موقع منهج حياة

الهروب من الزوجة.. هواجس الشذوذ


294 مشاهدات

الهروب من الزوجة.. هواجس الشذوذ

أرجو التكرم بمساعدتي على إيجاد حل لمشكلتي التي تقلقني ليل نهار، وهي أنني أعاني من برود جنسي تجاه زوجتي؛ فأنا لا أثار تجاهها كثيرًا، فأنا أمارس الجنس معها مرة بالأسبوع وكثيرًا ما أتهرب منها! والسبب أنا أعرفه فقد مضى من عمري حوالي 15 عامًا كنت أمارس اللواط مع الأطفال، وبعد ذلك أصبح هذا الأمر محببًا جدا إلى نفسي حتى الآن، وما زلت أمارس العادة السرية عندما أتذكر تلك المواقف، وقد حاولت كثيرا بعد الزواج ألا أمارس اللواط وقد نجحت إلى حد كبير. وأنا الآن متزوج منذ 3 سنوات تقريبًا، وكثيرًا ما أشعر بالإحراج من ممارسة الجنس مع زوجتي؛ فأنا لا أثار تجاهها كثيرًا. والسؤال الآن: كيف لي أن أزيد من هذه الجاذبية تجاه زوجتي؟ وهل هنالك أدوية تنفع في مثل هذه الحالة؟ وهل توجد أعشاب خاصة لتقوية الرغبة الجنسية؟ وهل أستخدم حبوب الفياجرا؟ أنا أحب زوجتي وهي كذلك، ورزقني الله منها بطفلين، ولا أريد أن أدمر هذه العلاقة بيدي، انصحوني ماذا أفعل؟ هل تنصحوني بحبوب الفياجرا أم لا ، وهل هناك منشطات طبيعية أو أدوية معينة تزيد من الرغبة الجنسية لدي ، فأنا أشعر إذا أكثرت من ممارسة الجنس الطبيعي مع زوجتي سوف أتعود علية وبالتالي سوف أقلع عن اللواط نهائيا، وجزاكم الله كل خير. انتهت يقول د عمرو أبو خليل لقد فعلتها وتزوجت قبل أن تعالج من الانحراف الجنسي الذي لديك، وبالرغم أنه من المفروض فيمن يفعل ذلك أن يكون مبرره أمام نفسه هو أنه يريد التخلص من شذوذه، والواقع أن المعظم وأنت واحد منهم لا ينجحون، وذلك بسبب ما تفعله؛ فالموضوع ما زال محببًا جدا إلى نفسك وتستخدم العادة السرية على مواقفك الشاذة بل وتمارس اللواط فعليا في بعض الأحيان، وبالتالي فخيالك وأفكارك مليئة بالشذوذ بل وممارستك للشذوذ لم تتوقف بطريقة طبيعية. الأمر لا علاقة له بالبرود الجنسي أو بأعشاب تقوي الرغبة الجنسية؛ فرغبتك الجنسية قوية ولكنك تصرفها في شذوذك وانحرافك سواء بالعادة السرية أو الممارسة الفعلية هذه هي المشكلة الحقيقية، وهذه لا يصلح لها دواء منشط؛ لأنك إذا نشطت جنسيا فستنشط في اتجاه الشذوذ؛ لأن أفكارك وخيالاتك أنت تغذيها دائما باستعدادك لممارستك القديمة وبممارستك الجديدة مهما كانت قليلة. الحل ببساطة هو أن تعلم أن هذه الرغبة المحببة إلى نفسك والتي ما زلت تحتفظ بها، ولا يبدو من رسالتك أن لديك أي رغبة في التخلص منها لأنك في الحقيقة لم تطلب ذلك أو تشكو منه، ولكن طلبك محصور في شيء يقوي رغبتك ناحية زوجتك بالإضافة إلى رغبتك الشاذة.. اعلم أن هذه الرغبة أفكار وخيالات وعادة سرية وممارسة فعلية محرمة حرمة شديدة، وإنه لا يصلح أن تجمع بين الشهوتين؛ فيجب أن تتوقف تمامًا عن أي أفكار أو خيالات أو عادة سرية أو ممارسة فعلية وتمارس الجنس مع زوجتك وتبدأ في رؤية الجمال ومواطن الإثارة فيها وتدرب نفسك على ذلك وتجبرها على ممارسة الجنس مع الزوجة، ولا مانع وقتها من استخدام الفياجرا لمساعدتك على هذه الممارسة وليس على الإثارة لأن الإثارة تكون من داخلك حول خيالاتك وأفكارك نحوها وامتنع عن العادة السرية والممارسة تماما. ونرى أنه من الأفضل أن تستعين بالطبيب النفسي حتى يضع لك برنامجًا علاجيًا سلوكيًا يلغي سلوكك المنحرف ويقوي علاقتك الجنسية مع زوجتك، وسيكون ذلك أسهل بإذن الله؛ لأنك فعليا متزوج وتستطيع ممارسة العلاج السلوكي مع زوجتك