موقع منهج حياة

معلومات زوجتي أكثر من اللازم


258 مشاهدات

معلومات زوجتي أكثر من اللازم

تتلخص مشكلتي في أنني بدأت أشك في وجود تجربة سابقة لزوجتي التي تم عقد قراني بها فقط، ولم تتم مراسم الزواج بعد، لكن الظروف سمحت لنا ببعض اللقاءات.. أشك في تلك التجربة مع ابن خالتها للأسباب الآتية: 1. سلوك ابن خالتها سلوك غير أخلاقي عمومًا، وقد كانا يسكنان في منزل واحد لا توجد فيه رقابة كافية. 2. لاحظت معرفتها ببعض الأشياء الجنسية التي لا تعرف غالبا إلا بالممارسة؛ مثلا طلبت مني تقبيلها في عنقها، وهو من مناطق الإثارة التي لا يعرفها إلا من جربها، وعند حديثي معها عن العازل (الكوندم) وجدت أنها تعرفه باسمه. 3. عندما أردت أن أبلل جهازي الذكري بلعابي دلتني على الفازلين. 4. عندما قذفت ذكرت لي بأن كمية السائل الذي قذفته قليلة كمن رأت هذا السائل قبل ذلك. مع العلم بأنني لا أشك في وجود أي تجربة لها غير تلك، وربما كان ذلك في لحظات ضعف، لكنني لا أريد أن أظلمها، كما لا أقبل لنفسي بذلك أبدًا. فأفيدوني هل تلك المعلومات المتوفرة لديها يمكن أن تتوفر بطريقة أخرى غير أن تكون قد جربت ذلك؟ انتهت يقول د عمرو أبو خليل الأخ الفاضل : ألا تعرف أنت نفس المعلومات التي تعرفها زوجتك؟ وهل يعني معرفتك لها أو معلومات شبيهة عن الفتيات أنك مارست الجنس مع غيرها؟ فهل إذا طلبت منها أن تقبلك في عنقك مثلا أو في أي جزء من جسمك لأنك تشعر أنه قد يكون مثيرًا لك أو سمعت من أحد أصدقائك ذلك.. أو عندك معلومات عن وسائل منع الحمل، أو عن الإفرازات التي تفرزها المرأة عند إثارتها؛ فهل لا يوجد مصدر لك للحصول على هذه المعلومات إلا الممارسة الفعلية؟ وهل لو كان لك جارة سيئة السمعة أو قريبة سيئة الخلق؛ فهل هذا كان يعني بالتأكيد أنك قد أخطأت معها وكنت على علاقة بها؟ إذا كنت ترى أن شك زوجتك فيك في هذه الحالة سيكون منطقيا فلتعتبر شكوك زوجتك منطقية. إن أي فتاة لها صديقة متزوجة أو حتى زميلة في دراسة أو عمل قد تزوجت؛ فإن هذه المعلومات وأكثر منها بكثير تتداوله الصديقات بين بعضهن البعض، وتشرح المتزوجة لصديقتها غير المتزوجة، خاصة إذا كانت مقبلة على الزواج أو ستتزوج قريبا كل ما عرفته من خلال ممارستها الفعلية مع زوجها؛ بحيث تصبح هذه الصديقة كمن رأت وسمعت من دقة الوصف والتفصيل الذي تتميز به بعض النساء في شرحهن لهذا الأمر لصديقاتهن. إذا أقنعتك إجاباتنا فأنت مجرد شاب شرقي يرى من حقه أن يعرف كل شيء، ويفعل كل شيء، وليس من حق فتاته أو زوجته أن تعرف أي شيء، فضلا عن أن تغفل أي شيء ثم يذهب يشكو من برود زوجته وعدم تفاعلها وعدم فهمها!! والحقيقة أن الفتيات الشرقيات حين يدعين عدم المعرفة أو الفهم؛ فذلك حتى يُرحن أنفسهن من شكوك أمثالك ممن لا يستطيعون التخلص من هذا الميراث العجيب. نقول لك: إذا اقتنعت بكلامنا فهي مجرد أفكار موروثة كانت تحتاج إلى توضيح، وإذا لم تقتنع فأنت مصاب بمرض الغيرة والشك المرضي، الذي يحتاج في هذا الحالة إلى علاج نفسي ودوائي لدى الطبيب النفسي، ولا بد أن تسرع به، وأن يتم قبل الزفاف، وإلا أحلت حياة زوجتك وحياتك إلى جحيم. إنك حين دخلت هذا البيت واخترت هذه الزوجة فبناء على ثقتك في أخلاقها ودينها، وهي الثقة التي تبني الحياة الزوجية، فإذا ضاعت انهدمت الحياة الزوجية.. ثقة مستمرة لأنك لن تعدم إنسانا معدوم الأخلاق في كل مكان تذهب إليه؛ فاليوم ابن خالتها، وغدا جارها، وبعد غد زميلها في العمل… فماذا ستفعل؟ إنه شك يؤدي للجنون، ولما لا تحمد عقباه؛ فعالج نفسك إن كنت محتاجا للمساعدة، أو اطرد هذه الأفكار للأبد.