موقع منهج حياة

العادة السرية.. بدون قذف !!


11341 مشاهدات

العادة السرية.. بدون قذف !!

أنا شاب عمري 24 عاما، أمارس العادة المشينة السرية للأسف الشديد منذ حوالي 12 عاما. المشكلة الأخرى أنني كنت أمارسها بطريقة خاطئة ولها أضرار صحية كبيرة حسبما سمعت؛ حيث إنني كنت أمارسها دون قذف؛ لأنني كنت أقوم بالضغط على رأس القضيب عند شعوري بالقذف، وكنت أفعل ذلك حتى لا أصاب بالجنابة، وأضطر للغسل مرتين أو ثلاث مرات يوميا.. ولم أكن أعلم أصلا أنني أمارسها بشكل خاطئ إلا قبل عام واحد فقط. مع العلم أني كنت أحيانا كثيرة أمارس العادة حتى أقذف، أي من غير منع خروج المني مثل أكثر الأحيان، لكن الغالب كنت أمارسها مع منعه. وسؤالي هو: ما مدى الضرر فيما كنت أعمله من الممارسة الخاطئة؟ مع العلم أني انتهيت عن ممارستها من غير قذف، علما أيضا أنني أعاني من ضعف الانتصاب وسرعة القذف. نسيت أن أذكر لكم شيئا مهما بالنسبة لي أقلقني كثيرا، وهو أني لاحظت أن حلمتيَّ انكمشت إلى الداخل نوعا ما.. فهل لممارسة العادة السرية بشكل خاطئ علاقة بهذا الانكماش؟ أيضا أصبت بأمراض نفسية مثل الرهاب الاجتماعي والاكتئاب.. فهل لممارستها علاقة بالأمراض النفسية؟ وهل يمكنني بعد كل هذا الزواج؟. انتهت أخي العزيز، ممارسة العادة السرية مع عدم القذف له عدة احتمالات : أولها: أنك تمارس العادة السرية ثم تتوقف قبل الوصول إلى رعشة الشبق أو اللذة الكاملة التي يصاحبها انقباض ثم ارتخاء في عضلات الجسم لمدة ثوان معدودة. ثانيها: أنك تمارس العادة السرية حتى الوصول إلى رعشة الشبق، وأن القذف يحدث ولكن إلى الداخل بسبب وجود ضعف في العضلة حول عنق المثانة وينزل المني مع البول بعد ذلك. والثالث: أنك تمارس العادة وتصل إلى اللذة فعلاً بدون قذف وهذا وارد في بعض الحالات. ويفضل عند ممارسة العادة بالاحتمالين الآخرين استشارة طبيب ذكورة لاستبعاد وجود مشكلة عضوية. وأضرار ممارسة العادة بهذه الطريقة هي أضرار ممارسة العادة بصفة عامة ومعظمها نفسي بما تورثه من شعور بالذنب بسبب استهلاك الوقت والمجهود وتشتيت الذهن مع عدم الارتواء الكامل وكثرة الأفكار والتخيلات والتعود على طريقة معينة من الاستثارة. وإضافة إلى هذه الأضرار ففي حالتك قد يضاف حدوث الاحتقان والالتهابات في منطقة المثانة وفي غدة البروستاتة والمزيد من الشعور بالاكتئاب لعدم الارتواء الكامل. ومن الناحية الفقهية فقد بحثت لك مع بعض الفقهاء في كتب الفقه، ووجدت أن ممارسة العادة بهذه الطريقة أمر مختلف فيه ومبهم من حيث إنه يستوجب الغسل أم لا، وذلك لعدم إلمام فقهاء ذلك الزمان بالنواحي الطبية، وما ذكرته بعض المذاهب أن انفصال المني من صلب الرجل يستوجب الغسل حتى ولو لم يحدث القذف، وآخرون قالوا بأن العبرة بخروج المني. لكن ما أراه هو أن ممارسة العادة السرية والوصول لرعشة الشبق يجب معها الغسل درءًا للشبهات؛ ولأن الوصول لرعشة الشبق يصاحبه الانتشاء الكامل والارتخاء الذي يفضل معه الغسل. علمًا بأن ممارسة العادة بهذه الصورة المسرفة يدل على وجود حالة من الفراغ والوحدة أو شيء من الوسوسة ينبغي معه العلاج الحاسم. د إيهاب خليفة