موقع منهج حياة

كيف أمتع زوجي؟


627 مشاهدات

كيف أمتع زوجي؟

سيدي أنا فتاة تم عقد قراني منذ فترة، واقترب موعد زفافي، الأمر الذي دعاني لتصفح المواقع التي تهتم بالثقافة الجنسية، ولقد وجدت العديد منها، وحصلت على معلومات مفيدة والحمد لله، ولكن الغالبية العظمى منها تتكلم عن المرأة فقط، وكيفية التعامل معها، وما هي المناطق الحساسة في جسمها؟ وغيرها من معلومات، وما أحتاج معرفته وبشدة هو نفس الأمور بالنسبة للرجل، أريد أن أعرف المناطق الحساسة في جسده وكيفية إثارتها وكيفية إشباعه وإرضائه جنسيا.. ونصيحة عامة لهذا الأمر، وكيف أتعامل مع زوجي جنسيا؟ حيث اقترب موعد زفافي، وأنا في حيرة من أمري... أرجو إفادتي وأعتذر عن الإطالة، وشكرا لكم. انتهت يقول د عمرو أبو خليل نحن نشكر لك هذه الرسالة الرقيقة والجريئة في آن واحد، والتي تشي أول ما تشي بحب عظيم تحملينه لزوج المستقبل نحن نغبطه عليه، ونعتقد أنه في وجود هذا الحب يكون كل شيء ميسرا بإذن الله... ونتصور أننا على صفحتنا ونحن نضع القواعد العامة للعلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة لم نفرق هذه التفرقة التي ذكرتِها في رسالتك؛ لأننا ننطلق من نقطة مبدئية أو قولي من عدة مبادئ نرى أن الرجل والمرأة أو الزوج والزوجة مسئولان عنها بصورة متساوية ومتكافئة ومشتركة... فبدءًا من أن مفهوم الجنس هو لغة مشتركة يعبر فيها كل طرف عن حبه للآخر بلغة الجسد؛ ولذا فكل واحد يجتهد في أن يظهر أفضل ما عنده لشريكه، وأن يمتعه بأعلى صورة، ومرورًا بضرورة الحوار قبل وأثناء وبعد الجماع ليعرف كل طرف ما يريد الطرف الآخر، وما يمتعه أو ما متعه أو ما يتمناه، وانتهاءً بفهم فسيولوجية الطرف الآخر... إن الرجل لا يختلف كثيرًا فيما يمتعه عن المرأة، فالرجل يعجبه أن يشعر بتجاوب الطرف الآخر معه وحرصه على إمتاعه، وأيضًا يعجبه مديح زوجته له في أدائه الجنسي معها، ومثلما تختلف مناطق الإثارة من امرأة لأخرى وعلى كل زوج أن يعرف خريطة الإثارة لامرأته، فكذلك تختلف خريطة مناطق الإثارة عند الرجل من فرد لآخر؛ ولذا يجب أن تسعى المرأة لمعرفة ذلك سواء بالملاحظة أو التجربة أو السؤال المباشر، ويجب أيضا أن تتمتع المرأة بالفطنة في معرفة متى يريدها زوجها وتساعده في المضي قدمًا إلى ذلك بأن تهيئ الظروف المناسبة للقاء... ولذلك نعتقد أن المبدأ الأخطر والأهم في العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة هو الحوار؛ لأن كثيرًا مما ذكرناه إن لم يكن كله نقطع فيه أشواطًا بعيدة بالتفاهم الذي يعتبر الحوار المباشر أخطر أدواته. إن التجديد في اللقاء الزوجي والأوضاع المختلفة له، وعدد مراته، وصوره المتعددة، والتكيف الذي يشبع الطرفين ويرضيهما.. كل ذلك هو النتيجة الطبيعية لهذا الحوار؛ لأنه لا يوجد وضع مثالي يسير عليه كل الأزواج والزوجات، ولكن يوجد ما يرضيهما، وما يتفقان عليه وما يناسبهما وما يتدرجان فيه سويًّا دون إبطاء أو إسراع... ليس شرطًا أن نلمس كل مناطق الإثارة أو نقوم بكل الأوضاع، ولكنْ من المهم أن يرضي كل طرف الآخر، والحب مفتاح كل ذلك.