موقع منهج حياة

أريد حلا.. زوجتي لا تطلبني للفراش


5750 مشاهدات

أريد حلا.. زوجتي لا تطلبني للفراش

أنا شاب متزوج منذ 4 سنوات، ومشكلتي أنني أحب من زوجتي أن تكون هي من تدعوني لأجامعها، وليس أنا من يدعوها، وهذا ما أتمناه حيث إنني من يدعوها دائما، وفي الفترات الأخيرة أصبحت لا أدعوها، وأنقطع عنها كي تثيرني، أو تدعوني للجماع، لكني تعذبت من هذه الطريقة رغم أنني أبلغتها أكثر من مرة ولكن دون فائدة فهل من حبوب تثير شهوتها علما بأنها لا تثار إلا عندما أكون أنا البادئ فقط. كما أنها لا ترغب في أن أجامعها أكثر من مرة في الأسبوع، وهذا لا يكفي بالنسبة لي، فأنا أتمنى أن أتزوج فتاة ترغب في أن أعاشرها يوميا، أو على الأقل يوما بعد يوم، وأنا لا أحب أن أغصبها على الجماع، فهذا الشيء يغضبني كثيرا، وألجأ إلى الاستمناء، ولا "أذل" نفسي لها. فكرت في الزواج من فتاة "إندونيسية" لأن الإندونيسيات -حسب ما أخبرني بعض المجربين- "شهوانيات" بشكل كبير، ولكن هذا صعب لكوني سعودي ويصعب علينا الزواج من أجنبيات، وكيف أبحث عن إنسانة تعشق الجنس في بلدي؟ فوجدت أنه لا بد من حل كي تجدوه لي؛ فلجأت إلى الله ثم إليكم. وأحب أن أسأل.. هل من حبوب تثير الشهوة لدى الزوجة بحيث تكون غير مضرة لها؟ وكيف أستطيع البحث عن زوجة ترغب في المعاشرة يوميا أو يوما بعد يوم على الأقل، فصعب أن أقوم بهذا السؤال في مجتمعنا، وهل رغبتي في الجماع بهذا الشكل طبيعية أم لا؟ وأود أن أشير إلى أنني مستعد للزواج ممن تتوفر بها هذه الصفات، ولكن يصعب علي أن أنجب منها، وأن أسكنها في بيت مستقل لعدم قدرتي المادية. أخيرا أنا أحب زوجتي ولا أريدها أن تعلم بهذا الأمر؛ لأنها لو عرفت بأنني سأتزوج ستغضب، وكذلك ستمثل علي بأنها ترغب الجنس، وهي ليست كذلك. ولكم الشكر. انتهت تقول د.نعمت عوض الله يا ولدي طرحت مجموعة من الأسئلة والاستفسارات واسمح لي أن أحاورك فيها: أنت ترغب في الجنس كل يوم، وتسأل هل هذا طبيعي؟ وسأسألك أنا هل تراه أنت غير طبيعي؟ هل تشعر أنه كثير؟ في مثل هذه الأشياء التي تعتمد على مكونات كثيرة Multifatorial لا يوجد أي مقياس للطبيعي، أو غير الطبيعي، فهناك رجل طبيعي جدًا ولا يرغب في لقاء امرأته أكثر من مرة أسبوعيا، وربما لو استطاع لجعلها كل 15 يوما، وهناك من يكتفي بمرة أو اثنتين، أو يوميا أو أكثر من مرة في اليوم، وذلك لأنها هرمونية عصبية تتداخل فيها أغلب الحواس، وتؤثر فيها مؤثرات خارجية كثيرة من نظر وشم ولمس...إلخ. ولكن ما أريد أن أسألك عنه.. هل تستخدم أنت أي منشطات جنسية؟ وهل تطالع الأفلام الجنسية والمواقع الإباحية؟ إذا كان الأمر كذلك فهذه الرغبة تدخل ضمن نطاق غير الطبيعي؛ لأنها رغبة "مصطنعة". ونأتي إلى زوجتك التي لم تذكر شيئا عن سنها، أو ظروف البيت والأبناء، فهل هي منهكة في العمل المنزلي مثلا؟ ولك أن تعلم أن الشهوة الجنسية تحتاج إلى طاقة جسدية، والمرأة المنهكة المتعبة لا تجد عندها القدرة على البحث عن متعة جسدية إلا إذا دعيت إليها؛ فهي تفضل أن تريح هذا الجسد، وما أود أن تنتبه إليه هو شكل العلاقة الجنسية بينكما، وهل هي مرضية لزوجتك أم لا؟ هل تحرص أنت على احتياجات زوجتك النفسية والعاطفية والجسدية؟ أم أن هناك خللا يتطلب منكما البحث عن مسبباته وعلاجه. شيء آخر يخص زوجتك، وهو أنك تريدها أن تدعوك للفراش، وهذا ليس عيبا، بل مطلوب أحيانا من باب إشعال روح الشباب في العلاقة، وذلك حين تشعر المرأة زوجها بأنها راغبة فيه وتتمناه، ولكنك تقول إنك تحبها جدًا، ولذلك يجوز أن امتناعها عن دعوتك أو إشعارك برغبتها في لقائك نوع من "الدلال"، على خلفية تأكدها من أنك ستدعوها دائما وترغب فيها. بالنسبة للأدوية المثيرة لشهوة النساء فهي موجودة بالصيدليات، ومتوفرة والحصول عليها سهل، ولكننا لا ننصح باستخدامها بدون مراجعة الطبيب المختص، والأدوية عموما لا تعالج إلا المشكلات العضوية. ولكني أريد أن أنصحك نصيحة مهمة، وهي أن الشهوة الجنسية مثل أي شهوة من المكن أن تتحكم فيك، ومن الممكن أن تتحكم أنت فيها، والواضح أنها تتحكم فيك بدرجة كبيرة جدًا، وتدفعك لأن تبحث عن امرأة "شهوانية" فقط لتجامعها، حتى لو سميت علاقتكما بالزواج. وإذا قبلت نصيحتي أقول لك يجب أن تعتاد على التحكم في شهوتك، لأنه من الواضح أنها أصبحت نقطة ضعف تستطيع من خلالها أي امرأة بما في ذلك زوجتك أن تفعل بك الأعاجيب حتى تمنحك جسدها، ونظرا لتركيزك الشديد في الجنس فأنت تفقد نطاقات أخرى للتواصل مع نفسك أولا، ومع زوجتك وأبنائك ثانيا، ومع أغلب من حولك؛ نطاقات لا تراها لأنها لا تدخل في دائرة الجنس الذي شغل كل تفكيرك، ولذا من المهم أن تغير حساباتك، بحيث تعطي الجنس مساحة في حياتك ولكن لا تعطيه كل المساحات. هل جربت أن تهب زوجتك عواطف مجردة بلا رغبات محمومة؟ ربما لو فعلت ذلك لتغير الكثير من أمركما، هل جلست إليها تحتضنها وتداعبها بحنان ومودة؟ ربما لو تفعل ذلك أن تزداد رغبتها في لقائك الحميم. يا ولدي.. جعلتني كامرأًة أشعر بأنك لا تقترب من زوجتك إلا إذا أردت قضاء وطرك، أي أن تصب منها وتطفئ بها نيرانك المشتعلة، وهذا واجب ثقيل على النفس، إن اللقاء الحميم مشاركة، وليس طالبا ومطلوبا.. حاول يا ولدي أن تصل بحبك إليها، حتى تشتاق هي إلى دفئك؛ فترتمي في أحضانك طواعية.