موقع منهج حياة

نار في فراش العمة : ملف زنا المحارم


18790 مشاهدات

نار في فراش العمة : ملف زنا المحارم

مشكلتي تبدأ عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري، عندما كنت أذهب إلى بيت عمتي التي كان عمرها حينئذ 21 سنة، والتي كانت منذ دخولي بيتها حتى خروجي منه تقبلني في فمي وعنقي.. وأنا لا أهتم لهذه القبلات لأنها كانت عمتي.. وهنا بدأت مشكلتي! واستمر هذا الأمر حتى سن الثامنة عشرة حيث تزوجت. وبعدها وعندما أصبح عمري 23 سنة أصبحت أذهب لأنام عندها في منزلها.. وكان زوجها يسافر كل أربعاء وخميس ويعود في الجمعة.. لأنها كانت تخاف أن تنام في منزلها مع طفلتها التي تبلغ ثلاث سنوات تقريبا.. وفي إحدى سفرات زوجها.. ذهبت لأنام عندها تلك الليلة اللعينة، وبعد أن نامت طفلتها حيث كنت أشاهد التلفاز حضرت إلى الغرفة، وبدأت تقبلني، وكنت أمتنع عنها لأني أخاف الله. وهي تقول بأنها لن تخبر أحدا، وحاولت أن أنهض وأصرخ كي تصحو طفلتها فكانت تقبلني أكثر ، وتثيرني لفعل الفاحشة . بصراحة لم أستطع المقاومة فأنا إنسان ولست جمادا. فحصل الذي حصل، ولا أعرف ماذا أفعل اليوم؟ لا أستطيع أن أنظر في وجهها، وهي تتصل بي وتدعوني لبيتها وكأن شيئا لم يحصل. وأنا أفكر أن أقتل نفسي من شدة الموضوع. فبماذا تشيرون عليّ يا أهل العلم؟. انتهت يقول د عمرو أبو خليل يرتكب الإنسان الحماقات ثم يذهب يسب الدهر والليل والنهار، وهم لم يذنبوا ولم يدعوه للخطأ!! فالحقيقة أن الليلة ليست هي اللعينة.. ولكن الخطأ على من يرى مقدمات الخطيئة أمام عينيه فيتجاهلها ويسعى إليها ويستمرئها في ليالٍ عديدة سابقة.. فإذا ما وقعت الواقعة.. لعن الليلة!! ولا أدري ما ذنب الليلة فيما حدث فيها؟ فعمتك تقبلك في فمك وعنقك وهو أمر غير طبيعي يستطيع إدراك خطورته وشذوذه أي صبي صغير، ومع ذلك سنعتبر أن عمرك في بداية الأمر لم يكن يكفي لفهم خطورة ما تفعله عمتك معك، فهل استمرار هذا السلوك حتى سن الثامنة عشرة، أي لمدة 4 سنوات كاملة لم يلفت انتباهك؟! ألم تسأل أحدا؟! ألم تستشر أحدا؟! أظن أن الثقافة البسيطة لابن الثانية عشرة ستجعله يدرك خطأ هذا الأمر وخطورته، ولكن يبدو أنك أحببت ذلك واستمرأته وتمتعت به، والعمة تدرك ذلك، وأنت تدرك ذلك وتتغابيان أو تتعاميان عما لا يمكن التغابي عنه!! وليت الأمر قد انتهى عند هذه الكارثة، وقد سترها الله عليكما، ولكنكما لم تتورعا عن إعادة الكرة مرة أخرى.. فالعمة يغيب زوجها، وتخاف أن تنام وحدها، ولا يوجد أحد في العالم ليؤنس وحدتها ويذهب مخاوفها إلا أنت!! وتذهب وأنت "خالي الذهن"، "سليم القصد" فأنت تخاف الله كما تقول في رسالتك!! وتجلس تتفرج على التليفزيون في براءة، ولكن الطفلة تنام ورياح الليلة اللعينة تجعل هذه العمة فجأة تقوم بسلوك "مفاجئ" لم تعهده عليها!! وهى أنها تقبلك، ولكنها زادت هذه المرة بأن خلعت ملابسها… إلخ، فلم يكن أمامك إلا أن تزني بإحدى محارمك، وتعلل ذلك بأنك إنسان ولست جمادا!! فهل من معالم الإنسانية أن يلقي الإنسان نفسه في النار، وهو يعلم تماما أنها نار ثم يصرخ عندما يحترق؟! ويقول لقد احترقت لأنني إنسان ولست جمادا!! أتستهين بعقلك؟! أم تستخف بربك الذي يراك ويسمعك ويعلم ما تخفي نفسك؟! ألم تتوقع من عمتك وتاريخها معك بهذه الصورة أن تصل لهذه الدرجة؟!! ثم تبعث تسأل: ما العمل فالعمة تتصل وتدعوني لبيتها، وكأن شيئا لم يحصل لأنها فعلت ذلك لمدة 4 سنوات كنت تعود إليها وكأن شيئا لم يحصل!! فلماذا تغيرت أنت هذه المرة؟!! إذن فليس غريبا أن تعاود الاتصال، وتتوقع استجابتك لأن سوابقك في التمادي تغري بالمواصلة. لا تقتل نفسك فهذا أمر لن يريحك بعدما ارتكبته، ولكن تب إلى الله الذي تقول إنك تخافه.. فليس أمامك غيره تلجأ إليه، واقطع علاقتك من غير تفكير أو اتصال أو مقدمات أو مبررات بهذه العمة.. ولا تحاول أن تقدم لنفسك أي اعتذار عن أية محاولة حتى لرؤيتها، فلا ترد على اتصالاتها، وابتعد تماما عن طريقها أو أي مكان هي موجودة فيه. وحاول أن تحصن نفسك بالزواج والإحصان كتوبة عملية عما ارتكبته من جريمة في حق نفسك أولا وفي حق زوج هذه العمة الذي استأمنك على عرضه فخنت الأمانة، ولم تؤدها عسى الله أن يتوب عليك ، وهو سبحانه يتوب علي من تاب توبة نصوحاً يتوقف فيها عن الفعل المشين ، ويندم علي ما فات منه ، ويعزم علي عدم العودة إليه ، ونقطة البدء أن تعترف أمام نفسك بأنك أخطأت أنت ، وتلك العمة المنحرفة بدلاً من لعن الليالي ، وتفعل مثل كثيرين بتعليق الأخطاء علي مشجب الظروف ..