موقع منهج حياة

أخوكم متزوج جديد.. خلفية عن الموضوع


1187 مشاهدات

أخوكم متزوج جديد.. خلفية عن الموضوع

أخوكم متزوج جديد منذ أسبوعين فقط، وليست لي تقريبا أية خلفيات عن العلاقة الزوجية الجنسية إلا عن طريق موقعكم الكريم، ولي عدة أسئلة أرجو أن تجيبوا عليها بإفاضة وعدم اختصار إذا سمحتم، ولا توجهوني إلى أي رسائل سابقة؛ لأني قرأتها تقريبا كلها وبها أشياء كثيرة غير مفهومة بالنسبة لي، فمثلا: لا أعرف معني "البظر" ولا مكانه. وأسئلتي هي: 1- متى وكيف يحدث القذف عند الرجل؟ وهل يمكن أن يحدث عدة مرات مثلا عند كل دخول للعضو في زمن قصير، مثلا نصف ساعة؟ 2- ما سبب ارتخاء العضو عند الإيلاج مع أنه يكون منتصبا قبل الإيلاج؟ 3- متى أعرف أن زوجتي بلغت حد الانتشاء أو بلغت حد الذروة الجنسية؟ مع أنني أبذل قصارى جهدي ألا يحدث قذف إلا بعد فترة. 4- هل هناك أكلات معينة أو تمارين رياضية مفيدة للعملية الجنسية؟ 5 – أرجو شرح الأوضاع التي يكون عليها الرجل والمرأة في أثناء العملية الجنسية؟ انتهت يقول د. إيهاب خليفة الأخ المرسل، بعد التحية.. سنحاول بشيء من التفصيل الإجابة عن كل تساؤلاتك بإذن الله ... البظر هو الجزء المنتفخ قليلا الذي يقع فوق فتحة المهبل مباشرة (الفتحة التي يتم إيلاج الذكر فيها)، ووضعه يقابل تمامًا وضع القضيب عند الرجل. وإذا تتبعت القضيب تشريحيا فستجد أنه متصل بالجزء الأمامي السفلي من عظمة الحوض، ومكان البظر هو مكان جذر القضيب نفسه بالضبط، وهذا في حالة عدم ختان المرأة. وهناك معلومة أخرى أحب أن أوردها لك، وهي أن النشأة الخلقية للجهاز التناسلي الذكري والأنثوي واحدة؛ لذا نجد أن كل جزء من أجزاء الجهاز التناسلي عند الرجل يوجد له مقابل عند المرأة تقريبا مع بعض التمايز والاختلاف نتيجة لتأثير الكروموسومات الجنسية الذكرية والأنثوية.. . فنجد على سبيل المثال البظر عند الأنثى يقابله القضيب عند الرجل، والخصيتين يقابلهما المبيضين، مع ملاحظة أن وظيفة كل منهما متشابهة؛ فالأول وظيفته إنتاج الحيوانات المنوية، والثاني وظيفته تكوين البويضات، وهكذا... والقذف يحدث عند القيام بنوع من الفعل؛ فلا يكفي مجرد التفكير في الأمور الجنسية، بل ينبغي أن يحدث نوع من الاحتكاك للقضيب، سواء عن طريق الاستمناء أو الملامسة أو الجماع الكامل.. هذا هو الأمر الطبيعي، إلا أنه عند المتزوجين حديثا قد يحدث نوع من القذف السريع بمجرد الإثارة الجنسية، أو عند بدايات الملاعبة كالتقبيل وما شابه ذلك، وهذا معروف ويقل عادة بمرور الوقت، وتعود الرجل على زوجته. وهذا القذف عند الرجل بعد الشعور بالانتشاء والوصول إلى الذروة، والارتخاء يحدث بعد القذف، ولو حدث قبله فإن هذا يعتبر عرضا يحتاج إلى تشخيص، وربما إلى علاج، ولا يمكن أن يحدث القذف عند الرجل عدة مرات متتالية لأن الرجل بعد القذف يمر بفترة تتراوح عادة بين ربع الساعة عند الشاب إلى 45 دقيقة عند الشيخ، وتسمى بفترة الرفض، ويكون الرجل فيها ليست لديه قابلية للاستجابة للمثيرات الجنسية مهما بلغت قوتها وشدتها، ولا يمكن فيها حدوث الانتصاب بحال، بعكس الأنثى التي لا تمر بهذه الفترة ويمكن استثارتها بصورة متتالية. وليس هناك ما يسمى بالزمن القصير أو الطويل عند الجماع بصورة قاطعة، والعبرة تحديدا تكون بتحقق المتعة والتراضي بين كلا الطرفين، والإيلاج لمدة نصف ساعة لا يعتبر زمنا قصيرا؛ فمع بدايات الزواج قد لا تتعدى فترة الجماع ربع الساعة، وبعد ذلك من المتوقع أن يصبح الزوج قادرًا بالاشتراك مع زوجته على إطالة مدة الجماع إلى ساعتين أو أكثر قبل الإنزال، وذلك بعد أن يتعود كل منهما على الآخر. وهناك ملحوظة: وهي أنه ليست الفحولة دائما بإطالة مدة الجماع، فقد يسبب ذلك الضيق والإرهاق للزوجة؛ فالأمر متروك- كما قلنا- للتراضي والتفاهم بين الطرفين، وفي هذا تنوع كبير بين الناس. وبالنسبة للعلامات التي تعرف بها أن زوجتك قد وصلت إلى حد الانتشاء ، هي أن يحدث لها نوع من التصلب لعدة ثوان، ويعقب ذلك حالة من الاسترخاء، وقد يكون هذا التصلب مصحوبا ببعض الانقباضات في قناة المهبل مع بعض التمدد والانثناءات إلى الخلف في المفاصل الواقعة بين عظام الحوض والظهر أو عظام الحوض والساقين، ويعقب ذلك نوع من الاسترخاء، وقد يكون هذا الأمر صعب التحديد على المتزوجين حديثا، إلا أنه يسهل تحديده بمرور الوقت بشيء من الخبرة وبعد حدوث التصارح والتحادث في هذه الأمور بين الطرفين. وعدم استطاعتك تأخير القذف حتى شعورها بالانتشاء قد يكون سببه سرعة القذف عندك، وهذا أمر طبيعي في بدايات الزواج، أو يكون السبب عدم قابليتها للاستثارة نتيجة لشعورها بالقلق والتوتر، وعادة ما يختفي هذا الأمر بمرور الوقت، وإن لم يختف، فيلزم مراجعة الطبيب النفسي، مع ملاحظة أن هناك نسبة ليست قليلة من النساء لا يصلن للشبق أبدا. أما عن مسألة ارتخاء العضو عند الإيلاج وقبل القذف مع أنه يكون منتصبا قبل الإيلاج فإن ذلك ليس أمرا صحيا، بل هو يدل على وجود نوع من القلق والتوتر، فكما قلنا بأن هذا الانتصاب مسئول عنه الجهاز العصبي المسمى بالبارسيمبثاوي الذي يعمل في وقت الراحة. والشعور بالقلق والتوتر كفيل بإيقاف عمل هذا الجهاز، ومن ثم تراجع وتوقف الانتصاب، وهذا القلق أمر طبيعي في بداية الزواج، ويختفي بمرور الوقت بشيء من التجاهل والتلقائية في اللقاء، وترك الأمور تسير بشكل طبيعي، وإن استمر هذا الحال فقد يلزم مراجعة الطبيب النفسي؛ حيث يصبح لهذا القلق والتوتر صفة مرضية تستوجب العلاج الدوائي والنفسي المناسب. أما بالنسبة للأكلات فقد اختلف العلماء حول ماهية هذه الأكلات التي تفيد هذه العملية، فأما الأكلات التي تزيد الرغبة والشهوة الجنسية فقد اختلف فيها العلماء، واتفقوا أن أي طعام يمكن أن يزيد من شهوة الإنسان، خاصة عند شعوره بالامتلاء والشبع. وقال بعض العلماء: إن المواد الدهنية والبروتينية تأتي على رأس هذه القائمة؛ فالهرمونات الخاصة بالجنس في معظمها مشتقات من المركبات الدهنية، وقد ذكر البعض أن البصل يحتوي على هرمون منشط للقدرة الجنسية وغير ذلك. أما ما يساهم في تعويض ما يفقده الرجل في هذه العملية فتأتي المواد الروتينية على رأس القائمة؛ إذ إن الحيوانات المنوية في أصلها مركبات بروتينية، أضف إلى ذلك المواد الغنية بمادة الفسفور، ومن أهمها البلح والسمك. ورغم هذا الشرح وهذا التفصيل؛ فإني أقول- وهذه حقيقة لا يعلمها الكثير-: إن الجسم البشري قادر على تحويل المركبات من دهنية إلى نشوية إلى بروتينية، والعكس باستثناء بعض الأحماض الأمينية والدهنية الأساسية التي تعد على أصابع اليد الواحدة، وتحتاج إلى تناول الإنسان للغذاء الخارجي. أما عن الأوضاع؛ فرغم وجود مواقع تتحدث عن هذا الأمر، فإنني أرى أن هذه الأوضاع لا تحتاج إلى كثير شرح، ويستطيع الزوجان بشيء من التوافق إبداع ما يشاءان من أوضاع للشعور بالتجديد، شريطة اتقاء أمرين هامين هما: الحيضة والدبر.. ونتمني لك التوفيق ، وحياة زوجية سعيدة .