الرئيسية

المسكوت عنه


مع زوجي الثاني..تقتلني متعتي المفقودة


حياتنا الجنسية


إستشارات موقع أون إسلام


أنا امرأة أبلغ 29 من العمر جامعية وأعمل في شركة نفطية... تزوجت سابقا وأنجبت ولدا وبنتا وطلقت, تزوجت من جديد ولم أكمل سنتين للآن وأنجبت طفلا. حسنة المظهر وبجمال متوسط.. رشيقة القوام ولكن بالتأكيد على جسمي آثار الحمل, ليست واضحة كثيرا ولكن موجودة وشكلي في النهاية لا يوحي بأنني أنجبت وأبدو أصغر من عمري.. أحببت أن أعطيكم هذه المقدمة لتتفهموا مشكلتي مع زوجي الحالي. فأنا منذ تزوجته أجده لا يهتم بي من الناحية الجنسية وكل همه إشباع رغبته فقط!!! ثم ينتهي ببساطة تاركا خلفه جسدا يئن من الرغبة غير المشبعة.. كلمته كثيرا في الموضوع للدرجة التي أفقدتني احترامي لجسدي، وللدرجة التي نفرتني من العملية برمتها رغم أنني أحب الجنس وأشتاقه وأصل بشكل طبيعي للذروة. بدأت معه بالمزاح وقلت له افعل كذا وكذا أرسلت له إيميلات تشرح كيفية المداعبة القبلية والبعدية، ثم كلمته جادة في الموضوع، وقلت له إن طبيعة المرأة تختلف عن الرجل، وإنني أحتاج للمداعبات كي أستمتع معه ولا فائدة تذكر. أخبرته أنني أعمل بمكان مختلط وحولي أنواع الفتن ذكرته بربه، وأن عليه واجبا تجاهي ولا يوجد أدنى تغيير!! يقبلني لأقل من نصف دقيقة و.... هذه الطريقة عوضا عن أنها لا تمتعني أحس فيها بألم كبير نتيجة الجفاف. كنت في السابق لا أبالي به وأحاول جاهدة أن أصل لتحقيق رغبتي ولكن بعد فترة استسلمت ولم أعد أرغب بهذه الطريقة المهينة والمدمرة للأعصاب!!! وصلت أخيرا لممارسة العادة رغم كرهي لها. ربما تستغربون من مواقفه معي ولكم العذر فعندما أكلمه يرد علي بأنه يستغرب أن امرأة تتحكم في الرجل في هذا الموضوع!!! وأن من واجبي أن أكون متهيأة له وراضخة كي لا تلعنني الملائكة والمرأة "الشاطرة" هي من تشبع رغبات زوجها؟؟؟؟ ألف سؤال يدور داخلي... أين رغباتي أنا؟؟؟ ومن سيشبعها؟؟؟ يصرخ جسدي رغبة وعندما يلمسني أجد رغباتي تسجن داخلي ولا أستطيع التفاعل معه بعد كل هذا التجاهل أحس بكره شديد له بعدها وأبكي بشدة بينما هو يغط في سبات عميق منتشيا باللذة!!!! أرغب في إشباع جسدي بالحلال وخائفة جدا من الانزلاق فأنا لا زلت شابة وتجاهل رغبتي بهذه الطريقة لن يستمر طويلا. أشعر بظلم شديد وانكسار عندما أسمع المتزوجات يتكلمن عن ما يدور وكيف يداعبهن أزواجهن أحاول إلهاء نفسي بأي شيء وهن يتكلمن عن "اللانجريز"، فزوجي لا يهتم بها أبدا، ولا ينظر لي عندما ألبسها، بل أحسه يشيح بوجهه!!! أرجع لمرآتي وأتفحص جسدي أجده متناسقا وبه شيء من الجمال، وأنا أهتم به من كريمات وعطور ونظافة. أحيانا أحس أن المشكلة في كونه رجلا شرقيا يحب زوجته قطة مغمضة، ولها قدسية تجعلها لا تنزل لمستوى العاهرات اللاتي همهن المتعة وإظهار المفاتن، لأني مرة قمت بحركة معينة سألني بعدها كيف عرفتها؟؟؟ ونسي أنني تزوجت ل8 سنوات سابقة!!! قلت له بأنه لدى كل منا خيالا ورغبات يتمناها!!! أحب أن أقول لكم إن علاقتنا خارج العلاقة حلوة تتخللها بعض المشاكل العابرة أحب زوجي ويحبني... للملاحظة (زوجي دخله بسيط مقارنة بي وأنا من يتحمل 90% من مصاريف الأسرة هل لهذا علاقة بالموضوع؟؟؟ هل عودته على الأخذ بدون أن يحس بمسئولية تجاهي؟؟؟ وكيف أغير الوضع وأنا أجد أن أموره المالية في ترد نتيجة قلة التخطيط؟؟؟ فأنا التي يبلغ راتبي مبلغا وقدره أرتب ميزانيتي أولا بأول، وأحدد أولويات الصرف وكمالياته وكم سأدخر لا أنسى ترفيه أنفسنا بغذاء مثلا في مطعم راقي أحيانا رحلة حلوة... مبلغا للتجميل.. و... الخ من أمور الحياة وأجده على نقيضي تماما فهو يعتمد مبدأ اصرف ما في الجيب يأتيك ما بالغيب فما إن يجد قرشا لديه إلا ويجد له ألف سبب ليصرفه ويبقى طوال الشهر وجيبه خالي!!!! ليست المرة الوحيدة التي يشتري مثلا عصفورا بمبلغ عالي أو جوالا بينما لم يدفع قسط سيارته المتأخر ثم يتعبني بأن الشركة تلاحقه ليسدد؟؟؟ أشعر أحيانا انه يستغلني ولكن أنا أعرف في داخلي أنني أعيش مع طفل كبير غير مسئول حتى عن نفسه فكيف يكون مسئولا عن عائلة وهذا يتعبني كثيرا جدا هو يقول بأنني قوية كالرجل وصامدة وهذا يضايقه ولا يعلم أنني ضعيفة جدا كم مرة قلت له دعني أحس بأنوثتي وأنا اطلب منك السماح لي بشراء فستان أو وأنت تعطيني مصروفي الشهري حتى لو كان قليلا أن تدفع عني أجرة الكشف الطبي أو مصروفات السوبر ماركت حتى!!! كم سيشعرني هذا بالزهو.. بالضعف الجميل.. باحتياجي إليك فيفهمها بخلا مني ويقول إنني أعلمتك بظروفي المادية قبل الزواج أنا لا أرفض مساعدته بالعكس ولكن أحب إحساس الأنثى عندما يتحمل زوجها ولو القليل من مصروفاتها اشتقت لهذا الشعور فلقد نشأت عند آب كريم ومسئول أغمض عيني وامشي خلفه بدون خوف بينما هو تربى بالنقيض... ربما هذا هو السبب؟؟؟ ورغم ذلك فهو لديه الكثير من الصفات الرائعة فهو حنون ويحب عائلته يهتم بي ويسعى لإرضائي في أمور كثيرة يخصص لنا وقتا ليجلس معنا ويلاعب طفلنا ويحنو عليه لا أعرف كيف أتصرف معه أخبروني سادتي واعذروني إطالتي وفقكم الله... انتهت تقول د.نعمت عوض الله ابنتي.. رغم أنك سردت مقدمة مهمة جدا عن جزء من حياتك، فإنك لم تذكري أهم نقطة، وهي لماذا تم الطلاق؟ وكيف تم زواجك بهذا الرجل؟ وهل له سابقة زواج؟ هذه نقاط مهمة جدا يا ابنتي، فنحن باختياراتنا ندمغ شكل تعاملاتنا القادمة.. أحيانا نتصور أننا نستطيع إعادة تشكيل المستقبل بالمحبة والصبر، ولكن هذا النهج لا يصل بأحد إلى أي مكان في أغلب الأوقات إن لم تكن كلها، وبالتالي نعيش مع الشخص الذي تزوجناه بكل ما فيه فترة العمر كله. إذن يا ابنتي كيف اختارك واخترته؟ وسابقة حياته هو معلومة مهمة جدا قد توضح لك ولنا أشياء كثيرة عن تصرفاته وطبيعتها. وعادة يا ابنتي للرجل تصورات عن الحياة الجنسية وكذلك لدى المرأة. واضح أن الجنس يشغل من حياتك ومن بالك مساحة كبيرة جدا، ويشكل جزءا قويا في اهتماماتك، وزوجك لا يرى ذلك، ويعتبره نوعا من الأفكار العبثية، فهو يجامعك ولا يهجرك، ويحاول أن يقدم لنفسه على قدر تصوره، فبالنسبة إليه هو يقوم بواجبه، فماذا تريدين أكثر من ذلك؟! أما أنت فإنك تنتظرين أن يشبعك على طريقتك وبأسلوبك، ولا أتصور أن الموضوع له علاقة بأنه اعتاد الأخذ، فلو كان دخلك الأعلى مؤثرا فيه لظهر هذا بطريقة أخرى، فالرجل الذي يشعر بالنقص تجاه زوجته واحد من اثنين غالبا: إما أن يتعمد إهانتها وهجرها، وإما أن يحاول إشعارها أنها لا تكفيه، وأنها ينقصها الكثير في دنيا النساء، وهذا ليعوض النقص الذي يشعر به، ولكن زوجك لا يرى ذلك. أعود لسؤالي الأول عن سبب طلاقك وكيفية زواجك؟ غالبا زوجك يرى أنك كبيرة على مثل هذه الأفكار، أو أنه حين تزوجك لم تكوني العذراء في خدرها، وأنه قد قدم إليك معروفا كبيرا بهذه الزيجة، أو أنك عرفت عنه هوائيته هذه، واهتمامه بنفسه، ورأى فيك الزوجة المسئولة والمرأة المجربة، فلم يتصور أن تطالبيه بتدليل أو اهتمام، فقد يكون اعتبر زواجكما صفقة عادلة.. امرأة وولداها مقابل حبه.. وطيبته!! آلاف الاحتمالات يا ابنتي أنت الوحيدة التي من الممكن أن تتعرف عليها، فعقلية الرجل حين يكون الثاني في حياة المرأة تختلف اختلافات كبيرة جدا، وتخضع لأفكار مختلفة عنه حين يكون أول رجل يطؤها. لا أميل يا ابنتي أن أصدق أي صديقة تتحدث عن مداعبات زوجها ونظراته الولهانة، وأراها نوعا من كيد النساء، كما أرى أنها نوع من إثبات الأنوثة، وأنها مرغوب فيها، وأنها... وأنها... لو تتابعي المشاكل التي تصلنا لوجدت أن أغلبها يشبه مشكلتك من نساء وسيدات صغيرات يشتكين من الزوج الذي لا يداعب، ولا يقدر رغبتهن، ويكتفي أن يشبع نفسه وينام، فلا تدعي حكاياتهن، وأؤكد لك أن أغلبها ملفقة أو مبالغ فيها. لا أستطيع أن أطلب منك أن تقاومي هذه الأفكار التي تنتابك، ولو أني أرى في رأيي أن هذا هو الحل الوحيد ولا أقتنع بسكوت أي إنسان لا يستطيع أن يصرف فكره عن رغبة أو قضية تشغله وإلا لمات كل الناس من زمن بعيد، ولما استطاع من فقد عزيزا أن يضحك في يوم، ولا من فشل مرة أن يقف على قدميه.. ولا.. ولا.. محاولاتك لإلهاء نفسك على ما يبدو ليست بهذه الجدية، فلديك ثلاثة من الأبناء كما تقول المصريات "يهدوا حيل جبل"، ربما الحياة في السعودية مختلفة؛ حيث الخدم كثر في المنازل، ولكن هذا لا يمنع أن تقومي ببعض مهام المنزل ومتابعة الأبناء. أعرف أن ما أطلبه منك صعب على شابة لديها رغبات كثيرة من حقها، ولكني أرى يا ابنتي أن فقد زوج حنون عطوف وأب يرعى أبناءه خسارة كبيرة جدا لا يعوضها أي إشباع لشهوة مهما كانت حقيقية أو طبيعية. فكري في الأمر مرة أخرى يا ابنتي أعانك الله.