موقع منهج حياة

الممرضة والطبيب.. القصة بشكل آخر


171 مشاهدات

الممرضة والطبيب.. القصة بشكل آخر

أنا متزوجة منذ 8 أشهر وزوجي يعمل طبيبا، وهو شخص محترم يتقي الله، وهو محبوب من جميع من يتعامل معهم من أطباء أو مرضى أو تمريض، لكن المشكلة أنه توجد فتاة من فتيات التمريض تحبه وتطلب منه أن يزني معها بلا مقابل وتلح عليه بجميع الطرق بلا حياء. وطبيعة عمل زوجي تقتضي السهر في المشفى في بعض الأيام.. وهي أيضا، ويتجمعان أحيانا في أماكن خلوة؛ حيث إن طبيعة الشغل تفرض أحيانا أن يجتمعا في أماكن خالية لوقت قصير؛ فبمجرد أن تسنح لها الفرصة تحاول إغراءه بجميع الطرق من كلام وحركات ساخنة والتعري الكامل تقريبا والتقرب إليه. المحاولات دائمة وملحة منذ 6 أشهر، وهو يطلب منها أن تتقي الله ولكن بلا جدوى؛ فهي مصرة، وكان زوجي في أول الأمر يحكي لي ما فعلته، لكنه توقف عن ذلك عندما وجدني مهتمة بهذا الموضوع ويثير قلقي، ودائما أسأله عن رد فعله؛ لأنه قال لي قبل ذلك إن الشيطان أحيانا يوقفه لدقائق ثم يستغفر الله ويتركها، وأنا أخشى على زوجي، ولا أعلم ماذا أفعل. أرجو الرد علي، ماذا يفترض أن أفعل مع زوجي؟ وماذا أفعل معها؟ مع العلم أني أعلم اسمها، وماذا يفترض أن يفعل زوجي؟ انتهت يقول د عمرو أبو خليل تعالي نقرأ القصة معًا بهدوء وببطء لعلنا نفهم شيئا جديدا.. فزوجك الطبيب المحترم في النوباتجية تخلو به الممرضة اللعوب فتحاول إغراءه بكل السبل حتى تصل إلى التعري الكامل تقريبا والطبيب المحترم يوقفه الشيطان لدقائق ثم يستغفر الله ويتركها ويطلب منها أن تتقي الله ولكن بلا جدوى؛ فهي مصرة، وهكذا هو سياق القصة بكلماتك تلك التي ذكرتها في رسالتك ولكن مع إعادة الترتيب حتى تتضح الصورة. ليكن السؤال عن سبب إصرار الممرضة وإلحاحها واستمرارها في المحاولة هو المفتاح لفهم الموقف... فالممرضة اللعوب رأت في عين الطبيب وهو يتأملها لدقائق وهي عارية.. أنه يرغب فيها ويريدها.. ولأنها أيضًا تعلم أن هذا الطبيب قادر على ردعها ومنعها من تكرار ذلك بما يملك من سلطة إدارية في النوباتجية، حيث يكون الطبيب قائما بأعمال المدير، ويستطيع أن يوقع بهذه الممرضة من العقوبة ما يوقفها تمامًا عما تفعله... بل وما يضرها في مستقبلها المهني كله، ولكنها ترى الطبيب المحترم يكتفي بدعوتها إلى تقوى الله ولسان حاله يقول إنه لم يتقِ الله وهو يملي عينه بالنظر إليها. والطبيب المحترم الذي يملك السلطة والقوة لوقف ما يحدث يذهب إلى زوجته العروس منذ 8 أشهر ويحكي لها فهي زوجته، لتعلم بما تعرض له من تحرش وتعلم ما عانى خلال هذه الدقائق من مجابهة الشيطان، إذن فلتستمر الأمور على ما هي عليه.. وهو الآن لم يعد يخبرك، ليس لأن الأمر يثير قلقك، ولكن لأنه يخشى من أن يتغير رد فعلك وتفهمي الأمور على حقيقتها وتطلبي رد فعل مختلفا عن أن يطلب منها أن تتقي الله أو أن يقلل عدد الدقائق التي ينظر فيها إلى الممرضة. إن أقل شيء يستطيع زوجك الطبيب أن يفعله هو أن يمنع هذه الممرضة تمامًا من القيام بالنوباتجية معه وأن يقدم مذكرة مسببة بذلك إلى مدير المستشفى، وأن ترى منه هذه الممرضة زجرًا حقيقيًا ورد فعل تدرك منه أنه حاسم في اتخاذ إجراءات فعالة ضدها. وأنت تحتاجين أن توضحي لزوجك أنك غير راضية عما يقوم به، وأنه هو المسئول عما يحدث، وأنه من المطلوب منه أن يتخذ إجراءات حاسمة ضد هذه الممرضة، ونختم لك بهذه القصة حتى تحكيها لزوجك لعله يفهم ما نريد. شكت إحدى السيدات إلى الشرطة أن أحد الجيران يتحرش بها بأن يقف عاريًا أمامها في البيت المقابل؛ فجاء الضابط ليتحقق من الواقعة فوقف في النافذة ونظر إلى بيت الجار المشكو في حقه فلم ير شيئا، فقالت المرأة: لا بد أن تقف على الكرسي حتى تراه؟!!.