موقع منهج حياة

ليل نهار: الاستمناء، رأي متخصصة بعلم الجنس


313 مشاهدات

ليل نهار: الاستمناء، رأي متخصصة بعلم الجنس

أنا في الثامنة عشرة من العمر، أمارس العادة السرية منذ أن كنت في الثالثة عشرة، وقد أدمنتها إدمانا شديدا في السنوات الأولى فكنت أمارسها مرة كل يوم تقريبا، وبعد أن بلغت السادسة عشرة تقريبا كنت أمارسها بعنف، أي ثلاث مرات يوميا وفي بعض الأحيان أربع مرات، وبعض الأيام لا أمارسها، لكن نادرا. وبعد أن بلغت السابعة عشرة وأحسست بضعف الانتصاب، أي أصبح العضو لا ينتصب بسرعة، وفي بعض الأحيان لا ينتصب إلا باللمس، وإذا انتصب العضو وتركت لمسه يعود ويرتخي بسرعة والآن قليلا ما ينتصب العضو بتفكيري في الممارسة الجنسية. وأنا الآن على وشك الخطوبة وخائف ألا أؤدي الممارسة الجنسية الكاملة، مع أني لا أعاني من القذف السريع؛ فأنا من الممكن أن أمارس العادة السرية في ساعتين.. وأنا الآن مكـتئب بسبب هذه الحالة التي تعذبني ليلا ونهارا حتى في إحدى المرات حلمت أني أريد أن أجامع لكن لم أستطع بالحلم، وتكرر هذا معي مرتين.. وعندما أستيقظ من النوم لم يعد ينتصب العضو إلا نادرا فهل لذلك علاقة بما أعانيه؟ ولقد رأيت مواقع على النت تعرض تمارين تكبر العضو فهل هذا صحيح؟ وهل يوجد أكلات تكبر العضو؟ وما الطول الطبيعي للقضيب؟ وهل إذا تركت هذه العادة القبيحة أعود كما كان الانتصاب قويا ولا يرتخي وينتصب بمجرد التفكير؟ أرجو منكم الحل لهذه المشكلة بأسرع وقت، وشكرا. انتهت يقول مستشاري الموقع أنا أيضا سعيدة برسالتك هذه لأنها فرصة لك ولكثير من الشباب أمثالك الذين يعانون من نفس مشكلتك دون القدرة على الإيضاح عما يدور بداخلهم من تساؤلات عن العادة السرية التي يعتبرها الشباب المتنفس الوحيد لهم للتغلب على شهوتهم الغريزية للوظيفة الجنسية، والمشكلة هنا أن هذا الموضوع شائك جدا ولا يتحدث عنه الناس صراحة أبدا ولا يناقش أحد تفاصيله، ولا يتعرض الكلام لهذا الموضوع من قبل الكبار إلا بالمنع والتجريم وتحذير من هم في مثل سنك من هذه العادة التي لا يقولون عنها إلا كل شيء سيئ وغير واقعي من وجهة نظر ممارسيها من الشباب. أما العادة السرية فهي ما يسمى بالاستمناء أي استحضار الشهوة، وحمل العضو على الانتصاب والبدء في تدليكه؛ وهو ما يصيب الممارس بالانتشاء والمتعة إلى الوصول إلى ذروة هذا الإحساس (ذروة اللذة) والمسمى بـ"الشبق"، تستغرق هذه العملية مدة متفاوتة من الوقت، لكنها بضع دقائق كثرت أو قلت. أما تاريخك مع هذه العادة فهو متكرر مع الكثير والكثير من الصبية في مرحلة البلوغ وما بعدها؛ يساعدهم في ذلك فراغ وقتهم والغياب المطلق أو النسبي للرقابة عليهم، ولا أكون واقعية هنا إذا أخذت وضع الكبار الذين ينصحون ويأمرون وينهون، فأنا كطبيبة متخصصة أعلم تماما أنه لا يوجد شاب طبيعي في هذه السن لا يمارس العادة السرية أو مستعد للإقلاع عنها تمام الإقلاع، لكن الحل العملي لهذه المشكلة هو الاكتفاء بالحد الأدنى من الممارسة الذي يقي الصبي شر الوقوع في الرذيلة؛ وتحضرني هنا كلمة قالها أحد الفقهاء الذين كانوا يلقون خطبة صلاة القيام في الحرم المكي بأنه يجب على الشاب ألا يفعل هذه العادة لاستجلاب الشهوة -كما كنت تفعل أنت- لكن يجب على الشاب أن يكتفي بفعلها لتصريف الشهوة إذا اضطر لذلك؛ حيث إنه في هذه الحالة يأخذ أقرب الضررين كما تقول القاعدة الشرعية. ودعنا نستطلع ما يدور داخل جسدك حال ممارستك لهذه العادة؛ فهي عملية معقدة من المجهودات العصبية والنفسية والتي تنتج بدورها تغيرا في الجهاز الدوري ومسيرة الدورة الدموية؛ وهو ما يسبب استجابة للأنسجة المنتصبة في العضو الذكري التي تتمدد وتسبب انقباضات في بعض العضلات في الحوض؛ وهو ما يغير من شكل وحجم واتجاه العضو الذكري إلى الوضع المعروف حال الانتصاب.. حتى هنا كل شيء طبيعي ويعود لحالته الطبيعية حين الوصول إلى الشبق أو عدم اكتمال الدورة الجنسية على الشبق (القذف). لكن أثناء هذه العملية فإن كل المشارِكة بها من أوعية دموية وطرق عصبية وأنسجة معدنية وأربطة وعضلات، جميع هذه تبذل من طاقتها ومن مخزونها الكثير بل الكثير جدا، كما تحتاج فيما بعد لجمع شتات خسارتها وهو ما يستغرق وقتا وجهدا، لكن بعض الصبية -وأنت منهم- لا يعطون لأجسامهم هذه الفرصة لجمع شتات ما فقد من الجلوكوز والأملاح المعدنية والتي هي لازمة لإعادة الكرة على الصورة السليمة والتي يرجوها كل شاب ليبقى على فحولته وقدرته الجنسية المعهودة. أما أنت يا ولدي العزيز فلم تتكرم على جسدك بهذا الحق الذي له عليك، فكان لا بد له من الراحة الإجبارية؛ حيث إن محتواه بل ومخزونه من الوقود اللازم لإتمام هذه العملية قد استهلك على مدى سنين متتابعة المفترض بها أن تكون فيها على أحسن صورة وفي أعلى قدراتك الجنسية، لكن الوقت لم يفت بعد لتلحق بقدرتك الجنسية، وليس عليك يا ولدي إلا اتباع النقاط الآتية: 1- عليك أن تعتبر أن هناك عضوا في بدنك في حالة إرهاق شديد ويحتاج للراحة، وليس هذا بالغريب، فإذا آلمتك قدمك مثلا، فإن أول ما يطلبه منك الطبيب هو أن تريح هذه القدم راحة تامة وألا تمشي عليها مثلا... فما عليك إلا أن تغفل التفكير في العادة السرية تمامًا في الفترة الحالية ولا تحاول أن تقود العضو للانتصاب بل عليك أن تشغل نفسك وتفكيرك بأي شيء آخر كي لا يرد على خاطرك تلك الأفكار التي ستقودك للتفكير في ذات الموضوع بهذا العنف الذي تصفه في رسالتك. 2- لا تثر نفسك وغرائزك بدخولك على بعض مواقع الإنترنت وبالذات تلك المواقع التي أشرت إليها في رسالتك التي تقدم للشباب السم في العسل، فلا يوجد يا بني هذه النوعيات من الطعام التي تطيل العضو، أما الأجهزة الخاصة بتطويل العضو فلا وظيفة لها إلا الشفط؛ وهو ما يسبب ترهل الأنسجة المنتصبة في العضو بحيث يطول لكنه يفقد القدرة على الانتصاب بعد وقت ليس بالطويل. 3- حاول التقرب من ربك يا بني بالإكثار من الصلاة والأذكار وقراءة القرآن، وانخرط في الاستعداد لخطيبتك، وحاول التقرب من خطيبتك، وتأكد أنه إذا أعطيت الفرصة لأعضائك لكي ترتاح من القهر والظلم والعدوان التي تعرضت له على يديك، فستعود الأمور إلى مجاريها وستعود قدرتك الجنسية، ومخولتك إلى ما كانت عليه وربما إلى الأحسن. أخيرًا بارك الله فيك يا بني وهداك سواء السبيل وقواك على شهواتك وغرائزك، ولكن استعن بالله واعمل ما يجب عليك فستجد الله أقرب إليك مما تتصور وسيعينك على ما أنت فيه بإذن الله.