موقع منهج حياة

أحب زوجي وأكره العلاقة الحميمة


3832 مشاهدات

أحب زوجي وأكره العلاقة الحميمة

أنا سيدة متزوجة، وخلال أيام قليلة سوف أتم عامي الأول من الزواج بإذن الله.. أحب زوجي جدا.. فهو حياتي الحالية والقادمة ومستقبلي الرائع.. وبرغم خلافتنا الكثيرة الصغيرة فأتمنى أن أكون زوجته في الجنة يا رب آمين. لكن ما يؤرقني فعلا هذه الأيام جدا هو شعوري بأني سيئة جدا معه في العلاقة الزوجية ولا أرضيه، فهو يقول لي دائما أريدك أن تتمايلي و"تتدلعي" لكي تثيريني.. وتزيني لي وأشعريني بأنك تريدي العلاقة معي. بالطبع سوف يكون تعليقكم على كلامه أنه ليس هناك من مشكلة في ذلك.. وأنا بالطبع أوافقكم ولا أجادل أبدًا في ذلك، ولكن مشكلتي أني لا أحب الجماع.. وعدد المرات التي أردت أن أقيم معه علاقة برغبتي أنا كانت قليلة جدا، وتكاد تعد على الأصابع.. وليس لدي رغبة المتزوجين حديثا كما أسمع؛ فأنا أرضى بـ 3 أو 4 مرات في الشهر، ولا أشعر بشكوى من ذلك، ولكنه هو يريد بالطبع أكثر، ولكن ليس إلى حد مرة كل يومين أو ثلاثة كما أقرأ في صفحاتكم. أيضا وحتى لا أظلم زوجي فهو لا يتوانى عن مداعبتي وإثارتي.. ويحب التجديد في الأوضاع برغم أني لا أشعر بالمتعة إلا من الوضع التقليدي فقط. وأيضا المشكلة أني أخاف الجماع وأخاف من آلامه.. فلا أستطيع القول إني استمتعت في كل المرات بسبب الألم في أول الإيلاج.. وقمت بالذهاب للطبيبة مؤخرا فوجدت أن لدي التهابات وعالجتني منها، وبالفعل لم أشعر بالألم خلال مرتين من الجماع بعد العلاج.. ولكن بعد ذلك شعرت بالألم وحرقان في أثناء الإيلاج.. فهل من نهاية لهذا الألم؟ فأنا أسمع أنه قد يستمر إلى الـ 6 أشهر الأولى، ولكن هل تستمر إلى ذلك.. خصوصا مع قلة الجماع؟ وهل من علاج يزيد رغبتي في الجماع أو كلمات تحببني فيه؟ المشكلة الأخرى أني لا أعرف كيف "أتدلع" وأثير زوجي.. فأنا كما يقولون كنت وما زلت تلك الفتاة "القفل".. وأخجل من فعل ذلك حتى مع زوجي.. وأشعر أن بداخلي ما زال هناك خجل من نفسي في أثناء العلاقة، ولا أستطيع رؤية نفسي في المرآة بعدها.. وكل هذا بالطبع أدى إلى تأخر الحمل بالرغم من صحة كلينا.. لأننا لم نستطع أن يكون هناك إيلاج كامل منذ 7 أشهر تقريبا، وذلك لأنه في المرة الوحيدة التي قمنا فيها بجماع ناجح تقريبا حدث حمل، ولكن أجهضت بعد شهرين بسبب فيروس لا أتذكر اسمه الآن. أريد أن ألخص كلامي في أني أبعث لكم رسالتي هذه لأني أريد أن أسعد زوجي، وأريد أن أرغب في الجماع بنفسي، وأريد أن أعرف ما السبيل لكسر خجلي من التمايل والدلع لزوجي؟ انتهت تقول د. ليلى الأحدب مستشارة صفحة مشاكل وحلول الشباب: أهلا وسهلا بك.. أصارحك أن أول ما خطر لي بعد انتهائي من رسالتك هو مثل عامي يقول: "من يستحي من زوجته لا ينجب منها أولادا"!. وإن كان المثل مقلوبا في حالتك لكن له نفس النتيجة، والنتيجة من الجماع ليس فقط إنجاب الأولاد، بل إننا ذكرنا كثيرا أن الجنس هو فعل إنساني للتواصل وليس فقط للتناسل.. فهو يزيد الألفة والمحبة بين الزوجين. وأذكر أن عبارتي كانت مشهورة على الصفحة منذ بداياتي في المشاركة بها، وهي أن الحب بين الزوجين هو شعور روحي لا يمكن أن يكون مكتملا إلا إذا ارتبط بجسور الجسد، وهو مفهوم من كلمة "السكن" الواردة في الآية الكريمة: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم : 21]. أعود إلى مشكلتك.. وأرى أن أصلها هو الخجل من نفسك، وهو كذلك مفهوم تحدثنا عنه في استشارات كثيرة أن المرأة العربية تُعوّد من صغرها ألا تعبر عن نفسها في بعض البيئات، ومن ناحية الجنس يزرع في صغرها أنه من المعيب أن تظهر رغبتها بزوجها كي لا يسيء فهمها، وأنا لا أدري كيف يمكن للزوجة أن تكسب قلب زوجها فعلا إذا لم تكن على المستوى الذي يحبه جنسيا؟ فالرجل يا عزيزتي ليس قلبه دائمًا من وراء "كرشه" لكن طبعا من المهم أن تكوني طباخة ماهرة في النهار، والأهم منه أن تكوني جذابة له في الليل، وعليه هو أن يتذكر أن أقصر طريق إلى قلب المرأة أذنها، فليتغزل بك نهارا كي يساعدك على طرح رداء الخجل المذموم، وفي نفس الوقت يتذكر أن عليه القيام بالمهمة الكبرى ليلا ريثما تتحولي من الإيجابية إلى السلبية. قد يكون لتألمك عند الجماع دور في تقليل رغبتك، فيمكنك وزوجك استخدام بعض الكريمات الخاصة لذلك، أما بالنسبة للفيروس الذي سبب الإسقاط، فإن كان موجودا في دمك، فينبغي علاجه قبل التفكير بالحمل ثانية؛ لأن بعض الفيروسات والبكتريا تشوه الجنين، ومن رحمة الله بالأبوين أن يسقط قبل أن يولد مشوها أو معاقا. عليك أن تساهمي في نزع رداء الخجل؛ لأنه ليس مرغوبا به مع الزوج. ومن ناحيتها، تقول د. دعاء أبو بكر مستشارة صفحة مشاكل وحلول الشباب: حبيبتي.. وأنا أريد أن أحييك، وأثني على رغبتك في كسر "القفل" الذي ألجم علاقتك بزوجك، لقد توقفت أمام توصيفك لنفسك بكلمة "القفل" وهي وصف معبر ليس عن موقفك أو نظرتك أنت تجاه الجنس، بل عن موقف ونظرة الكثير من النساء العربيات تجاه الجنس، ولأنه آن الأوان لفتح هذا القفل، ولأن لكل سيدة مدخلا ومفتاحًا لهذا القفل في هذا الأمر على وجه الخصوص، فتعالي نحلل أسباب فقدك الرغبة في ممارسة العلاقة الزوجية: أولا: الألم الذي تعانين منه في أثناء ممارسة العلاقة الزوجية. ثانيا: الخجل الشديد الذي تشعرين به من ممارسة الجنس. ثالثا: الضغط والعبء النفسي الواقع عليك من رغبتك في إسعاد زوجك المحب وعدم قدرتك على تحقيق ذلك. رابعا: عدم إتقانك لفنون الإثارة والتمايل و"الدلع" لزوجك. خامسا: وهو ما زاد الأمر تعقيدًا تأخر الحمل بسبب عدم تمكنكما من إتمام العملية الجنسية بشكل كامل وصحيح. من المهم جدا أن يتضح لك يا عزيزتي أن الألم والمتعة لا يجتمعان أبدا في العلاقة الجنسية، والألم المصاحب لتلك العملية هو سبب رئيسي لعدم رغبتك في الجماع بل لخوفك منه أيضا، ولهذا الألم أسباب كثيرة ذكرت منها حدوث بعض الالتهابات، ولكنك ذكرت أنك قمت بعلاجها ومع ذلك استمر الألم. والألم في أثناء الجماع له أسباب عديدة، لكن في الأغلب سببه الشائع عند معظم المتزوجين حديثًا هو ضيق الفتحة الخارجية للمهبل، وهو الذي قد يصاحبه تشنج أو تقلص شديد في عضلة المهبل، ومعها قد تغلق الزوجة فخذيها لتمنع الإيلاج المؤلم لها، مما يستحيل معه إتمام العملية الجنسية، وهذا الأمر علاجه يبدأ باستعمال المرطبات الخاصة. وأنصحك باستخدام "جل" خاص بهذا الأمر متوفر في الصيدليات (K-Y gel ) تدهن به الفتحة الخارجية للمهبل قبل عملية الإيلاج، ويدهن به الزوج عضوه قبل الإيلاج ويقوم الزوج بالإيلاج بهدوء ولطف.. هذا "الجل" يساعد كثيرا على تسهيل عملية الإيلاج، كما أنه آمن جدًّا، ولا يؤثر على الحيوانات المنوية، وهذا "الجل" يعتبر بديلا للإفرازات التي تفرز من (غدة بارثولين) في أثناء المداعبة وعند الإثارة الجنسية، وهي في الغالب عندك قليلة جدا بسبب الخوف والألم من المعاشرة. من المهم جدًّا أن تدركي جيدا أن الخوف والقلق يزيدان من الإحساس بالألم حتى أن بعض الحالات التي لا تستطيع التغلب على مشاعر الخوف والقلق نضطر إلى إعطائها بعض المهدئات، ولكنك لست بحاجه لها إن شاء الله، كما أنه من المهم جدًّا أن تحاولي الإكثار من عدد اللقاءات الجنسية؛ لأن كثرة الممارسة هي من أكثر الأشياء التي تساعد على توسيع المهبل؛ لأن عضلة المهبل عضلة قوية جدا ولها قابلية شديدة للتمدد حتى أنها تسمح بمرور رأس الطفل في أثناء الولادة، إضافة إلى أنه من المستحب جدا أن يكون الوضع التقليدي عند اللقاء هو الوضع المفضل؛ لأن هذا الوضع الذي يكون فيه المهبل أوسع ما يكون (وهذا ما قد يفسر إصرارك على هذا الوضع)، كما أنه من أكثر الأوضاع التي يزيد معها فرص الحمل. ويمكنك الاستمرار على هذا الوضع ومن ثم يمكنك بعد ذلك اختيار أوضاع أخرى تناسبك أنت وزوجك بعد أن يزول الألم بإذن الله، أما إذا استمر الألم أكثر من ذلك فيمكنك استشارة الطبيب المختص للتأكد من عدم وجود أسباب أخرى. نأتي إلى الخجل المسيطر عليك.. حبيبتي الخجل في بداية الزواج من الجنس أمر طبيعي، ولكنه مع الوقت يزول تدريجيا؛ لأن الخجل في هذا الأمر بالذات يعوق إتمامه والاستمتاع به، والخجل بالطبع له سببه من ذلك الموروث الاجتماعي الذي جعل مفهوم الجنس عند الفتاة منحصرًا في أفكار مغلوطة بداية من الخوف من آلامه، وأن الجنس عند المرأة شيء لا يعنيها من باب الأدب والحياء، نهاية بأنه من العيب أن تبادر الفتاة أو تعبر عن رغبتها في التعبير عن ما يمتعها وما يؤلمها؛ لتأتي الأم ليلة الزفاف لتهمس في أذن ابنتها بكلمات خجولة ومبهمة وغير مفهومة لفتاة عذراء لم تمارس هذه العلاقة من قبل، عندها تنظر الفتاة لأمها نظرة خجولة وحائرة تحمل في طياتها ألف سؤال فتضطرب الأم وتهمس في أذنها (هو عارف كل حاجة) –أي الزوج- وتفاجأ الفتاة بأن الزوج أيضا (مش عارف أي حاجة)؛ لأنه ببساطة لم يتعلم فنون العلاقة الزوجية من مصادرها الصحيحة، بل إن كل ثقافته عن الجنس مستقاة من خبرات مبتورة فاقدة للأسس السليمة والمعلومات الدقيقة. والحقيقة هنا أن الخجل الذي تعانين منه يا عزيزتي ليس من الجنس، بل خجل من الإفصاح عن رغباتك المكبوتة، فالجنس غريزة فطرية بداخلك لا يمكنك تجاهلها، ولكن خوفك من كسر ذلك الكبت بداخلك هو الذي يعيقك ويزيد من إحساسك بالخجل. إذن ما فائدة هذا الخجل إذا كان سيعوقك عن الاستمتاع بزوجك واستمتاع زوجك بك، لذلك ضعي الخجل جانبا ولا تجعليه يعيق تواصله معك وتواصلك معه.. واحمدي الله أن لزوجك عقلا متفتحا يفهم أن للزوجة دورا مهما وأساسيا في إتمام العلاقة الزوجية بأحسن صورها. ابدئي من الآن يا عزيزتي بإعادة التفكير في الأمر بشكل مختلف، بداية من التصالح مع فكرة الجنس وأهميته الكبيرة في إنجاح زواجك المبارك، ثم أخذ الخطوات العملية المطلوبة.. وإليك بعض النقاط المهمة التي تعينك على ذلك: - حبيبتي اعلمي أن إنجاح العلاقة بينك وبين زوجك مهمة الطرفين، لذلك فإن مبادرتك بإرسال المشكلة وطلب النصيحة بداية سليمة لوضع قدمك على الطريق الصحيح. - إنه من الاعتقادات الخاطئة والسائدة أن المبادرة في العلاقة الجنسية من دور الرجل، وكأن الرجل هو صاحب الرغبة والمرأة آلة أو أداة لتفريغ هذه الرغبة، بل إن هناك من يعتقد أن المرأة أقل رغبة من الرجل وشيوع هذا الاعتقاد أدى بالمرأة إلى أن تكبت رغباتها خوفا من أن توصم بقلة الحياء. ابدئي من الآن بتدريب نفسك على تعلم فنون الإثارة والمداعبة، ولن تتمكني من فعل ذلك إلا إذا كسرت حاجز الخجل.. اسألي نفسك ماذا سيحدث لو فاجأت زوجك اليوم بأكثر شيء تعلمين أنه يثيره ويجذبه. حبيبتي.. إن من أروع الأشياء في علاقة الزوج بزوجته هو ذلك الشيء الخاص جدا الذي اختص الله عز وجل العلاقة الزوجية به دون سائر العلاقات الإنسانية، فلماذا تحرمين نفسك وزوجك من هذا الحلال الزلال دون مبرر واضح غير هذا الخجل المذموم؟ فقط أطلقي العنان لأحاسيسك واستشعري المتعة التي حرمت نفسك منها واستجلبي من ذاكرتك كل الأشياء التي قد تساعدك على الانجذاب لهذا الأمر، واطلبي من زوجك أن يساعدك على ذلك بالصبر والتفاهم، وقد يفيدك كثيرا أن تشتركا معا في قراءة كتاب عن الثقافة الجنسية، أو الدخول إلى مواقع متخصصة في ذلك، بالإضافة إلى أن تدريبات التوافق الجنسي قد تفيدكما كثيرا حتى يتعرف كليكما على مناطق الإثارة في جسد الآخر. حبيبتي.. ليس عيبا أبدا أن تتدربي على فنون العلاقة الزوجية، فالعروس الجديدة في بداية زواجها قد لا تتقن فن الطبخ، وإدارة المنزل، وقد يضجر الزوج في كثير من الأحيان بجهلها وعدم خبرتها بهذه الأمور، ولكن بالتدريب وسؤال أهل الخبرة وبالتجربة والخطأ، والتكرار والحرص على الإتقان تتحول الفتاة عديمة الخبرة إلى سيدة مدبرة وطباخة ماهرة، كذلك فإن فنون العلاقة الزوجية تستحق من كل زوجة أن تهتم بها وبتعلم لغة المتعة ومهارة الاتصال والتواصل والتعبير عن نفسها واحتياجاتها والتدرب على هذا كله وتنميته حتى يكتمل المعنى القرآني الرائع: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم : 21]، وقوله تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ} [البقرة : 187]. امتزاج عاطفي وروحاني وجسدي رائع اختص به المولى عز وجل به الزوجين، ليكون هذا الامتزاج سكنا للنفس وراحة للجسم ومتعة للروح وأنسا للقلب واستقرارا للحياة. أما سؤالك إن كان هناك علاج يزيد رغبتك في الجماع.. الحقيقة لا يوجد دواء بعينه ثبت أنه يزيد الرغبة، لكن هناك نصائح قد تفيدك في هذا الأمر: - التمارين الرياضية: ثبت علميا أن التمارين الرياضية تزيد من إفراز الجسم لمادة الإندورفين، وهي مادة كيمياوية تبعث في الإنسان شعورا بالنشاط والسعادة وتحسن المزاج والإقبال على الحياة. كما أن الرياضة تصقل الجسم وتزيد جماله، فيشعر الإنسان بمزيد من السعادة والرغبة في التواصل مع شريك الحياة. - الدورة الشهرية: كثير من السيدات تنشط الرغبة الجنسية لديهن في منتصف الدورة الشهرية وبعضهن قبل نزول دم الحيض، لذلك سيكون من المفيد مراقبة ذلك واستغلال هذه الفترة في التواصل مع زوجك. - الأنيميا: وجد أنها قد تؤثر على الرغبة؛ لأن الأنيميا عبارة عن قلة كريات الدم الحمراء، وهذه الكريات هي التي تعمل على توزيع الأوكسجين في خلايا الجسم، وقلة الأوكسجين في الدم تجعل الإنسان يشعر بالتعب وعدم الرغبة في فعل أي شيء ويقلل الرغبة الجنسية بالطبع. الأطعمة: هناك أطعمة اشتهرت بتأثيرها الإيجابي في زيادة الرغبة الجنسية لدى الرجال كالأسماك بأنواعها، أما بالنسبة للنساء فإن الشوكولاتة والكافيار يقال إنهما يزيدان الرغبة الجنسية لدى النساء، ولكن لم يثبت علميا صحة هذا الاعتقاد. في النهاية.. اعلمي يا حبيبتي أن الرغبة والمتعة والإثارة الجنسية أشياء تكتسب، لذلك ابذلي الجهد لاكتسابها.. وتأكدي أن الرغبة عندك موجودة؛ لأنها دافع فطري وغريزي متأصل بداخل كل رجل وامرأة، ولكنه يحتاج منك إلى جهد وتغير في العادات والسلوك والمفاهيم حتى يخرج بتألق ونجاح مع زوجك المحب.. دعائي لك من كل قلبي أن يتم سعادتك مع زوجك الكريم، ويرزقكما ذرية صالحة لتقر بها عينك.. وتابعينا بأخبارك.