الرئيسية

المسكوت عنه


خطيبتي ضحية تحرش جنسي!!


التحرش الجنسي


إستشارات موقع أون إسلام


أنا شاب عمري 23 سنة وخاطب ابنة خالتي منذ حوالي ستة أشهر، وأحبها بشكل جنوني، وهي أيضا تبادلني نفس المشاعر، لكن هنالك شيئا أزعجني وأتعب نفسيتي، وهو تعرضها وهي في سن الخامسة عشر إلى اعتداء من أحد أقاربها، حيث قبلها رغما عنها عن طريق الفم، وهو ما أزعجني بشكل كبير، وقد قاومَت (هي) حتى لا يحصل أكثر من ذلك وأقسمت لي أنه لم يحصل أكثر من ذلك، ولكنني في شك دائم وخوف من أنه قد حصل أكثر من ذلك، وهي التي صارحتني بهذا الموضوع ولا أحد يعرف به إلا أنا، وهي تبلغ من العمر الآن ثمانية عشر سنة. ما هو الحل برأيكم وشكرا انتهت يقول د محمد جمال عرفة أخي العزيز في تقديري أنه لو حدث أكثر مما أبلغتك به ابنة خالتك مع أحد أقاربها لكانت أبلغتك به طالما هي التي بادرت بالاعتراف بما وقع لها، فسردها ما حدث لك ينم عن حبها الشديد لك أولا، وصدقها معك ومع نفسها وعفة نفسها؛ فلا ترغب أن تبني حياتها علي أي كذب أو أسرار قديمة، خصوصا أنه من الواضح أن هذه القبلة أزعجتها. ولو كان حدث أكثر من هذا فربما كانت ستعزف عن أن تحكي لك أصلا، والأهم من كل ذلك أن الله حليم ستار، وأنه يغفر الذنوب جميعا، وهذا يعلمنا أن نغفر ونتسامح على المخطئ والمسيء؛ فما بالك بمن أجبرت على فعل شيء ليس برغبتها؟. توكل على الله وبادلها الثقة بالثقة وأشكرها على أمانتها، ولا تشعرها بأنك حانق وغاضب على ذنب ليست لها يد فيه وأنك تترصد لها؛ فربما كانت مظلومة بالفعل ونادمة، والأهم أن تسعى لكي تنسيها هذا الأمر وتشملها بعطفك وتسرع بالزواج.