الرئيسية

حياتنا الإجتماعية


18 نصيحة عملية.. تكسب بها قلوب الناس


حياتنا الزوجية


إستشارات موقع أون إسلام


أنا فتاة عمري 28 سنة، تزوجت من سبع سنين.. تبدأ مشكلتي مع سلفتي (زوجة أخ زوجي) منذ تزوجت.. تحاول لفت انتباه الجميع إليها حتى زوجي!!. عندما ينزل للعمل تنزل وراءه إلى بيت حماي ويبدأ صوت الضحك يعلو منها.. وعندما يعود تترك جميع أعمالها الغسيل أو الطبخ وتنزل لتجلس تتضاحك معه بوجود أخته لمدة ساعة أو ساعتين.. وأهله لا يجدون في هذا بأس وأنا جالسة في بيتي وكنت وقتها عروس في كامل زينتي أنتظر زوجي ساعتين بعد عودته من دوامه وأنا أسمع صوت سلفتي وهي تضحك وتتمايع.. وإذا نزلت إليهم يزيد ضحكها وتبدأ بالاستهزاء بي وزوجي لا يفعل شيئا بل يضحك معها وأخته أيضا.. لأنه لا يستطيع أن يقف معي ضد أهله.. لأن أخاه الكبير وقف مع إمرأته ضد أهله فطردوه ونبذوه.. فهو يريد أن يفعل أي شيء لارضاء أهله ولو كان على حساب حياتي معه وأعصابي التي تدهورت كثيرا. صبرت السنة الأولى حتى لا أعمل مشاكل .. لكن بعدها لم أعد أصبر وكلما سمعت صوت سلفتي وهي تضحك وهو تحت في بيت حماي أسويله مشكلة عندما يصعد .. بداية كنت أتظاهر أنني أشاهد التلفاز عندما يدخل وأرد عليه السلام ببرود.. وعندما وجدته لم يتغير أصبحت أصارحه فكان يزعل ولا يكلمني حتى آتي إليه وأعتذر.. مع أنني لا أرى أني مخطأة.. ويقول لي هل تريدينني أن لا أجلس مع أهلي وأن أبقى دائما معك.. ويقول بأنه جالس من أجل أمه وعندما أنزل أجد أمه نائمة وهو مع أخته وسلفتي يضحكون ويتمايعون. وعندما وضعت طفلتي الأولى كان يلاعب أبناء سلفتي أكثر منها ويقول أنه يحبهم أكثر من ابنتي أمامي وأمام سلفتي وهي تزداد ضحكا ومياعة.. تعبت أعصابي كثيرا حتى أنني أصبحت أضرب أولادي بشدة عندما أسمع صوتهم يتضاحكون.. حتى أنها كانت تلحقه إن ذهب لإلقاء النفايات أو للصلاة لازم تنزل وراءه لإغاظتي. كنت الخمس سنوات الأولى أعاملها بلطف.. بعدها لم أعد أكلمها إلا السلام وعندما أجدها أسلم وأصعد إلى بيتي.. لأني لم أعد أطيقها.. وكنت أفكر بالطلاق كثيرا لأخلص منها ولا يعد لها في حياتي وحياة زوجي مكان. أنا من عائلة متدينة ولم أختلط بالرجال أبدا حتى زوج أختي لا أجلس معه "هكذا تربينا".. فلم أكن أطيق تصرف سلفتي.. وعندما قاطعتها وكذلك زوجي "فقط يرد عليها السلام" أخبرت زوجها ولم يعد يسلم علي ولا هي ويحاولون أن تكون علاقتهم بزوجي فقط ويتجاهلون وجودي. عندما كان يعود زوجي من العمل كانت ترسل طبق من الحلوى مع ابنها.. وكانت تصنع له الإفطار والغداء وتجلس مع أخته لتناول الأكل والضحك وعندما أخبر زوجي أنه يجب أن يأكل في بيتي معي حتى لو كنت لا أتقن عمل الأكل كثيرا فأنا كنت أتعلم الطبخ وقتها وكان يقول أنه يجب أن يأكل مع أهله. بعد أن قاطعناها أصبحت ترفض أن يأكل أولادها من أكلي أو يدخلوا إلى بيتي وتشجعهم على سبي من نافذة بيتهم عندما أكون خارجة.. أنا كنت أجلس بحضور زوجها مؤدبة حتى أنني لا أضحك كما أكون بين النساء.. وهم يعتبرون هذا ضعف شخصية. كانت هي التي تصنع الأكل لبيت حماي قبل زواجي وزوجي من ضمنهم.. أما بعد أن تعلمت الطبخ وأنهيت دراستي الجامعية أصبحت أنا أعد لهم الأكل لأنها بدأت تدرس في الكلية فقد كان معها التوجيهي فقط وكانت تغار مني لانني جامعية وأطول منها ولأنني سورية ولهجتي أجمل من لهجتهم.. فلم تتحمل وجودي وعندما أكون موجودة والكل موجودين تتعمد أن تأخذ الحديث كله وتبقى تضحك لكي لا تتيح لي المجال ولو لكلمة واحدة. كنت عند بيت حماي على غير طبيعتي لوجودها ولوجود الرجال ايضا.. كنت دائما في هم ونكد كنت أصلي قيام الليل قبل زواجي أما الآن فلم أعد لكثرة تفكيري في الأمر.. كان أهلي يحبونني لأني متدينة وأبي يمدح بي أمام الجميع لتديني وحيائي وأدبي أمام الرجال. أما في بيت عمي فكانوا يعتبروني معقدة لانني لا احب الجلوس كثيرا معهم لوجود الرجال ولانهم دائما ينتقدوني لعدم معرفتي بالطبخ في بداية زواجي وامتداحهم لسلفتي.. أما بعد ان اصبحت اطبخ لهم وبعد مضي 5 سنوات من عشرتي بهم اصبحوا يمتدحون ادبي وعدم ضحكي امام الرجال فاصبحت سلفتي مثلي لا تضحك امام الرجال واصبحت ترتدي مثلي الدشداش الواسع والحجاب وكانت ترتدي البنطال والحجاب داخل بيت حماي. بعد أن قاطعناهم مدة وقاطعونا جاءت هي وزوجها إلى بيتنا لحل المشكلة وقال زوجها أننا نتصرف كأننا ضراير وأنني أغار منها وأنني أظن أنها تغازل زوجي ..فقلت أنني كنت أنصحها فقط عندما أخبرتها أن ضحكها غير مناسب بعد 5 سنوات من معرفتي بها.. وبعد اللقاء خفت المقاطعة قليلا. وأنا الآن منذ سنة في السعودية مع زوجي لا نتصل ببيت أخيه إلا في المناسبات لمنع القطيعه وأنا الآن في راحة كبيرة بعيدا عن سلفتي كنت أظن أنني سأصاب بانهيارعصبي منها.. ولكن الحمد لله على الغربة. أصبحت الآن علاقتي مع زوجي أفضل بكثير ولم نعد نتشاجر فقد كانت هي سبب كل مشاجراتنا التي كانت تحصل مرتين في الأسبوع تقريبا وما يتبعها من المقاطعة بيني وبين زوجي وتعب الاعصاب.. هنا في السعودية أصبحت أدرس النساء القرآن في جامع الحي فأنا معي اجازة في التجويد ولي صديقات كثر احبهم في الله واتواصل معهم دائما عبر التلفون وفي الدروس .. وكذلك أدرس النساء القرآن عبر النت. أنا أحب حياتي هنا واستعدت الثقة بنفسي وبمحبة الناس لي ولكن زوجي غير مرتاح في العمل وسوف نعود العام القادم. وأنا خائفة من عودة المشاكل ولا أعرف كيف أتعامل مع سلفتي وكيف سأقضي وقتي لأن في مسجد الحي في بلد زوجي هناك معلمة للقران وهم ليسو بحاجة لي.. وأنا هناك لا أحب الخروج من البيت لكي لا أترك فرصة لسلفتي لكي تعود للضحك مع زوجي.. أحس بأن إيماني فيه نقص بسبب عدم محبتي لسلفتي.. مع العلم أن زوجي لم يقاطع أخاه ابدا، فقط حدد علاقته مع زوجته بالسلام فقط.. ومما أغاظ سلفتي مني في بداية زواجي أن زوجها أصبح أكثر تدينا فأصبح يصلي في المسجد جميع الصلوات بعد أن كان يصلي في البيت. لا أستطيع نسيان هذه المشكلة وكلما فرغت من أعمالي أتذكرها وأكره زوجي وسلفتي وأتخيل أني أمام سلفتي وزوجها عندما زارونا للصلح وأنا أدافع عن نفسي .. أتمنى أن أنسى الموضوع نهائيا.. وأن يهدينا الله وإياكم سواء السبيل.. أثق فيكم وبقدرتكم على مساعدتي.. وشكرا لسعة صدوركم مرة أخرى.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انتهت تقول د ليلي أحمد الأحدب أرجو ألا تنزعجي مني إذا صارحتك أني كنت أقرأ رسالتك وأظنك ما زلت مقيمة بقرب بيت حماك، فلما اقتربت من إنهاء الرسالة إذا بك بعيدة عنهم، مما يمكن الاستنتاج معه أنك لم تتركي التفكير بمشكلتك مع سلفتك (زوجة أخي زوجك) رغم البعد بل توارى شعورك بالنفور منها، لكن خوفك من عودة العلاقة والقرب يكاد يقفز من كل حرف في رسالتك. لا يمكن أن أقول إنك و"سلفتك" على طرفي نقيض ما لم أقل أيضا إن بيئة أهل زوجك تختلف كثيرا عن بيئة أهلك، فبيئة أهلك متدينة لكنها أقرب إلى المحافظة والتشدد، وبيئة أهل زوجك أقرب إلى الانفتاح وليست على نفس مستوى التدين، واعذريني إن قلت إن بيئة أهلك فيها شيء من المبالغة بالتدين فحسب ما ذكرت أنك لم تكوني تجلسين مع زوج أختك، وهذا ناجم عن فهم خاطئ للاختلاط بين الجنسين في العائلة الواحدة، فزوج أختك هو محرم لك، وحتى لو كان محرما مؤقتا، فإنه يمكنك أن تجلسي ضمن المجموعة أي دون خلوة معه مع محافظتك على اللباس المحتشم والأدب في المعاملة. أما الجفاء والبعد واعتبار زوج الأخت غريبا كليا فهذا ليس من الأدب الإسلامي؛ لأن الصهر ما سمي صهرا إلا لأنه بوجوده تنصهر العائلتين بأواصر قربى فتكبر العائلة، وكذلك الحمو فإن وجوده دليل على كبر العائلة ووجود مزيد من الحماية، والخطأ الذي تقع به عائلتك تقع فيه بعض العائلات المحافظة، وكثيرا ما يؤدي منع الاختلاط مع الأقرباء -وخصوصا المحارم منهم وتحديدا المحارم النسبيين كزوج الأخت وأخي الزوج- إلى قطع أواصر القربى وعدم صلة الرحم، وهكذا نقع في الإثم نتيجة الغلو في الدين وكلاهما –أي الإثم والغلو- منهي عنه في الإسلام. أحببت أن أوضح لك هذه النقطة كي تخففي من حساسيتك تجاه التعامل مع رجال العائلة، فتكوني قدوة حقيقية للنساء القريبات منك، ومنهن سلفتك عندما تعودي إلى البلد، فهي لا يمكن أن تتحول إلى طريقتك التي تراها متزمتة وتقلل من اجتماعيتها، لذلك يساعدك أن تفهمي وجهة نظرها إلى الأمر، فهي كانت تتصرف بطبيعية ضمن البيئة التي وجدت فيها، وتعامل زوجك كأخ لها، ولم تكن تنفرد به مثلا، فهي ليست سيئة إلى الحد الذي يجعلني أوافقك على النفور منها. وربما حاولت أن تثير انزعاجك؛ لأنك لم تظهري تقبلك لها، فلذلك بدا منها ما ظننته أنت اهتماما زائدا بزوجك، وطبعا أنا لا أوافقها على رد فعلها وجعل أبنائها يشتمون فهذا عيب، وكذلك لا أحبذ ضحك المرأة بصوت عال، لكن قد يكون ما تظهرينه لنا كفعل لها إنما هو رد فعل على تصرفاتك معها، ونحن لا نسمعها كي نستطيع أن نحكم على الطرفين بحيادية، ولذلك لا يمكننا أن نعرف الحقيقة لكننا نسدي النصيحة. أما غيرتها منك فهذا شيء طبيعي، وإذا كانت الغيرة بقصد التطور والتحسن فهذا جيد، فهي غارت منك فأصبحت تدرس وأنت غرت منها فتعلمت الطبخ، إذن هي غيرة لديك ولديها، وهي ليست بالغيرة السيئة ما دام لها مردودها المحمود على عكس ما لو أدت إلى الحسد والتنابذ. أفهم أنك تميلين إلى حب الدين وتعليم القرآن وهذا أمر تؤجرين عليه ما دامت نيتك خالصة لله، لكن أعتقد أنك بحاجة إلى هضم طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام بالتعليم، من خلال الرفق والتواضع وكذلك ممازحته لأصحابه وتقبله لمزاحهم، ولعلك تطلعين على هذه الاستشارة: نفوس معذبة.. ضلالات أدعياء التصوف ويكفي قول الله سبحانه: (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) وأنت قد تكونين رفيقة بمن يتعلمن منك، لكن يجب أن يمتد رفقك لمن هو على تنافسية معك، أي سلفتك، فأنت مع زوجك لست معلمة بل زوجة، وأنت بالمقارنة مع سلفتك كنة أخرى لبيت الأحماء، فهي لن تنظر إليك كما تنظر إليك تلميذاتك، بل أنت امرأة مثلها، وكي تخففي من حدة التنافس وحمى الغيرة بينك وبينها فلا سبيل إلا أن تحتويها بالرفق والتحبب ورحم الله من قال: (أعقل العقل بعد الدين التحبب إلى الناس) ولا تنسي الدفع بالتي هي أحسن فقد قال الله سبحانه: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ*وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ). فهل يمكنك أن تتعهدي نفسك بهذا الخلق القرآني الجميل يا معلمة القرآن؟ أنت قدوة بأخلاقك وبصلة رحمك وبمحبتك للناس، وها أنت تقولين: أحس بأن إيماني فيه نقص بسبب عدم محبتي لسلفتي.. وأنا أوافقك؛ لأن من يحب الله حقا فإنه يحب كل مخلوقاته غير الظالمة، ولا أجد فيما ذكرته أي ظلم صدر عن هذه السيدة، قد تكون هذه إدراكاتها وهذه عاداتها وهذه طبائع أهلها فتقبليها كما هي، وتقبلنا لغيرنا هو علامة على تقبلنا لأنفسنا، والعكس بالعكس، وأعقل الناس أعذرهم للناس، ثم إذا تقبلتها فقد يمكنك أن تصلحيها وتطوريها وعلى الأقل تكسبينها صديقة وبذلك تبقى صلة الرحم الحقيقة موجودة ولا يقل الحب بين الإخوة. لدي بعض النصائح لك كي تكسبي قلوب الناس، وفيهم سلفتك، وكثير منها مذكور في القرآن الكريم والسنة النبوية كالسلام والهدية والابتسامة والاهتمام بالآخرين، وقد وصلتني عبر البريد الإلكتروني مجموعة جميلة من المهارات التي تجعلنا محبوبين من قبل الناس.. فاحرصي على تطبيقها لعل الله يصلح حالك ويرفع الحواجز النفسية بينك وبين سلفتك وغيرها: 1- ابدئي الآخرين بالسلام والتحية ففي السلام تهيئة وطمأنة للطرف الآخر. 2- ابتسمي فالابتسامة لها مفعول سحري. 3- أظهري الاهتمام والتقدير وعاملي الناس كما تحبين أن يعاملوك. 4- للناس أفراح وأتراح فشاركيهم أفراحهم وخففي عنهم أتراحهم. 5- اقضي حاجات الآخرين تصلي إلى قلوبهم. 6- في تفقد الغائب والسؤال عنه ضمان لكسب الود واستجذاب القلوب. 7- لا تبخلي بالهدية ولو قل سعرها فقيمتها معنوية أكثر منها مادية. 8- أظهري الحب وصرحي به فكلمات الود تأسر القلوب (طبعا للنساء ومحارمك فقط). 9- تفنني في تقديم النصيحة إذا طلبت منك، ولا تتبعي أسلوبا يجعلها كالفضيحة. 10- حدثي الآخرين في مجال اهتماماتهم فالإنسان يميل إلى من يحاوره في مدار اهتمامه. 11- كوني إيجابية متفائلة وابعثي البشرى لمن حولك. 12- انتقي كلماتك ترتفع مكانتك فالكلمة الحسنة خير وسيلة للتقارب. 13- تواضعي فالناس تنفر ممن يستعلي عليهم. 14- لا تتصيدي عيوب الآخرين وانشغلي بإصلاح عيوبك. 15- تعلمي فن الإنصات فالناس تحب من يصغي إليهم. 16- وسعي دائرة معارفك واكسبي في كل يوم أو أسبوع صديقة جديدة. 17- اسعي لتنويع تخصصاتك واهتماماتك تتسع دائرة معارفك. 18- إذا قدمت معروفا لشخص فلا تنتظري منه مقابلا.