موقع منهج حياة

في علاقتي الحميمة ..السرعة تفقدني المتعة


174 مشاهدات

في علاقتي الحميمة ..السرعة تفقدني المتعة

زوجي يقذف بسرعة في العلاقة الزوجية، هل هذا له دلائل من حياته منذ الطفولة، فهو كان يعيش وحده، وأنا قرأت في موقعكم أن من أسباب القذف السريع العادة السرية، وبصراحة أنا لا أعرف إذا كان يمارسها أو لا. بس في ذات مرة بعد فترة قليلة من زواجنا وجدته يشاهد أفلاما إباحية، مع العلم أنه ملتزم، فواجهته وعزم أنها نزوة شيطانية، وأنه لن يعود إلى مشاهدتها، ولكن وبعد خمس سنوات من زواجي ما زلت أشك في أنه يشاهدها. الآن صار يجامعني مرة واحدة في الأسبوع مع القذف السريع، صراحة لا أدري أواجهه أم ماذا؟ فهو يصاب بالكآبة عندما يقذف سريعا، وهو يبلغ من العمر 40 عاما. جزاكم الله عنا كل خير. يقول د مأمون مبيض القذف المبكر أو السريع من أكثر المشكلات أو الصعوبات الجنسية من طرف الزوج، وهي لا شك وكما تدرك السيدة السائلة مما يمكن أن يؤثر كثيرا على نوعية العلاقة الزوجية، خاصة العلاقة الجنسية. وللقذف المبكر أو السريع أسباب متعددة، منها ممارسة الرجل للعادة السرية أو الاستمناء، مما يجعل الرجل راغبا بالإنزال السريع، وبغض النظر عن مراعاة مشاعر واحتياجات الزوجة، وهي غير موجودة ربما أثناء الاستمناء. ومن الأسباب الأخرى للقذف المبكر: القلق والأرق والمشكلات الحياتية، مما يجعل الإنسان راغبا بالقذف لمجرد القذف، وبغض النظر عن الاستمتاع بالعلاقة الزوجية. ومع أن القذف المبكر من أكثر المشكلات الجنسية للذكور، فإنها ربما من أكثر المشكلات استجابة للعلاج، ولكن بشروط. ومن أهم شروط نجاح علاج القذف المبكر أو السريع هو تفاهم الزوجين، واقتناع الرجل خاصة بوجود هذه المشكلة، واستعداده للتعاون والتجاوب في هذه المعالجة. هذا الاتفاق الثنائي ضروري؛ لأن المعالجة تقوم على تعاون الزوجين في العلاج. ويقوم العلاج، وبعد حديث الزوجين واتفاقهما على ضرورة إيجاد الحل، على محاولة الزوجين ممارسة العلاقة الجنسية من المداعبة والتقبيل، ولكن دون الإنزال، ومن ثم ممارسة مثل هذا "التدريب" وتكراره حتى يصل الرجل لمرحلة يستطيع فيها التحكم أكثر في متى يقذف ومتى يمتنع أو يقف؟ ومحاولة تكرار التوقف عن الممارسة فور شعور الرجل باقتراب الإنزال، ويمكن للرجل عند اقتراب الإنزال أن يضغط على جذر عضوه التناسلي بحيث يؤخر القذف لبعض الوقت. ومن الواضح أن مثل هذا التدريب يحتاج لصبر وتعاون كبير بين الزوجين. وفي كثير من الحالات لا يحتاج الأمر لمراجعة طبيب أو اختصاصي، ولكن إن احتاج الأمر فيمكن الرجوع لذلك. وأنصح الأخت السائلة أن تفتح هذا الموضوع مع زوجها، بل هناك أحاديث نبوية تذكر الرجل بواجبه تجاه تلبية احتياجات الزوجة الجنسية، ولا حرج في الدين. والسلام..