الرئيسية

المسكوت عنه


عروس جديدة: كيف أسعد زوجي؟


حياتنا الجنسية


إستشارات موقع أون إسلام


أنا امرأة عمري 23 عاما، تزوجت منذ 3 أشهر، مشكلتي الأولى تكمن بالمجامعة الجنسية لأني أعاني في بداية الإدخال أو الإيلاج من ألم شديد، علما بأني لا أعاني من الالتهابات النسائية أو من جفاف المهبل أو من أي مشاكل تناسلية أخرى، وهذا الشعور بالألم يعكر علينا أنا وزوجي حلاوة اللقاء حتى أصبحت أشعر بالخوف والتوتر لمجرد التحدث مع زوجي في هذا الموضوع، مع العلم بأني صيدلانية ولدي العلم الكافي والثقافة بجسم الرجل والمرأة وبطبيعة العلاقة الجنسية والتي تناقشنا بها أنا وزوجي قبل الزواج بكل صراحة ووضوح، وكنت أنتظر بفارغ الصبر لحظة زواجنا ولقائنا لما يحمله ذلك من حب وشعور رائع وتوطيد لعلاقتنا الزوجية، خاصة أنه ربطتنا علاقة حب كبيرة قررنا بعدها الزواج. ولكن وبعد الزواج تحولت هذه الرغبة إلى خوف وتوتر من مرحلة الإدخال والتي لا أريد أن تصبح مشكلة في حياتي وعقبة تمنعني من القيام بواجبي نحو زوجي والاستمتاع معه، مع أنه متفهم لمشكلتي ويبذل جهده حتى أتخلص منها، ويقوم بكافة المحاولات لتخفيف الألم قدر الإمكان. أما مشكلتي الثانية: فهي أنني سريعة الانفعال من أتفه الأشياء، وأتسرع في الحكم على الأمور دون التفكير بها وسيطرة الأفكار السلبية على تفكيري، وهذا شيء يزعجني ويزعج زوجي، والذي يغفر لي تصرفي في كل مرة لشدة حبه لي، ولكنني أخاف من أن تتطور هذه العادات لدرجة لن يستطيع احتمالها، ولأني لا أحب تصرفي هذا وألوم نفسي في كل مرة أتصرف فيها بعصبية ولكن بعد فوات الأوان، وأقول لنفسي: لن أقوم بهذا الشيء مرة أخرى، وأكون مقتنعة تماما حتى أعود بعد أيام قليلة لنفس الأسلوب والذي أحس بأنه خارج عن إرادتي، وأرغب بشدة بالتخلص منه؛ لأنه يقلل من شأني، وأخشى من أنه سيقلل من حب واحترام زوجي لي، وهذا شيء لا أحتمل حتى التفكير به؛ لأني لا أريد أن أخسر حبه أو أن أخسره وأدمر حياتي لمجرد انفعالي وعدم السيطرة على أعصابي، مع أني لا أتصرف بهذه الطريقة مع الغرباء، فأنا امرأة شخصيتي قوية وعلاقاتي مع الناس جيدة ساعدوني للتخلص من هذه العادة السيئة ولكم جزيل الشكر.. انتهت تقول د ليلي أحمد الأحدب بالنسبة لمشكلتك الأولى فإن صعوبات الإيلاج قد تكون بسبب نقص المداعبات بين الزوجين عموما وتهيئة الزوجة خصوصا، فحتى لو كان هناك حب بين الطرفين، فالمرأة بحاجة أكثر من الرجل للمداعبات والتهيئة والإثارة، وإذا كان هذا يحصل بينك وبين زوجك، فالأفضل بحث الأسباب الموضعية كإجراء كشف عند طبيبة نساء وولادة للتأكد من عدم وجود ضيق في الحوض أو ضيق في المهبل لأي سبب من الأسباب، كوجود حاجز مهبلي أو كبر العضو التناسلي الذكري، ويمكنك استخدام كريم مطري مثل K Y Gel عند الممارسة الجنسية لتسهيل انزلاق العضو الذكري داخل المهبل، فإن نجحت فكان به، وإلا فيجب مراجعة الطبيبة المختصة. بالنسبة لمشكلتك الثانية فمن الجيد أن تكوني على معرفة بنفسك، وبطباعها الإيجابية والسلبية، لكن قد يساعدك أكثر أن تكوني متبصرة بنفسك فتبحثي عن سبب تكوينك بهذا الشكل فقد يكون لتربية في الطفولة أو مشاكل في المراهقة، وعلى كل حال ففي الحديث الشريف قول من لا ينطق عن الهوى: (العلم بالتعلم والحلم بالتحلم) بمعنى أن تدربي نفسك مرة إثر مرة على التحكم بها وعدم فسح المجال لها لتنطلق من عقالها بسهولة، فإذا أحسست برغبة في الرد بعصبية أو التصرف بعصبية فركزي على تنفسك، بمعنى أن تنتبهي للشهيق والزفير حتى بدون أن يشعر بك الآخرون، وكلما أخذت نفسا أعمق كنت أهدأ، وكلما كنت أهدأ فكرت بشكل أفضل، وكلما فكرت بشكل أفضل تصرفتِ بشكل أكمل. وتذكري العواقب التي تخبريننا بها هنا كي لا تنطلقي على سجيتك، فإذا تذكرت أن زوجك قد يتحمل عصبيتك مرة واثنتين وعشرا، لكنه قد لا يتحملها إلى الأبد، وقد تزداد لديك الحالات العصابية اليومية مما يزيد الطين بلة، فتذكري حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: (ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب). ونصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم لمن قال له: أوصني فقال: (لا تغضب) بينما كان يقول لغيره مثلا: قل آمنت بالله ثم استقم، بمعنى أن نقطة ضعف الأول هي الغضب؛ لذلك نبهه النبي الكريم إليها كي يستطيع أن يضبطها ويتحكم بها، ثم تذكري وصاياه النبوية الأخرى فأن تجلسي إذا كنت واقفة وفاجأتك نوبة غضب، وأن تستلقي إذا كنت جالسة، وأن تتوضئي؛ لأن الغضب من الشيطان والشيطان من نار والنار يطفئها الماء كما في حديث شريف آخر.