موقع منهج حياة

سرعة القذف.. التشخيص بعد الزواج


326 مشاهدات

سرعة القذف.. التشخيص بعد الزواج

كنت قد مارست العادة السرية بإفراط لمدة 10 سنوات، وعانيت من جميع مضارها، ومن ذلك سرعة القذف، فما هي إلا ثوانٍ حتى أقذف، ولكني تركتها منذ حوالي السنة تقريبا بعد مجاهدة نفس طويلة، وأنا الآن مقدم على الزواج، وأخشى من معاناة القذف السريع في حياتي الزوجية، فهل تركي للعادة منذ سنة كفيل بحل مشكلة القذف السريع... ولكم جزيل الشكر... يقول د إيهاب خليفة أخي الكريم.. سرعة القذف في بدايات الزواج يكون سببها الأساسي التوتر والقلق، وعدم تعود الطرفين على بعضهما البعض، فالزوج غير متعاد على هذا النوع من الإثارة، ولم يتدرب بعد على إطالة أمد القذف، ولم يتعرف على كيفية إثارة زوجته والوقت اللازم لذلك مما قد يسبب هذه المشكلة. فسرعة القذف تصيب حوالي ثلث المتزوجين حديثا، لكنها تقل بمرور الوقت وبتكيف الطرفين في هذه العلاقة الزوجية. وكلما مارس الإنسان العلاقة الزوجية بتلقائية، وبعيدا عن هذه الأفكار والهواجس اختفت هذه المشكلة.أما كون العادة السرية تؤدي إلى سرعة القذف فلا تدع مثل هذه الأفكار والهواجس تسيطر على ذهنك، وتوحي لك بأن هذا قَدَر لا فكاك منه، وأن هذه المشكلة لا سبيل لدفعها أو عدم حدوثها. نعم هناك بعض النظريات تقول إن العادة السرية أحيانا ما تؤدي إلى سرعة القذف، حيث إن الشخص الذي يمارسها يكون خائفا وقلقا، ويسعى إلى التعجيل بإنهائها. ولكن كما قلنا إن معظم أضرار العادة السرية يكون من خلال تأثيرها على الحالة النفسية بما تسببه من شعور بالقلق والإحباط، وبما قد تؤديه من تعود الإنسان على ممارستها لدرجة تصل في بعض الأحوال النادرة إلى تفضيلها على الجماع الطبيعي.أما الأمر الشائع أن معظم الآثار السلبية للعادة السرية تنتهي بمجرد الزواج، وبالتوقف عن ممارستها. بقي أمرٌ آخر وهو أنه لا يمكن لإنسان أن يُشخِّص أنه مريض بسرعة القذف دون أن يمارس العلاقة الزوجية. فتعريف سرعة القذف هو عدم القدرة على إطالة أمد الانتصاب، وتأخير القذف لحين إشباع الطرف الآخر، فكما رأيت هذا المرض لا يمكن تشخيصه إلا من خلال ممارسة العلاقة الزوجية. فلا ينبغي أن تضع هذه الأفكار والهواجس في ذهنك. وكلما ارتبطت في هذه العلاقة بهدوء وتلقائية كان ذلك أدعى إلى غياب المشكلات المختلفة.