موقع منهج حياة

أمهات هذا الزمان يسألن: كيف كانت الجدات؟


180 مشاهدات

أمهات هذا الزمان يسألن: كيف كانت الجدات؟

أنا أم لطفلين، الأول عمره سنتان ونصف، والثانية عمرها سبعة شهور، مشكلتي تكمن بتنظيم وقتي وحياتي، فأنا دائما مشغولة مع أولادي ولا أجد الوقت الكافي لكي أهتم بنفسي وزوجي، مع العلم أنني أحضرت خادمة لمنزلي لكي تساعدني في أمور المنزل، وليس في أمور الأطفال، فأنا من يلبي كل احتياجاتهم. ومع ذلك أنا دائما مشغولة ودائما لدي شيء أقوم به من أجل الأطفال، لا أدري لما يأسرونني، أنا لا أنام ليلا بصورة جيدة بسبب أن الأولاد يستيقظون ليلا، وابني لا يخلد للنوم بسهولة، بل يجب أن أقضي الساعات في محاولة لتنظيم نومه، وهو لم يتكلم بعد، وطفلتي تعتمد علي في الرضاعة الطبيعية ولم تقبل أي حليب صناعي، أنا دائما أعاني من زيادة في الوزن، ولا أجد الوقت لممارسة الرياضة. أحب القراءة إلا أني محرومة منها، ودائما متهمة بعدم القدرة على تنظيم الوقت، وعندما أقول إن أطفالي دائما يبكون يقولون لي دعيهم يبكون وأنا لا أقدر أن أدع أحدا منهم يبكي كثيرا. عندي الكثير من الأوجاع في جسمي، مثل وجع الظهر ووجع المفاصل، ودائما أشعر أنني منهكة القوى حتى عندما أستيقظ من نومي، وأجد صعوبة في زيارة الطبيب لأن الخروج مع أولادي مشروع يحتاج لكثير من التجهيز. أنا إنسانة مثقفة ومتعلمة، وكنت دائما أجد حلولا لحياتي، إلا أنني الآن أشعر أن هناك من يقودني ويقود ظروف حياتي "على كيفه". سؤالي هو كيف كانت الأجيال السابقة من الأمهات تقوم بتربية الكثير من الأبناء والقيام بكل أمور المنزل وبدون خادمة وبدون غسالة كهربائية وبدون... وبدون... وأنا لا أقدر على القيام بذلك؟ هل أعاني من عيب ما؟ (ولا أقول تقصير، لأنني دائما مشغولة مع الأولاد)، وأنا أشعر بالنقص لأنني أعتمد على خادمة في أمور منزلي، فأنا أعيش في الغربة بعيدا عن أهلي، وذلك من أجل تأمين مستقبل الأولاد وليس لكي ننفق المال بغير حساب. أرجو أن ترشدوني، فقد ترون ما لا أستطيع أنا رؤيته.. واعذروني على الإرباك الذي قد ترونه بين سطور رسالتي. انتهت تقول د.نعمت عوض الله، المستشارة الاجتماعية بصفحة مشاكل وحلول للشباب: ابنتي.. أتعجب من وصف الأمهات الصغيرات لحالهن مع وجود أطفال صغار أو رضع بالقول: "لا أنام".. "لا أتحمل بكاءه"... إلخ، ومثل هذه الشكاوى، وكأن الحالة حالة جديدة، ولم يكن هناك في العالم أطفال من قبل، ونساء ولدن، ورضع يبكون، وليالي من السهر، وقلة النوم. وأنت لا تعانين من أي عيب، أنت فقط تريدين أن تجمعي مجموعة أشياء لا يمكن أن تجتمع مع بعضها البعض. أنا لا أعرف متى تستيقظين؟ أو ماذا تفعلين من لحظة استيقاظك؟ ولكني أعلم بالقطع أن طفل السنتين ينام أثناء النهار على الأقل ثلاث أو أربع ساعات، كما أن الرضيع ينام فترات متشابهة. قد أسمع منك "ابني لا ينام بالنهار"، وبالتالي فهذا معناه أنه يستيقظ متأخرا جدا.. الخلاصة أنه ينام ثلاث عشرة ساعة، فوزعيها كما تشائين أو كما رتب طفلك يومه، وكذلك الرضيع ينام ما يقرب من ذلك أو أكثر. والمفروض أنك فعلا ترتبطين بمواعيدهم نوما واستيقاظا، ثم تحاولين تدبير سائر ساعاتك التي من الممكن أن تقوميها أنت أثناء نومهم. أما أن تشاهدي فيلما بعد نومهم ليلا، أو تتحدثي تليفونيا مع صديقة أو قريبة أثناء نومهم نهارا، أو تقرئي مجلة، أو أي نشاط آخر ليس من الضروريات، فهذا ما يجعلك مشدودة متعبة منهكة ولا تفعلين شيئا. القصة بالنسبة للجدات كانت واضحة، وترتيب أولويات حياتهن كان واضحا؛ الأولاد والبيت والزوج، فإذا تبقى وقت أو جهد فعلن فيه أي نشاط يستهويهن، وإن لم يجدن فضل طاقة فالراحة كانت السبيل. الأولاد والبيت والزوج، أبناؤك ينامون وقتا أكثر منك، هذا بالتأكيد، فالبالغ يستطيع الاكتفاء بست ساعات، وكما أسلفنا هم ينامون ضعف هذه المدة. قد يصادف أن ينام أحدهم ويستيقظ الآخر.. لا بأس.. فالمهم أن يكون الرضيع نائما، فطفل السنتين ممكن العمل أثناء وجوده، بل تشجيعه على مساعدتك، كأن يناولك قطعة ملابس لتضعيها في الشمس، أو حتى تدعيه يأكل وحده بعد أخذ الاحتياطات من فرش المفارش البلاستيكية، وكذلك الأطباق والملاعق. الفكرة كلها في وضع جدول بسيط واستغلال الأوقات البينية.. بالنسبة إليك تكون أثناء نضج الطعام، من الممكن تنظيف الأطباق المستعملة، وإعداد السلطة مثلا مع تقليب الطعام كل فترة، كذلك أثناء جلوسك بين ولديك المغرب مثلا، الكبير يلعب على الأرض بلعبة، والرضيع مستلقٍ في كرسيه أو جالس على الأرض على فرش مخصوص. أيضا يلعب بأي شيء، أقول هذا وقت بيني لا يمكن أن تتحركي فيه من مكانك، والشيء الوارد عمله هو طي الغسيل، أو تحضير الخضراوات لليوم التالي، أو ترتيب الأدراج بعد حملها ووضعها أمامك، وهكذا. المهم وضع ترتيب منطقي لما هو مراد عمله، ثم إنجازه بترتيب أولوياته. أما السمنة وزيادة الوزن فهي من طبيعة الطعام وقلة الحركة، وإذا اعتبرنا أنه من الصعب عليك الحركة حيث تقيمين، فاجعلي طعامك صحيا، وهذا لن يؤثر على كمية اللبن، بل بالعكس سيجعله أكثر غزارة. مطلوب أن تأكلي خضراوات طازجة وفواكه ومدرات اللبن، فلتختاري منها شراب الحلة والرمان بلا سكر أو ببديل السكر، ولا داعي للحلاوة الطحينية والعجوة. الخلاصة أن المسألة كلها تعتمد على درجة ضبط خطتك لتنفيذ أهدافك الموضوعة تبعا لأولوياتك. وتقول د.ليلى الأحدب، المستشارة الاجتماعية بصفحة مشاكل وحلول للشباب: أهلا وسهلا بك.. مشكلتك الأساسية هي في تنظيم وقتك فعلا، لكن يبدو أن لديك مشكلات أخرى سأحاول أن أتطرق إليها بالتفصيل من خلال معطيات رسالتك؛ لعلي أستطيع وضعها في أولويات: الأولوية الأولى: يجب أن تكون لنفسك ولجسدك؛ لأنه بدون هذا الحصان -الذي هو أنت- سوف تقع العربة بمن فيها، أي أنت وطفلك وطفلتك، وربما زوجك. مشكلة تعب جسمك وشعورك بالإنهاك يجب أن تبحثي عن سببها، وربما السبب الأول هو في نقص النوم واضطرابه، خصوصا أنك تقولين إن طفليك يستيقظان ليلا، فما السبب؟ أرجو أن تكوني قد فصلت الطفل والطفلة في غرفة خاصة بهما، ولو بشكل جزئي، فليس من المحبذ أن ينام الطفل بعمر فوق العامين في نفس غرفة الأبوين. وقد يكون أساس مشكلة ضعف النوم ليلا هو أن الرضيعة هي من يستيقظ ويبدأ بالبكاء مما يوقظ أخاها، وغالبا هي تستيقظ لأن حليب ثدييك لم يعد كافيا لها، لذلك يجب أن تعتادي على إعطائها وجبة ثخينة القوام قبل النوم، مثل مشتقات الحليب مع السريلاك، أو الحليب مع النشاء (المهلبية)، أو شوربة الخضار المطحونة، وعادة ما يتم إدخال الطعام الصلب في غذاء الطفل منذ بلوغه أربعة شهور -وآراء أخرى تفضل بعد ستة أشهر كاملة- لأنه يحتاجه للنمو أولا، ولأن الحليب سائل سريع الهضم -وليس كالطعام الصلب- لم يعد يكفي لإشعاره بالشبع مع نموه ثانيا. وأنا شخصيا كنت أضيف صفار البيض لطفلي بمجرد انتهاء الشهرين من العمر ثم يتحول إلى البيضة كاملة بعد ستة شهور، لكن لابد من إجراء اختبار حساسية له بإعطائه مقدارا صغيرا جدا من الصفار بعد سلق البيضة قليلا (بريشت)، فإذا تقبلت صغيرتك صفار البيض فيمكنك إجراء نفس المحاولة مع بياض البيض، وأما شوربة الخضار فيبدأ بها في الشهر الخامس، وفي الشهر السابع يضاف إليها اللحمة الناعمة جدا مع بعض الملح ليتقبل الرضيع الطعام، وهذا كله موجود في كتب طب الأطفال، وإذا كنت تزورين الطبيب بشكل متتابع من أجل اللقاحات فمن واجبه أن يعرفك على زيادة وزنها، وينصحك بإضافة الأطعمة كما ذكرت لك وأكثر، أو يمكنك البحث في مواقع آمنة عن طريقة تغذية الطفل الصحية. إعطاؤك لها وجبة ثخينة القوام قبل نومها ليلا يجعلها تشعر بالشبع وترتاح في نومها لمدة سبع ساعات متواصلة، وليكن هذا العشاء بعد إعطائك وجبة العشاء لطفلك الأول أو حتى معها بأن تحضري لكل منهما طعامه المناسب في ساعة معينة مساء.. لتكن التاسعة، وابنك بعمر يسمح له بتناول الطعام وحده، وهي تجربة أيضا جيدة له من أجل الاستقلال التدريجي عنك، وأشعريه بمسئوليته عن ذلك، كأن تطلبي منه برفق أن يأكل وحده، وأخبريه أن أخته صغيرة وتحتاج من يساعدها، وفي هذا زيادة لوعيه تدريجيا. بعد ذلك يتم تغيير ملابس الطفلة ووضعها في سريرها، ثم يأتي دور الطفل الأكبر، أو بالعكس، خصوصا إذا كان تطور صغيرتك الروحي يجعلك تخشين عليها من الحركة الزائدة والسقوط من سريرها، فلتكن إلى جانبك في عربتها أو كرسيها المخصص ريثما تنتهين من حمام الطفل الكامل أو الجزئي، ثم تضعينه في فراشه مع قبلة ووعد بأن تعودي إليه بعد فراغك من الرضيعة، ويجب أن تكوني حازمة ورفيقة في نفس الوقت؛ فالحزم في النبرة والفعل ضروريان، لكن الأسلوب هو الذي يسوده الرفق. الطفل بعمر سنتين ونصف يحتاج نحو 13 ساعة نوم تقسمينها كما يلي: 10 ساعات متواصلة ليلا، و3 ساعات نهارا بعد الظهر، ويجب أن يكون استيقاظه حول العصر كي لا يؤثر على نومه ليلا، وأما الصغيرة التي نامت 7 ساعات ليلا فخلال هذه الساعات لديك 6 ساعات نوم خاصة بك، والساعة المتبقية هي للتواصل مع زوجك أثناء نوم الأطفال، وإذا تأخر نومك عن نومهم أكثر من ساعة فيمكنك تعويض ذلك في النهار، أو حتى صباحا؛ لتستيقظي مع زوجك أو حتى قبله لتهيئي طعام الإفطار له، فليس أقل من بعض الاهتمام به صباحا ومساء، وحتى لو كانت الطفلة تبكي فلا بأس أن تتركيها ربع ساعة ريثما تهيئي طعام الفطور، واحسبي حسابها ببيضة مسلوقة مثلا لتتناولها معكم، فالإنسان مخلوق اجتماعي حتى لو كان رضيعا. وإذا خشيت أن توقظ أخاها الذي اتفقنا أن يكون نومه ليلا لمدة عشر ساعات متواصلة، فلا بأس أن تأخذيها معك للمطبخ بعربتها أو بالكرسي الخاص بها، وتكلميها برفق أو تعطيها لعبة تتسلى بها قليلا، أو حتى ترضعيها وتشبعيها وتغيري حفاظها قبل استيقاظ زوجك، ويمكنه إذا كان مبادرا أن يقوم ويساعدك في شيء ما. تنظيم هاتين الساعتين الصباحية المسائية هو الأهم لتنظيم اليوم كله، وتبقى ساعة الظهيرة وما بعدها لك لتنظيمها حسب دوام زوجك، هل هو متواصل أم على فترتين؟ بحيث يجب أن تشتركوا جميعا في وجبة واحدة قد تكون الغداء أو العشاء، حتى لو كانت الطفلة لا تأخذ شيئا سوى بعض اللبن الزبادي أو بعض الأرز الخاص بها مع شيء من لحم الدجاج المسلوق جيدا، وهذا الاشتراك يقوي الصلة الأسرية حتى لو وجدت بعض المشاكسات من الطفل أو الطفلة فهذا أمر عادي ويجب احتماله، مع تعليم الطفل بألا يعود للخطأ مرة أخرى. أرجو ألا تكون الخادمة التي تستعينين بها مقيمة معك، والأفضل أن تأتيك عدة ساعات في النهار أو يومين بالأسبوع، وهكذا توفرين مرتبها مقابل غربتك، ولأني أخشى أن جلوسك بدون القيام بأعمال البيت يؤدي إلى زيادة الوزن إضافة إلى دخولك في شعور شبيه بالاكتئاب، خصوصا أن الغربة عامل مهم في حدوث الاكتئاب مع اقتصار المرأة على البيت بعد أن كانت نشيطة وفعالة اجتماعيا، وفي دراسة بريطانية نشرت مؤخرا تبين أن النساء يخففن من اكتئابهن بأعمال المنزل، فالحركة بركة، والنظافة هواية للمرأة. ويمكنك القيام بذلك بإشغال طفلك بالرسم والشخبطة قليلا، أو حتى الطلب منه أن يساعدك بأن يمسح طاولة صغيرة أو يلاعب أخته إذا كانت مستيقظة. إذا كان الأطفال ينامون مساء في العاشرة، فالصغيرة سوف تستيقظ بين الخامسة والسادسة مثلا، ويجب أن تنام في النهار على فترتين: فترة قبل الظهر حوالي التاسعة حتى الحادية عشرة، تكملين في هذه الفترة أعمال البيت، وفترة ثانية بعد الظهر مع أخيها، وباقي اليوم يمكن أن تجلسي معهما لحكاية قصة، حتى لو لم تكن الرضيعة تفهم شيئا منها سوى مشاركتكم بالضحك، أو سماع أغاني للأطفال أو مشاهدة فيلم كرتون معا، وإذا بدأ ابنك بالكلام فقد يكون مع نهاية الثالثة من عمره قادرا على الذهاب للروضة، وعندها سوف تجدين وقتا أكثر للتفرغ لنفسك. أرجو أن أكون قد ألقيت بعض الضوء على كيفية تنظيم نوم الأطفال ويومك إجمالا، أما في عطلة الأسبوع فينبغي أخذ الأطفال للحديقة العامة، وهي أفضل من الملاهي عموما، أو للتمشية في شارع مخصص لذلك، أو زيارة قريب أو عائلة معروفة لك ولزوجك من أجل التغيير؛ لأن الروتين اليومي يجب أن يكسر في نهاية الأسبوع دون أن يعني ذلك كسر نظام النوم، فيجب أن تعوّدي الأطفال على ساعة نوم بيولوجية بحيث يصبح نومهم سهلا وشعورهم بالنعاس تلقائيا. المشكلات الأخرى مثل حبك للقراءة.. لن يكون لديك أكثر من ساعة يوميا في الوقت الحاضر، أثناء نوم الأطفال قبل العصر مثلا، وأما التمارين الرياضية فممكنة في البيت أمام برنامج رياضي في التلفاز، وأشركي طفلك معك فهذا مدعاة لسروره، وأنبهك إلى أن طفلك يجب أن يبدأ بالكلام، فاقتربي منه وعلميه بعض الكلمات برفق؛ لأن الطفل بعمر عامين يجب أن يقول جملة من 3 كلمات، وأنا أذكر أن طفلي البكر كان يسأل عن الساعة وهو بعمر سنة ونصف، بينما تأخر أخوه الأصغر عن ذلك ثم تكلم كل شيء مرة واحدة بعد عامين ونصف، فلا تقلقي لكن ثابري على الكلام مع الطفل. زيادة الوزن.. يجب أن تتساءلي إذا كانت بسبب قلة الحركة أو أنك تأخذين حبوب منع الحمل أو أي نوع من الهرمونات، عدا أن الرضاعة وحدها تساهم في زيادة الوزن، وهذا رابط نظام صحي يمكن أن تعتمديه أساسا في حمية عالية البروتينات قليلة السكريات والدسم، مع الإكثار من الفواكه والخضار. وأما زيارتك للطبيب في حال عدم استقامة أمورك رغم تنظيم وقتك وزيادة ساعات نومك فتصبح ضرورية، وكل مريضاتي يأتين برفقة أزواجهن وأطفالهن، وقد ينتظر الزوج هذه الدقائق مع الأطفال خارجا، فليس ذلك بكبير قيمة ليكون مشكلة بحد ذاته. أرجو أن تعلمي أن أجمل أيام المرأة هي عندما تمارس أمومتها، وعندك طفل وطفلة رائعان، لكن يجب أن تربيهما قبل أن يبدأ كل منهما بتربيتك، ولذلك لا مانع أن تتجاهلي بكاءهما إذا كان بلا سبب مقنع، فمثلا إذا أشبعت الرضيعة ونظفتها جيدا فهي لن تبكي إلا إذا كانت مريضة أو تريد أن تلفت انتباهك لها، وتأكدي أن الأطفال مخلوقات ذكية حتى لو بدا عليهم أن دماغهم أبيض، وهم قادرون على استغلال عواطف الأم، فضعي حدودا لكل شيء، وأبشرك أن أمامك الكثير مما تشتكين منه بسببهما، فأحيلك إلى صفحة معا نربي أبناءنا لأن درهم وقاية خير من قنطار علاج.