانتظام وقراءة القرآن ، وعلمت كيف أن الله يحب عباده المتقين ، وفرغت تمامًا لشكره على هدايتي وشعرت فعلاً أنني تغيرت للأحسن ..



الينبغيات : تجعل الامتياز درجة سيئة

أدرس بجد والحمد الله، ولكني لا أحصل على درجات عالية، ولا أعرف لماذا ؟ صحيح أن درجتي النهائية كانت امتيازا، لكن أطمح في أن أكون الأول، ولا أصل إلى ذلك ... فأرجو أن تقول لي: ماذا أفعل؟ لأنني أصاب بالإحباط عندما أحصل على درجات سيئة، وذلك يؤثر على معنوياتي ويجعلني أتخاذل وأتكاسل. انتهت يقول د



أسلوب هادئ يعيده

لا أعلم من أين أبدأ، ولكن مهما شرحت لن أصل إلى الواقع. باختصار ابني الذي يبلغ من العمر 7 سنوات كان مطيعًا ويتفهم ما أقول له ويستمع إلى كلامي ويهابني عندما يخطئ. وفجأة ومنذ العام الماضي أصبح متمردًا ولا يسمع الكلام وكثير التدمير والبكاء، وكأنه عاد طفلاً صغيرًا. والذي أزعجني جدًّا أنه أصبح يصرخ في و



لا يلدغ مؤمن من الشات مرتين

أنا شاب أصلي وأخاف الله، ولا أحب أن أتسبب بأذى لأي أحد حتى لمن أكره . أبلغ من العمر 24 عاما منذ أن تخرجت في الجامعة، وأنا أحلم بأن أجد الفتاة المناسبة لي، والتي تمتلك الصفات التي أحبها، مثل: الصدق، وأن تكون على دين وخلق. وقد كانت لي تجربتان مع فتاتين طبعًا بنية الزواج، لكن الأولى تعرفت بها عن طر



من أدب الأكل لعق الأصابع قبل غسلها

سؤالي هو عن ابني الأوسط والبالغ من العمر 3 سنوات. حيوي ومرهف الأحاسيس ويتمتع بشخصية قوية؛ إذ يحب أن يقوم بأعماله بنفسه منذ الصغر، ونحن نشجعه على ذلك. لكنني أعانى معه رفضه الأكل بمفرده فهو يقول لا أستطيع الأكل وحدي، لكن الشيء الذي لمسته هو أنه يكره الأكل؛ لأنه ينزعج إذا ابتلت يداه أو اتسخت، وإذا





حقوق النسخ Obscura 2013. صُمم بواسطة elemis. تعريب قالبي. جميع الحقوق محفوظة.