الرئيسية

فكر وعقيدة


أتريد أن تعرف ما الذي يحدث على وجه الدقة ؟


فكر وعقيدة


خالد فريد سلام


قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ) . رواه أحمد ،و صححه الأباني من رواية أبي داود. التفسير : العينة : حيلة يحتال بها بعض الناس على التعامل بالربا ، فالعقد في صورته:بيع ، وفي حقيقته : ربا . وبيع العينة : أن يبيع الشيء بالآجل ، ثم يشتريه نقداً بثمن أقل ، كما لو باعه سيارة بعشرة آلاف مؤجلة إلى سنة ، ثم اشتراها منه بتسعة آلاف فقط نقدا ، وهو واقع الآن . (وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ) يعني : للحرث عليها .لأن من يحرث الأرض يكون خلف البقرة ليسوقها، أي ركنا الى الأرض و تعلقنا بالزراعة و الثمار و تركتم الجهاد . (وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ) يعني تركتم ما يكون به إعزاز الدين ، فلم تجاهدوا في سبيل الله بأموالكم ، ولا بأنفسكم ، ولا بألسنتكم . (سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا) أي : عاقبكم الله تعالى بالذلة والمهانة ، جزاءً لكم على ما فعلتم ، من التحايل على التعامل بالربا ، وانشغالكم بالدنيا وتقديمها على الآخرة ، وترككم الجهاد في سبيل الله ، فتصيرون أذلة أمام الناس . (حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ) أي : يستمر هذا الذل عليكم ، حتى تعودوا إلى إقامة الدين كما أراد الله عز وجل ، فتطيعوا الله في أوامره ، وتجتنبوا ما نهاكم الله عنه ، وتقدموا الآخرة على الدنيا ، وتجاهدوا في سبيل الله . اعلمت لماذا هذا الذل ؟؟ هل أدركت الحل ؟؟ لا تشتكي اذن !!