موقع منهج حياة

وسامة شاب صغير هي مشكلته الكبيرة


172 مشاهدات

وسامة شاب صغير هي مشكلته الكبيرة

أنا شاب صغير، مشكلتي كبيرة وهي أني وسيم وأعاني من بعض المضايقات من زملائي في المدرسة وبعض أولاد الجيران؛ حتى إنهم هددوني ببعض صوري معهم حتى ألبي رغبتهم غير السوية أو يخبرون أهلي بذلك. وأنا دائمًا أفكر في هذا مما يشغلني عن دراستي ويسبب لي قلقًا كثيرًا جدًا. أرجو مساعدتي في الحل المناسب وبسرعة انتهت يقول د عمرو أبو خليل أخي الكريم، مشكلتك ليست كبيرة كما تتصور وإن كانت تحتاج إلى تصرف حكيم وسريع، والحل ببساطة هو أن تكسر هذا السلاح الذي يهددونك به وهو إخبار أهلك، وأن تقوم أنت بنفسك بإخبارهم بالمضايقات التي تتعرض لها، وأن تكون صريحًا معهم، حتى وإن كنت قد انزلقت في بعض الأخطاء مع بعض الشباب؛ لأننا لم نفهم ما هي طبيعة الصور ومحتواها الذي يهددونك بها. فإذا كان هناك خطأ فلا حل إلا بالاعتراف لأهلك بما حدث، مع عزمك على عدم العودة إلى ذلك، وهذا هو الحل الذي يعصمك من الوقوع في الخطأ مرة أخرى؛ لأن أهلك سيقفون بجانبك ويحترمون منك شجاعتك ورغبتك في الإقلاع عن الذنب والخطأ الذي وقعت فيه.. وأصدقاء السوء سيبعدون عنك لأنهم لن يجدوا فيك صيداً سهلاً ولا استجابة، ولن يجدوا سلاحاً يهددونك به، بل ستصبح أنت بمساعدة أهلك مصدر تهديد لهم بإخبار أهلهم بسلوكهم الشاذ. البداية تكون منك.. برغبتك المخلصة للتخلص من هذا السلوك المشين، وهو أمر سهل لمن هم في مثل سنك؛ حيث لا تكون هذه العادة الخبيثة قد تمكنت من النفس ويمكن التغلب عليها بسهولة أكثر من أن تتفاقم بعد ذلك. إن أي غضب مؤقت من الأهل أو حتى رد فعل نتيجة اعترافك أهون بكثير من الاستمرار في طريق الرذيلة، وتأكد أنهم سيقفون بجانبك، وسيكونون نعم العون لك فاستعن بالله ولا تعجز.. صارح حكيماً من أهلك لتخرج من الفخ الذي يريد أصدقاء السوء إيقاعك فيه.. وابحث عن صحبة صالحة تعينك على الخير لا الخبث.