موقع منهج حياة

توءمي كيف أتعامل معهما؟


167 مشاهدات

توءمي كيف أتعامل معهما؟

عندي بنتان توءم عمرهما 8 سنوات، وأريد أن أعرف الطريقة المثلى للتعامل مع إحداهما فهي دائمًا تشعر بالغيرة من أختها؛ لأنهما مختلفتان في الشكل فأختها بيضاء، وذات شعر ناعم، وذات شخصية واثقة، وهي سمراء ذات شعر مجعد، ودائمًا تشعر بالنقص من ذلك، مع أنها جميلة ومحبوبة من الجميع، وهي أيضًا تتصرف كأنها أصغر من سنها الحقيقي، ودائمًا تحب اللعب مع الأطفال الأصغر منها سنًّا أكثر من حبها للعب مع الأطفال في مثل سنها. أرجو منكم إرشادي إلى كيفية التعامل معها؛ حتى لا تكره أختها، وحتى تثق بنفسها أكثر، وجزاكم الله خيرًا. تقول أ/نيفين عبدالله صلاح أختي الكريمة.. ألا نسمي أبناءنا ونصف أبناءنا بصفات ونتعامل معهم على أساسها وقد وصفت ابنتك بأنها تغير، وهذا تشخيص ربما يكون حقيقيًّا، وربما لا يكون؛ ولذا دعينا من التشخيص ولنفكر في كيفية صنع ثقتها وتقديرها لذاتها، وهذا أهم ما في الأمر وأهم هدية نهديها لأبنائنا. وسألخصها لك في نقاط: أولاً: أحبي طفلتك بمفرداتها أي بمفردات الحب التي تفهمها هي، شاركيها لعبها، شاركيها قصصها، شاركيها كل أوقاتها المحببة وكل الأنشطة التي تحبها هي، ثم عبّري لها عن هذا الحب لفظيًّا بالكلمات وغير لفظي باللمس والاحتضان والتربيت وغيره، وهذا اجعليه مستمرًّا طيلة اليوم. ثانيًا: بعد الحب ينبغي تعيين نقاط القوة عندها، وضعيها في مواقف تشعر فيها أنها متميزة وقوية؛ وذلك بالأنشطة الكثيرة، ثم أشيري لكل نقطة جيدة تكون لديها وربما هي نفسها لا تشعر أنها موجودة فيها وربما اتبعت هذه التجربة فقد جربتها بنفسي، سطري معها جدول (والأمر خاص بالطفلتين وليس واحدة دون الأخرى)، ثم اجعلي هذا الجدول من 3 خانات في الأول – اجعلي طفلتك تعبر عن النقاط الجميلة التي تراها في نفسها والأشياء التي تعرفها وتجيدها، وربما تسمي نفسها خبيرة فيها. والخانة الثانية اجعليها تضع الأشياء التي تحب وترغب أن تجيدها، ولكنها لا تجيدها فعليًّا في هذه اللحظة، والخانة الثالثة الأشياء التي تجدها صعبة التحقيق بالنسبة لها. ثم ناقشي معها كيف يمكنها أن تصل لهذه الأشياء التي تراها صعبة، وأضيفي أنت أيضًا للخانة الأولى لخانة الخبيرة حتى تراك بحق تقدرين الأشياء أو الميزات التي فيها.