الرئيسية

تربية الأبناء


عشرون طريقة لمواجهة تمرد الطفل


تربية الأبناء


إستشارات موقع أون إسلام


ابني -8 سنوات- عاطفي وحنون جدا، ولكن لديه الكثير من السلوكيات الصعبة التي أفقد معها السيطرة على نفسي، مع أني امرأة قوية، وأقصد بذلك أني أمتلك من الإرادة والإيمان ما جعلني أتفوق وأتميز في أمور عديدة، إلا أني أشعر بإحباط وألم عميق عندما أجد نفسي أفشل أمام صغيري الذي جعل الله له في قلبي حبا يختلف عن الآخرين، ولكنه بتصرفاته لا يسمح لي أن أعبر عن حبي هذا في جميع الأوقات، فتنقلب إلى جدل وصوت عال وغضب لسلوكه الذي يتركز على الإهمال وعدم الجدية في أعماله أو بشخصيته؛ فهو يحاول أن يجعل نفسه مهرجا أغلب الأوقات ولا يتصرف بشكل عادي، لا أريد منه أن يكون متزنا وحكيما، ولكن طفلا عاديا. ثم إنه لا يتحمل مسئولية أي عمل وينسى ولا يهتم بما يجب عليه؛ فواجباته يجب أن أذكره بها عدة مرات لكي يؤديها، وفراشه وملابسه وكل صغيرة وكبيرة يجب أن أنبهه عليها، مع أني علمته وأخته النظام والمسئولية منذ الصغر حسب ما يتوافق مع أعمارهما، وغالبا ما أجد أخته وهي أكبر منه بسنتين تستجيب بشكل جيد، في حين تكاد استجابته تكون صفرا في أغلب الأمور. وهذا الملاحظات لا تنطبق في البيت فقط وإنما في المدرسة أيضا؛ فهو لا يتبع النظام والروتين وغالبا ما يقوم بسلوكيات غير مسموح بها سواء بالمدرسة أو البيت أو خارج البيت، كأن يرفض أداء واجب معين في المدرسة أو يرفض القراءة في البيت وأمور عديدة أخرى. حاولت معه مختلف أنواع الترغيب من خلال جداول المكافآت أو حتى العقاب كحرمانه من بعض الأمور التي يحبها ولكن لم أجد نتيجة إيجابية، وحتى عندما أحاول أن أنذره بالعقاب كأن يحرم من مشاهدة التلفزيون يكون جوابه مثيرا؛ فيقول لا يهمني أنا أستطيع أن أفعل كذا وكذا. وإذا ما اشتد الأمر بيننا فإنه يفقد أعصابه ويتجاوز حدود الأدب في الكلام، وهذا ما يرعبني؛ لأن الطفل عادة يخاف ويهدأ عندما يثور الكبير أمامه سواء كان والديه أو معلمته أو أي شخص آخر، ولكن ابني يتجاوز كل شيء ولا يدرك مع من يتكلم وماذا يقول ثم يندم بعد فترة قصيرة ويعتذر، وغالبا ما أكون في قمة الحزن، فلا أستطيع أن أشعر به أو حتى أن أتكلم معه. أنا خائفة عليه كثيرا وأكثر ما يؤلمني هو عدم مقدرتي في السيطرة على أعصابي أمام هذه التحديات، أراجع نفسي كثيرا وأقويها بالدعاء والإيمان، إلا أني غالبا ما أفشل، مزاجي أصبح حادا، وأصبحت لا أستطيع أن أمارس بقية أعمالي بشكل طبيعي كواجباتي نحو زوجي وابنتي وأيضا عملي وحتى علاقاتي الخارجية أصبحت أتهرب منها. أنا أقرأ كثيرا وأحب أن أتعلم وأثقف نفسي في كل مجال، ولكن تبقى أمنيتي الأولى أن أكون أما ناجحة وصالحة؛ فصناعة الإنسان أمر صعب ونبيل في نفس الوقت، وأنا أريد أن أكون مربية ومصلحة قبل أن أكون أما، ولكني لست راضية عن نفسي لعدم قدرتي السيطرة على غضبي وعصبيتي بالشكل الذي يريحني وينفع ولدي وعائلتي. أسأل الله لكم التوفيق والسداد والعون على تقديم الحلول، وإن أردتم المزيد من الاستفسار والتوضيح فإني على أتم الاستعداد لذلك. ملاحظه أود استشارة د/حمدي عبد الحفيظ شعيب إن كان ممكنا أو أي استشاري آخر إن لم يكن ممكنا. يقول د/حمدي عبد الحفيظ شعيب الأخت الفاضلة السائلة الأستاذة/ سما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وشكر الله لكم استشارتنا. فلقد تساءلتم عن حالة ولدكم الحبيب؛ والذي يعاني من حالة (العناد والتمرد)؛ كما ورد في رسالتكم الطيبة. أولا: فإني أشكر الله إليكم حرصكم على أبنائكم، واجتهادكم في تنشئتهم ورعايتهم ومتابعتهم. ثانيا: فإني أحييكم على هذا الأسلوب الراقي، والشرح الطيب الدقيق، وهذه المشاعر الوالدية الفائقة، ولِمَ لا وقد جعلكم الحق سبحانه أحق الناس بصحبة الأبناء، وأن الجنان تجري تحت أقدامكن؟!!.فهنيئا لأبنائكم هذه الوالدية الراقية. وهنيئا لكنَّ تلك المنزلة الربانية الخالدة. ثالثا: فمعذرة؛ لتأخر ردي؛ وذلك لأنني عادة ما أتمهل في أي قضية أكتب عنها؛ لأفيد إخواني بحق، ولأمر آخر هو طلبكم استشارة شخصي وبالاسم؛ لذا فإنني أسأله سبحانه التوفيق. ونعود لحالة ولدكم الحبيب؛ فهي من تساؤلكم تجمع بين حالة "الطفل العنيد والمتمرد". ولتوضيح ذلك، وللرد على استفساراتكم؛ ردا شافيا، كافيا، سنجعله بعونه سبحانه في نقاط منهجية؛ على هيئة أسئلة بسيطة، وإجابات عنها أبسط. وهو ملخص لرسالتين بعنوان "ولدي.. عنيدا!" و"ولدي.. متمردا!"، وهما من الرسائل التي يصدرها مركز ولدي الذي أرؤسه تحت سلسلة "منهجية الاستثمار في الأبناء". أولا: ما هي أبرز أسباب العناد والتمرد عند الأطفال؟ إن أصعب الأعباء التي يواجهها الوالدان؛ هي سلوكيات الأبناء الغريبة. ومن أخطر الأعباء التي يتحملها الوالدان؛ هي سوء التعامل مع هذه السلوكيات. فقد تنزل من قدر الوالدين، ويستشعر الأبناء هذه الندية، فتقوى في نفوسهم ملكة العناد والتمرد، فينسحب الوالدان وتنكمش سلطتهما، فيبادر الأبناء بمحاولة كسب المعركة وملء هذا الفراغ التربوي، ويتجاوزون حدود مسئولية الوالدين، ويمتدون إلى منطقة سلطة الوالدين، وتنشأ روح التمرد. وهذه من أخطر الأخطاء التربوية في علاقة الوالدين بالأبناء؛ وهي "ظاهرة الندية والتمرد التربوية". والتي من أبرز ظواهرها؛ هو ضعف قدر الوالدين. ومن أبرز نتائجها؛ هو تمرد الأبناء. وتأملي هذه المتوالية أو المعادلة التربوية: سلوك غريب(من الابن) + خطأ والدي تربوي -> ضعف قدر الوالدين -> ظاهرة الندية التربوية -> التمرد. وتعالي نتناول الموضوع على أقسام: القسم الأول: أسباب ظاهرة الندية التربوية؟ وهما نوعان من الأسباب: الأول: أسباب والدية: أي أسباب تعود إلى خلل في علاقة الوالدين بعضهما البعض وروافدها التالي: 1- صراع الديكة الوالدي: حيث ينشأ الأبناء وكأنهم في حظيرة للدواجن؛ يتصارع فيها الوالدان، ويتناحران كالديكة أمام الأبناء. 2- الأسرة الخماسينية: وهي الحالة المرضية الاجتماعية؛ التي ينشأ الأبناء فيها في أجواء مغبرة عاصفة متربة بالخلافات الأسرية، كرياح الخماسين المؤذية. 3- الازدواجية التربوية: وتنشأ من تضارب قرارات الوالدين والكبار عموما أمام الصغار؛ فالأم تعطي قرارا، والأب يعطي قرارا. والابن لا يعرف أي قرار سينفذ فهذه التضاربات قد تجعل للابن قوة وعدم الطاعة لكليهما. الثاني: أسباب والدية أبنائية: أي أسباب تعود إلى خلل في علاقة الوالدين بالأبناء وطريقة تعاملهما معهم، وروافدها: 1- السلطوية أو الدكتاتورية: عندما يفرض الوالدان القضايا والآراء على الأطفال بتعسف؛ دون محاولة سماع أرائهم. 2- التنابز بالألقاب: أي يضع الوالدان تعريفا أو صفة سيئة للطفل؛ فيعرف بها، ويتعايشها وتصبح جزءا من شخصيته. 3- النشأة داخل الصوبة الزراعية: وهو الأسلوب التربوي الوالدي الذي يربي الأطفال على الحماية الزائدة. 4- الإسراف في التدليل: فلا يجرؤ الوالدان على قول: لا للطفل ولمطالبه. 5- البيزنطيات: ونقصد بها اللقاءات كثيرة الجدال؛ فيكون حوارك مع أبنائك؛ بأسلوب المهاترات بين الأخذ والرد. وتكثر من ترديد: أنا قلت لك كذا!. ولماذا لم تفعل كذا؟. ولماذا تقول كذا؟. فهذه جميعها مهاترات لا تؤدي إلى نتيجة سليمة بتعاملك مع ابنك. 6- حوار الطرشان: حيث يكون الحوار بنبرة الصوت المرتفعة، أو الصراخ بلا ضوابط. فإن الصراخ بوجه الابن ومواجهته بكل شدة سيعطيه هذا الأسلوب قوة وستصبح ندا له كلما استعملت معه هذه الطريقة وهذا الأسلوب الخاطئ. 7- القرقعة بدون طحن: فتكثر من التهديد مع عدم إمضاء العزيمة، ومعنى هذا لا تهدد بأمر لن تنفذه. 8- صواريخ الغضب: فيكون الموجه لرد أفعالك؛ هو الغضب والانفعال، والتصرف بموجبه لا بموجب العدالة. وتكثر من ترديد: سأضربك!. سأحرمك!. سأقتلك؟ وتنساق وراء انفعالاتك النفسية في لحظات الغضب لا بموجب التفكير السليم. 9- الاستعقاق التربوي: بأن تستهدف ابنا محددا بالنقد والتجريح، أو أن تستأثر أحدهم بكرمك وعطفك دون الآخرين. 10- تساقط الزلات: فتحاسب الأبناء على كل الأخطاء سواء كانت كبيرة أم تافهة، فقولك دائما: لا تفعل كذا. قد يربك نضج شخصيته. القسم الثاني: أسباب طبيعية تعود إلى سمات مرحلة الطفل العمرية: وسنركز هنا على أبرز سمات المرحلة السنية لولدكم الحبيب (مرحلة الطفولة المتوسطة) وكيف نجيد فن التعامل معها. أولا من الجانب العاطفي (النفسي والاجتماعي)؛ فمن مظاهر وسمات الطفولة المتوسطة في هذا الجانب، أن الطفل: 1- يظهر الحاجة إلى استحسان وموافقة الزميل والكبير، وهذا يتطلب تقديم الدعم الإيجابي للطفل بالتشجيع والتقدير. 2- لديه زيادة في الوعي الاجتماعي، وارتباطه بالمحيطين، وهذا يتطلب الاهتمام بتوفير البيئة الاجتماعية الطيبة. 3- يستمتع بالمدح والغبطة والعمل الجيد. 4- يتأثر كثيرا عندما ينهزم أو يخسر، وهذا يتطلب تجنب الملاومة. 5- يعترف بالخطأ. 6- يبدأ كل من الفتيان والفتيات بالانشغال بألعاب خاصة بهم. 7- لديه خوف من الحرج، وهذا يتطلب تجنب إحراجه أمام الآخرين. 8- يظهر الغيرة تجاه ولى الأمر، أو من يقوم مقامه. ثانيا الجانب الفكري، ومن أبرز مظاهره وسماته أن الطفل يكون في هذه المرحلة: 1- قادرا على التعبير عن النفس بالكلام جيدا. 2- ذاكرته السمعية جيدة. 3- لديه قدرات التمييز توازى الكبار. 4- يستمتع بالمنافسة والتحدي. 5- يظهر تقدما في استعمال اللغة وفن الخطابة. 6- يظهر القدرة على التخطيط للذات والآخرين. 7- قادرا ومستعدا لقبول زيادة في المسئوليات الشخصية. 8- يكثر من الأسئلة. ولتنمية هذا الجانب الفكري فلا بد من الاهتمام بـ: 1- تنمية مهارات الاتصال لديه. 2- الدعم الإيجابي لكل قدراته المتفتحة. 3- تنمية المهارات والمواهب. 4- تأسيس الحوار معه على أساس من الحوار والشورى. القسم الثالث: أسباب مرضية تعود إلى ردة فعل الطفل للمؤثرات الوالدية والبيئية، وتتمثل في: 1- عدم فهم الطفل أو الانتباه له؛ فقد يساء فهم موقف الطفل وسلوكه، ولو سئل لعلمنا أنه لا يفهم ما يقوله أو ما يأمره به ولي الأمر. 2- لفت الانتباه لطلب الحافز، فقد يجد الطفل أنه كلما تمادى في موقفه وجد رعاية واهتماما من الآخرين، فيستمرئ هذه المواقف. 3- الرغبة في الحرية ورفض مظلة الوالدين الخانقة؛ وكأنه يصرخ بهذه الرسالة الصامتة: (أعطني حريتي أطلق يديَّ؟؟؟!!!). 4- الانتقام والتشفي؛ وكأن الطفل يسر برد فعل الوالدين لتمرده، ويعجبه هذه الحيرة والقلق والنكد الذي يسببه لوالديه، وكأن لسان حاله يقول: "ها أنذا، ولم يزل في جعبتي التمردية العنادية الكثير". 5- توتر الطفل، وهي حالة عصبية تنتاب بعض الأطفال عندما يغضبهم أحد فتتملكهم حركات عصبية لاإرادية. 6- الشعور بالحرمان العاطفي داخل الأسرة. 7- الأمراض الجسمية والوراثية: مثل اضطرابات الغدد، وسوء الهضم. وهذه يلزمها أن نتأكد من أن الطفل لا يعاني من مرض عضوي. 8- محاولة إثبات الذات. 9- الرفض المقنع، وهي حالة العناد التي يواجه بها حالات الإحباط من معاملة الآخرين فيرفض النوم أو الأكل أو النظافة أو غيرها من التعاليم الأسرية والوالدية المقيدة. وبعد الاطلاع على أسباب عناد الطفل نأتي للجانب الثاني: ثانيا: الوقاية: وتتمثل في هذه النقاط المختصرة للوالدين: 1- لا تنفعلي أمام ولدكم. 2- أشبعي الحاجات الفسيولوجية عنده. 3- لا تسرفي في التدليل. 4- ابتعدي عن القسوة. 5- تجنبي السلطوية الوالدية. 6- تقبلي الخطأ المسموح لبناء الشخصية؛ فالخطأ طريق التجربة والرصيد. ثالثا: العلاج: ويتمثل في هذه الطرق العشرين الذهبية التربوية في مواجهة حالات العناد والتمرد العصبية عند الأبناء: 1- استخدمي أسلوب التجاهل، أثناء نوبة غضب الطفل، وغيري مكانك والأفضل أن تذهبي للحمام حيث لن يتبعك. 2- كافئي السلوك الحسن. 3- عاقبي بحزم وببساطة بقاعدة العزل البسيطة من 5-10 دقائق في غرفة خاصة، عند حدوث الحالة. 4- اهتمي به. 5- عوديه على الحديث إلى الذات ومخاطبة النفس. 6- لا تطيعي رغباته عند غضبه واشترطي معه على هذا عندما يكون هادئاً. 7- حافظي على هدوء أعصابك فلا يستفزك بغضبه. 8- كوني قدوة حسنة. 9- لا تجعليه ينتصر بهذا السلوك. 10- أبعديه عن المكان. 11- لا تسرفي في التدخل في شئونه. 12- لا تنظري إليه بتهاون أو استهزاء. 13- لا تخربي ممتلكاته. 14- لا تستثيريه. 15- ساعديه على تحقيق رغباته المشروعة؛ خاصة الهوايات، فيوجه طاقاته واهتماماته إلى العمل النافع. 16- هيئي جوا من الحب والدفء العاطفي الأسري. 17- شاركيه في الترفيه واللعب. 18- شاركيه في اللعب الجماعي، والاختلاط بالأقران. 19- لا تحمليه ما لا يطيق؛ وتذكري الرسالة الرائعة التي أوردها "ديل كارنيجي" في كتابه "كيف تكسب الأصدقاء" بعنوان "بابا ينسى" وتذكري "إنه طفل". 20- أسرفي في تقدير آرائه وشجعيه على الحوار والمناقشة. رابعا: نصائح أخوية: (1) اقرئي مع ولدك الحبيب ومع نفسك بعض المراجع المفيدة حول هذا الموضوع: 1- طفلك الصغير هل هو مشكلة: محمد كامل عبد الصمد ـ القاهرة ـ دار الوفاء ـ 1989. 2- سيكولوجية التوافق النفسي في الطفولة المبكرة: أميرة عبد العزيز الديب ـ الكويت ـ مكتبة الفلاح ـ 1990. 3- ابني لا يكفي أن أحبك: سلوى يوسف المؤيد ـ القاهرة ـ دار المعارف ـ 1995. 4- تشاجر الأشقاء: محمد ديماس ـ لبنان ـ دار ابن حزم ـ 1999. 5- كيف تخلص أبناءك من العناد والكذب؟!: د. محمد فهد الثويني ـ القاهرة ـ دار اقرأ ـ 2003م. (2) الدعاء: لا تنسي دعاء عباد الرحمن الخاشع السابغ: "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" (الفرقان 74). فسيكون بحول الله سبحانه، قرة أعين لوالديه ولأمته، وسيكون للمتقين إماما؛ علميا وخلقيا وسلوكيا. خامسا: رجاء حار: وبعد؛... فإن أفادكم هذا الرد، وإن شئتم؛ أن تدعو الله سبحانه عن ظهر الغيب؛ أن يثيبني وكذلك كل العاملين على موقعنا الموقر: 1- بأن يغفر لي ما لا يعلمون، ولا يؤاخذني بما يقولون، ويجعلني خيرا مما يظنون. 2- وبأن يحشرني مع من أغاث ملهوفا. 3- وأن يكون في عوني، بأن جعلني دوما فيمن كان في عون أخيه. 4- وأن يجعلني ممن دلوا على الخير. 5- وأن أكون ممن أدخلوا السرور على بيت مسلم؛ فليس له جزاء -كما بشرنا الحبيب صلى الله عليه وسلم- إلا الجنة.