موقع منهج حياة

استمناء الزوج.. وشكوى الزوجة


242 مشاهدات

استمناء الزوج.. وشكوى الزوجة

أنا امرأة عمري (23) سنة، وزوجي عمره (40) سنة، متزوجان منذ 3.5 سنوات تقريبا. بداية فأنا فتاة من أسرة محافظة، وهذا الأمر جعل فيّ صفة الخجل، خاصة أن أبي من النوع الخجول جدا، وبالكاد كنا نشعر بوجوده في البيت. قبل الزواج لم أكن أعرف شيئا عن الزواج، وفي بداية الزواج اكتشفت أن زوجي يمارس العادة السرية، وقد فوجئت وصدمت لأني لم أكن أعرف عنها شيئا إلا بعد أن قرأت الكثير لأتأكد من حالته، وقد آلمني جدا ذلك؛ لشعوري بأن زوجي لا يكتفي بعلاقتنا الزوجية، حيث يمكن أن يمارس العادة السرية حتى بعد الجماع بساعات قليلة. أصبحت أكره أن أراه منسجما مع التلفاز لعلمي بأنه قد يشاهد شيئا منحرفا.. وبعد فترة من الزمن، وبعد أن استجمعت قواي وواجهته بالأمر، وبعد إنكار لوجود المشكلة حاول أن يقنعني بأن الموضوع ليس مرضا، ووعدني بأنه لن يتكرر. أنا الآن -بعد سنتين تقريبا- في حيرة أتساءل.. هل فعلا أقلع زوجي عن هذه العادة أم أنه ما زال يمارسها إلى الآن؟ المشكلة أنني أعتبر هذه العادة إهانة وإساءة لي، ولا أطيق حتى التفكير بأنه لا يزال يمارسها. انتهت يقول د عمرو أبو خليل لقد حدثت المواجهة، واعترف الرجل مدافعا عن نفسه أنه ليس مرضا، وهذه حقيقة، ووعد بعدم التكرار.. وليس لديك أي دليل على أنه قد عاد للممارسة مرة أخرى، فقد شعرتِ به في السنة الأولى عندما كان يفعل ذلك. وبعض المتزوجين -خاصة من تأخر بهم سن الزواج مثل زوجك- يكون قد قضى وقتا طويلا في ممارسة هذه العادة، ويكون من الصعب بعد الزواج أن يقلع عنها؛ حيث إنه قد اعتاد الحصول على المتعة من خلالها. وفي البداية ربما يكون التوافق الجنسي لم يحدث بعد بين الزوجين؛ فتكون العادة السرية أفضل لديه من اللقاء الجنسي الطبيعي. ومع مرور الوقت وحدوث التوافق الجنسي يتخلص الزوج من هذه العادة ويكتفي بعلاقته الزوجية، وهذا ما حدث مع زوجك، فبعد حدوث المواجهة وشعوره أن هذا أمر يجرحك، ومع زيادة التوافق الجنسي بينكما أقلع الرجل عن العادة، وأصبحت أنت زوجته التي يحبها، والتي يرغب في ممارسة الجنس معها. فهو عندما كان يمارسها في البداية لم يكن ذلك لأنه لا يحبك أو لأنك لا تكفينه، ولكن لأنه كان يمر بمرحلة انتقالية يتخلص فيها من عادة سيئة أمسكت به منذ فترة طويلة. فاطمئني.. فهذه مرحلة كانت مؤقتة في حياة زوجك، وطالما أنه لم يقُم أي دليل على فعلها فلا تفكري في الأمر، وفكري في إسعاد زوجك وإرضائه وفي التوافق بينكما، ولا تجعلي هذا الأمر ينغص حياتكما.