الرئيسية

حياتنا الإجتماعية


عذاب الضمير والتوبة


الخطبة والارتباط


إستشارات موقع أون إسلام


كنت مخطوبة لشاب وقبل خطبتي كنت ملتزمة، ولكن للأسف بعد الخطوبة منه أصبحت أحبه جدا، ولم أستطع رفض أي طلب له، وتحت رغبة منه انجررت معه في طريق المعصية، على علمي بأن هذا حرام، وحاولت أن أبتعد عن المعصية كثيرا، ولكن للأسف لم أستطع مقاومة حبي له.. ولأني قد انفصلت عنه وأنا راجعة تائبة لله، ولكن رجعت بهذه التوبة قبل فك الخطوبة مباشرة، وعهدت نفسي بعدم الرجوع للمعصية، ثم بعد ذلك حدث الانفصال بيننا.. هل سيقبل الله توبتي؟؟ والآن سوف أخطب لشاب ثاني هل أصارحه بحقيقة ماكان بيننا لأن ضميري يعذبني جدا؟ انتهت يقول د عمرو أبوخليل ومن يستطيع أن يمنعك من التوبة.. إن شروط التوبة محققة فيك بإذن الله، فأنت قد أقلعت عن المعصية وشعرت بالندم على ما حدث، ويبقى ألا تعودي لها بعد أن عاهدت الله على ذلك، فإذا صدقت في هذا العهد فإن الله سيقبل توبتك كما وعدنا أن يقبل المستغفرين والتائبين ونتمنى أن تكون رسالتك وأمثالها خير نموذج للمخاطر المترتبة على التجاوز في الحدود الشرعية في الخطبة، وتكون المساعدة على الالتزام بهذه الحدود أما أمر إخبار الخطيب الجديد بما حدث مع الخطيب الأول.. فطالما أن ما حدث مع الخطيب لا يؤثر على الحقوق الزوجية لزوجك القادم فإننا نرى أن المصارحة ستكون في غير موضعها.. طالما لن يترتب عليها نتائج عملية، إلا أنك تزرعين الشك في نفس خطيبك الجديد؛ لأنه مهما كنت صريحة معه فسيتصور أن ما تحكينه هو جزء يسير من أمور أخرى لم تحكها إنك قد تبت إلى الله عز وجل.. وصدق توبتك سيكون اختباره مع الخطيب الجديد بكونك مخلصة له، وألا يتكرر ذلك معه، وليس بأن تفضحي نفسك.. لقد ستر الله عز وجل عليك وأعانك على التوبة فاجتهدي في الحفاظ عليها.. وهذا كل ما هو مطلوب منك أن تحسني فيما هو آت، ولا تفتحي أي ملفات قد سترها الله عليك.