موقع منهج حياة

الزواج الثاني : القصة برواية الأولى


168 مشاهدات

الزواج الثاني : القصة برواية الأولى

أنا سيدة متزوجة منذ حوالي 20 عاماً، تزوجنا بعد قصة حب عميقة، وكان إحساسي عندما تزوجته أني ملكت الدنيا وما فيها، كنت أحبه حبا شديدًا، ولقلة خبرتي بالحياة اعتمدت على زوجي في كل شيء، وكان سعيدا بذلك أشد السعادة؛ حيث إنه كان أكبر إخوانه ويعتمدون عليه في كل شيء، وكان يعتبرني ابنته لا زوجته، وأنا لشدة حبي له سلمت له نفسي وشخصيتي يفعل بهما ما يشاء لدرجة أنني كنت أطيعه في كل شيء حتى ولو على حساب أهلي إرضاء له وحفاظًا على البيت. كانت علاقتي بأهله من أحسن العلاقات، وكنت متفانية لخدمة أمه وأبيه إرضاء له؛ لدرجة أن سكني كان يبعد عن مسكنهم كثيرا، ولأنني أعرف مدى تعلقه بأمه كنت أمكث عندها أكثر من بيتي ومملكتي. وعندما رزقني الله بولدي الأول تخيلت أنني سأعيش حياة مستقرة في بيتي مع أسرتي الصغيرة، ولكن كما عودت زوجي بطاعتي له امتثلت لرأيه، وتعلق والداه بابني، وكنت أمكث عند حماتي أغلب الوقت حتى في الأعياد والمواسم والعطلات الرسمية حتى يوم الجمعة كان من نصيب والديه. ثم بعد ذلك حملت في ابنتي، وفي ذلك الوقت جاءت لزوجي منحة سفر لبلد أجنبي، وسافر زوجي ولحقته، ومكثنا في هذا البلد ثلاث سنوات متقطعة، توقعت بعدها أن أهله قد تعودوا على فراقنا، وطلبت منه ن أمكث في بيتي أنا وأسرتي، ولكن زوجي كما هو الحال لم يراع أن الأولاد كبروا وفي حاجة لدخول المدارس؛ فأدخل الأولاد مدارس قريبة من أهله. ولهذا كانت لا توجد بيني وبينه أي مشكلة سوى عدم تحمل وجودي في بيت العائلة؛ فاقترحت عليه أن أترك السكن الخاص بي وأنتقل في سكن بجوار والديه لمراعاتهما طوال اليوم، وفي المساء أذهب لمنزلي بنفس المنطقة لأتمتع بحياتي وأولادي وأحس أنني في أسرة مستقلة. وبالفعل تم استجئار شقة في منطقة أهله ونقلنا فيها، وبعد ذلك بشهور قليلة جاءت لزوجي ظروف مالية صعبة وديون كثيرة فعرض علينا جميعا أن يسافر مرة أخرى ولكن بمفرده، أو أعود لوظيفتي لأساعده في المعيشة وتسديد الديون. وفرحت بالفكرة وكان يومي هكذا.. أذهب في الصباح الباكر عند أهله وعمل الإفطار للجميع، وبعدها يذهب كل منا إلى عمله أو مدرسته، وأرجع بعد انتهاء العمل إلى بيت حماتي أيضا لعمل الغداء لليوم وتحضير الغداء لليوم التالي، وفي المساء أذهب إلى منزلي أنا وأولادي بعد مذاكرة دروسهم وعمل واجباتهم المدرسية، أي طوال اليوم عند أهل زوجي، وهكذا سنوات وأنا لا أشتكي حيث تعودت على هذا الوضع ولا أجد بديلا له. أما أحوال زوجي معي في هذه الفترة فكانت كما هي؛ فكنت الزوجة المعينة له بالمال والطاعة والمحافظة على بيته وأولاده ووالديه أيضا، كان زوجي مثالا للرجل البار بأهله وبيته وأولاده وكان يعاملني معاملة حسنة إلى حد كبير، ولكن منذ سنة ونصف تقريبا بدأت المشكلة الكبيرة التي قلبت حياتي رأسا على عقب، فقد ظهرت في حياة زوجي امرأة أخرى عن طريق أهله، وبدأت تطرأ عليه تصرفات جديدة؛ همس بالتليفون ليلا، وكلام كثير عن زواج ثان على سبيل المزاح. وفي يوم من الأيام صارحني بأنه يريد الزواج من أخرى ولكن لم يبح لي باسمها، مع أني كنت متوقعة أنها هذه المرأة التي ظهرت في حياتنا، فثارت ثورتي فأقسم لي أنه يمزح معي، وكان يريد أن يعرف رد فعلي وفعل أهله عندما يكون الموضوع صحيحا. وبدأ بعد ذلك في التأخير خارج البيت وعدم الحضور على الغداء كعادته، وبدأت تصرفاته تتغير بشكل ملحوظ لدرجة كبيرة ويتجاهل كل شيء في البيت، ويفتعل معي المشاكل لأترك له غرفة النوم ليتكلم في التليفون براحته بعد نومنا؛ حيث إنني كنت أقلق في الليل فأجده يتكلم بهمس في التليفون يوميا، وفي أوقات كثيرة أتظاهر بالنوم وأسمع ما يقوله. على المقابل تغيرت حالتي النفسية وأصبحت عصبية ووصلت لحالة الاكتئاب وعدم الشعور بالراحة، مع تعرضي في عملي لمشكلة زلزلت كياني وأتعبت أعصابي أكثر من اللازم؛ فقد اتهمت في عملي بأني على علاقة بأحد زملائي، ويعلم الله أني بريئة من هذه التهمة، ولكنها غيرة زميلاتي مني؛ حيث إنني مجتهدة في عملي ووصلت بسرعة لمركز جيد، ومحبة رؤسائي وزملائي لي جعلت زميلات لي –سامحهن الله- يفترين علي بالإشاعات. وقد أدخلت رؤسائي وأصحاب زوجي لحل هذه المشكلة، وأشاروا بعدم مصارحة زوجي بهذه التفاهات، وسيحلون مشكلتي مع زميلاتي الحاقدات، في ذلك الوقت كان زوجي غارقا في حبه الجديد، ولا يعلم عن البيت ولا عني أي شيء. وفي ذات يوم أجهدني التفكير في حل مشكلتي وعدم مبالاته بي فصارحته بمشكلتي، وأردت بذلك أن أشركه وأحاول أن أفيقه مما هو فيه، ولكن طبعا ثار عليّ واتهمني بأنه لا يوجد دخان من غير نار، ولكن بعد مقابلة أصدقائه ورؤسائي في العمل اتضح له أنها مكيدة، فصفح عني ولكن لأنه كان يستعد جديًا لإتمام زواجه، وطبعا استعمل معي أساليب صعبة وحيلا خوفا من معرفتي بزواجه قبل إتمامه حتى لا أعطل هذا الزواج. وبالفعل تم الزواج منذ حوالي سبعة أشهر تقريبا، وخلالها لا تتصورون مدى انكساري وحسرتي على العشرة والتفاني معه في التنازل عن حقوق كثيرة؛ كنت أضحي بها لإرضائه وحبي له، طبعا طلبت منه الطلاق أكثر من مرة لعدم احتمالي العشرة معه؛ حيث إنه تزوج السيدة التي كنت أشك في أنه على علاقة بها. وزادني حسرة أكثر موقف والديه مني فقد ذهبا معه لإتمام زواجه، وكذلك أولادي فقد أدخل في رأسهم أنه لم يفعل شيئا يغضب الله، وأنه من حقه في الدنيا أن يرى من تسعده ويكمل معها حياته مع إبقائي على ذمته وعدم تفريطه فيّ أبدا؛ لأنني زوجته ولا يستطيع الاستغناء عني. ولكني لا أستطيع العيش معه، وتحملت هذه الشهور بالعافية؛ كلها مشاكل وغضب عند أهلي، وكل أملي أن أحصل على الطلاق، وأعيش مع أولادي فقط ولا أكون زوجة له؛ لأن مجرد وجوده في البيت يسبب لي ألما نفسيا فظيعا، ولا أطيق أن أراه؛ فهو منذ زواجه يحضر يوما ويذهب للعروسة يوما بالتساوي، وهذا أمام الناس فقط، ولكن ما يحصل داخل البيت لا يطاق؛ لأني عرفت بعد ذلك أيضا أن أولادي كانوا يذهبون عند هذه المرأة ويزورونها من ورائي، وكذلك والدته، وهي تجري المكالمات التليفونية مع والديه وإخوتي وأولاده، وأصبحت صديقة للجميع، وهذا على حساب أعصابي ونفسيتي. وعرضت عليه أن يتركني وأولادي وبيتي ويذهب إلى حياته والمرأة التي اختارها ليعيش حياته معها على حد قوله؛ لأنني لا أستطيع معاشرته، فخيرني بين أمرين: أحدهما أن أكون له زوجة وأرضى بما قدر الله، أو أن أطلب الطلاق وأذهب إلى حال سبيلي، وفي هذه الحالة آخذ حقوقي الشرعية فقط وأترك البيت والأولاد، وكذلك رأى الأولاد، وساعتها سوف أكون في نظر أولادي الأم التي تخلت عنهم لأنهم لم يعترفوا أن أباهم أخطأ، وسأكون أنا المخطئة. أرجوكم أوجدوا لي حلا لمشكلتي؛ لأنه الآن يلعب على وتر مشكلتي في العمل واتهام زميلاتي لي، ويحاول أن يكسر نفسي لأرضى بالأمر الواقع. انتهت يقول د.أحمد عبد الله أختي العزيزة، تعرفين طبعا أنك لست الأولى ولن تكوني الأخيرة، وما زالت في مجتمعاتنا ظروف تتفاقم بحيث تجعل من زواج الفتاة البكر من رجل متزوج أفضل لها من أن يفوتها قطار الزواج ، فما بالنا بالأرملة أو المطلقة، وفي ظل تزايد هذا العرض تنفتح شهية بعض الرجال للاستفادة من هذه الأوضاع بزيجة يعتبرها البعض ضرورة لكسر الملل أو تجديد الشباب أو غير ذلك من الأهداف، ولا يلتفتون غالبا للثمن الذي سيدفعونه مقابل هذا؛ فالفتاة الصغيرة الراضية اليوم بما هو متاح ستستقر وتطلب المزيد، وبخاصة حين يهرم الزوج بعد سنوات، وتظهر آثار الفجوة العمرية بينهما في نواحي الحياة جميعا، وإن كنت لم تذكري في سؤالك عمر المرأة التي تزوجها زوجك!!! قلنا قبل ذلك إن إباحة الزواج الثاني لا تعني تلقائيا التشجيع والحض عليه ولكنها تفتح الإمكانية أمامه -مثل الزواج الأول- مع مراعاة الأصول والظروف والملابسات، وإذا كان الزواج -أو أي فعل إنساني أحله الله- يمكن أن يكون مدخلا لمرضاته، فإنه أيضا يمكن أن يكون مدخلا لغضبه وإذا انطوى على الظلم أو النيل من حقوق الآخرين، ولا أدري ما الذي دفع زوجك لهذه الزيجة فأنا لم أسمع منه، وأنت تعرضين الأمر من موقعك –وهذا طبيعي-. ولكن على كل حال فإن الأقدمية لها تقديرها، وأتوقف هنا قليلا لأبدد وهما يشيع في أذهان الناس، وما أكثر الأوهام التي تعشش في حياتنا حيث يظن الرجل أن العدل بين زوجتيه الأولى والثانية يعني المساواة بينهما على ما بينهما من فارق إذا أعطى هذه ليلة أعطى الأخرى كذلك، وإذا اشترى لهذه فستانا اشترى للأخرى مثلها، وذا أنفق في بيته الأول دينارا أنفق في الثاني مثله!!! وتلك لعمري عدالة البله!!! أعرف أزواجا يعطون لأبناء الأولى وهم طلاب في الجامعة مصروفا مثلما يعطون لأبناء الثانية وهم أطفال في مدارس ابتدائية، وأعرف آخرين ينفقون في البيت القديم الكبير كما ينفقون في البيت الأحدث والأصغر، هذا فضلا عن التدليل والتفريق في المعاملة بين الزوجة الأولى أم الأولاد- والعروسة الثانية، والتمييز لا يكون لصالح الأولى تطيبا لخاطرها ولكن يكون للثانية كسبا لرضاها!!! وهذا كله يجري باسم العدل ويتبجح كل "عريض قفا" قائلا لم أفعل شيئا يغضب الله!!! ولا أريد أن أطيل عليك هنا بذكر مقترحات أجدها لازمة لتحقيق نوع من العدل بإعطاء كل ذي حق حقه المادي والمعنوي، ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يسيء استخدام رخص الدين ومباحاته ليشق على عباد الله. سيدتي، ليس عقد الزواج أبدا نوعا من صكوك الإذعان، فلا هو قد امتلك -إلى الأبد- رقبتك أمة تحته تنفقين العمر والصحة في خدمته ورعاية أولاده وأهله، ولا أنت بنفس العقد تحتكرينه لنفسك مثل الزواج الكاثوليكي، ولعله مما يغيب عن أغلبنا أن الرباط الزوجي كما يحتاج إلى سعي متبادل في بدايته لنيل موافقة الشريك، والفوز بقلبه، وضمان ولائه، وتحقيق السعادة المشتركة... يحتاج الرباط الزواجي إلى تجديد مصداقية هذه المساعي "كل صباح"... إن الطرفين اللذين يدخلان في علاقة "مخادنة" يحرصان أن تكون علاقتهما مزودة كل يوم بجديد من مجاملات، ومتع مختلفة ومتبادلة ولحظات إمتاع، وتعبير عن استمرار الحب والرغبة وبالتالي استمرار العلاقة. ورغم خلو علاقة المخادنة من أسس الالتزام إلا المعنوي منه، وبالتراضي الكامل والحر من الطرفين، فإن علاقة الزواج أولى بهذا التجديد، وينبغي أن تكون أعمق وأمتن ولن تكون كذلك ونحن نتصورها علاقة إذعان أو احتكار!!! وفى حالتك فإن ما بذلته في الماضي من أجل زوجك وأهله ومن أجل أسرتك هو مأجور مشكور من الله والناس، وأرجو ألا تشعري بالندم أبدا عليه فهو عند الله، وما عند الله خير وأبقى، ولكن هذا البذل على أهميته وعظمته لا ينهض كافيا بذاته كأساس وحيد لاستمرار العلاقة على ما كانت عليه بينك وبين زوجك. ومن ناحية أخرى فإن حسن رعايته ومعاملته لك بالأمس لا يعني ضمان استمرار رغبتك فيه اليوم أو غدا وخاصة بعد زواجه، أو بالأحرى تغير خريطة حياتكما وتركيبة علاقتكما... وينبغي وضع هذا وذاك في الاعتبار عند التفكير في المستقبل على ضوء "المتغيرات" الجديدة. هذا كلام أقوله بالأساس للأزواج والزوجات النائمين والنائمات في عسل الغفلة الأسود ويضعون في بطونهم "بطيخة صيفي" كما يقول المصريون تعبيرا عن ضمان وثقة كاملة، رغم أنهم لا يقومون بما يكفل تجديد هذا الضمان، أو تلك الثقة التي تحتاج إلى تجديد. سيدتي، حقك الشرعي في مال زوجك لا يقتصر على مجرد نفقة مطلقة غير حاضنة في حال إذا تخطى الأولاد سن الحضانة فحسب، ولكن يتخطى هذا إلى اجتهاد معاصر -أميل إليه- يرى أن المرأة العاملة التي كانت تساعد في نفقات بيتها مع زوجها تستحق قدرا مما تراكم لديه من ثروة وممتلكات نتج عن كفاحهما المشترك طوال سنوات الغربة أو الإقامة، وأرى أن هذا القدر يتراوح بين النصف في حالة الزوجة التي كانت تشارك بمرتبها أو دخلها كله أو معظمه، بينما قد ينزل إلى الثلث أو الربع من أموال زوجها في حالة ضعف مساهمتها، أو حتى اقتصار جهدها على رعاية البيت والأولاد... إذن واستنادا إلى هذه القاعدة الحديثة -نسبيا– وإذا كانت حالتك كذلك فيمكنك أن تطالبي بهذا الحق، وإن كانت هذه الأمور لم تتقرر قانونيا بعد، على حد علمي، ولكن يمكن المطالبة بها عرفيا أو اجتماعيا استنادا إلى أهلك أو ذوي الحكمة والرأي والتدبير في الدائرة التي تحيط بها. وأرجو أن يجد زوجك من يلفت نظره إلى هذه الحقائق والحقوق، وعليه أن يلتزم بالوفاء بها على قدر ما تراكم لديه أو ما تحت يديه قبل أن ينفق منه على الأخرى، أو عليكما "بالتساوي" الذي قد يظنه "العدل". ولا أقول إن هذه الأموال ستكون بذاتها بلسما لآلامك، ولكنها حقوق تخفف من الشعور السلبي أو المشاعر المحبطة والأحاسيس التي تفتك براحتك الداخلية لها وسلامك النفسي، أنت وكل من في موقفك حين تشعر الزوجة... وكأن الخسارة من زواج زوجها تكون مضاعفة... مثل قول المصريين: "موت، وخراب ديار". تبقى مسألة قرارك بالاستمرار أو الطلاق، وهو قرار من المبكر أن تفصلي فيه، وأنت ما تزالين في مرحلة الصدمة التي أرجو ألا تستكثري على نفسك فيها كل أنواع الألم والبكاء والامتلاء بالحزن ولكن بعد فترة سيكون مطلوبا عندئذ أن تتماسكي وتعيدي ترتيب حياتك على أساس المستجدات التي فيها، وزواج الزوج يكون فرصة لتوفير بعض الوقت لاستعادة اهتمامات قديمة، أو ممارسة أنشطة جديدة كان وجوده وما يستلزمه من "خدمات" يمنع من حصولها... فكم من الزوجات يدركن هذا؟! ولا يستسلمن لحالة "الرثاء للنفس" التي من المقبول أن تحدث في البداية، ولكن من المرفوض بل المدمر أن تستمر، فليس ما حدث على فداحته "نهاية العالم" بل يمكن أن يكون بداية جديدة. لا تتسرعي باتخاذ قرار في حالتك الآن، واتركي الوقت ليساعدك في استيعاب الصدمة تدريجيا، وبعد حين ستتراكم لديك مسوغات قرار بالاستمرار أو الانفصال بعد حسابات أدق وأهدأ وبعد خطة واضحة لخريطة حياتك في كلتا الحالتين. وحتى ذلك الحين لا تقلقي نفسك بشأن مسألة معاشرة زوجك، فلا جناح عليك أن تقبلي هذا، ولا يعني في حالة حدوثه لفترة أنك لن تنفصلي مستقبلا، وإذا لم تطاوعك نفسك على هذا فلا أظنه سيكون حريصا عليه؛ فلديه البديل الآن؛ فتماسكي حول هذه المعاني جميعا، ولا تستعجلي صداما أو ضغطا أو مواجهة حاسمة، وأنت في أضعف حالاتك… الوقت في صالحك فلا تستعجلي شريطة أن تنفقي القادم من الأيام فيما ينبغي أن يكون