موقع منهج حياة

أفتقد الأنثى في داخلي!


675 مشاهدات

أفتقد الأنثى في داخلي!

أنا فتاة في السادسة والعشرين من عمري، متزوجة منذ عامين، ولم أرزق بأطفال حتى الآن، تبدأ رواسب مشكلتي منذ اللحظة التي ولدت فيها لأب وأم غاية في الطيبة والحنان، ولكنهما منغلقان إلى أقصى الحدود، أبي من النوع الذي رأى كثيرا جدا في حياته لدرجة تجعله يغلق على أولاده "بالمفتاح" كما يقولون، وأمي بطبيعتها من النوع المنغلق غير الاجتماعي، ومتحفظة إلى أقصى الحدود في كل شيء، ولكنهما يشتركان في أنهما تحملا المسئولية منذ طفولتهما بطريقة سرقت منهما لحظات الطفولة والبراءة، وجعلتهما يحملان الهم مبكرا؛ لذلك حرصا على أن أستمتع بطفولتي إلى أقصى حد ممكن، وألا أتحمل المسئولية باعتبارها عبئا ثقيل، أو باعتبار أنني سوف أتحملها مجبرة في يوم من الأيام، لذلك لا داعي لأن يكون ذلك اليوم مبكرا.. وبالطبع حدث ما هو متوقع، نشأت وأنا لا أستطيع تحمل المسئولية، أخجل من أن أعترف بذلك في موقع يتصفحه الملايين يوميا، ولكني عاهدت نفسي على الصراحة، وأن أعترف بكل ما يدور في صدري بهدف البحث عن حلول، فأنا متزوجة منذ عامين، وحتى الآن لا أستطيع أن أشعر أنني ربة منزل أو مسئولة عن هذا البيت، بالطبع أحاول تنمية قدراتي في هذا المجال ومجالات أخرى كثيرة، ولكنني أعاني من عائق كبير يدفع محاولاتي التنموية كلها نحو الفشل.. عائق خطير جدا.. ألا وهو فقدان الثقة بالنفس أو "عقدة النقص"، دعوني أصف نفسي لكم قليلا حتى تتعرفون على جذور المشكلة، أنا من الفتيات ذوات الحجم القليل جدا (طولي 165 سم، ووزني 50 كجم) مع وجه طفولي، وملامح لا توحي بالأنوثة إطلاقا، كل ما بوجهي هو براءة الأطفال.. نظرة الطفلة التي لم تحمل للحياة هما، ولم تخبر مشاكلها، حتى أن كل من يراني لا يصدق أنني متزوجة منذ عامين، فوجهي وحتى طبيعة جسدي لا توحي بذلك إطلاقا. أقصى ما توحي به هو المراهقة التي لا تزال على أعتاب الجامعة، قد يتساءل البعض ما علاقة هذا بالمشكلة، ولكنه ذو علاقة وثيقة جدا المشكلة، فالمشكلة أنني لا أشعر أنني أنثى.. لا أشعر بأنوثتي إطلاقا مهما حاولت، مع العلم أنني أحب زوجي جدا، وهو أيضا يحبني، ولكن ما يزال داخلي حاجز الطفولة الذي يمثل عائقا كبيرا لي في الاستمتاع بحياتي، والإحساس بحب زوجي لي، وكثيرا ما ألمح في عينيه نظرة الشفقة؛ كلما حاولت أن أبدو أمامه أنثى، بدلا من نظرة الإعجاب، مع العلم أنه يحادثني بصراحة شديدة، وأنا أيضا أتحاور معه في كل شيء، ونفتح قلوبنا لبعضنا البعض، ولكن إلا في هذا الأمر، لا يستطيع أن يحادثني فيه لأنه لا يريد أن يجرح إحساسي، ولأن جزءا من المشكلة أيضا لا ذنب لي فيه، مع تحملي المسئولية عن الجزء الآخر، فيمكنكم أن تقولوا إنه "رضي بنصيبه" من الحياة، ورضي بي كما أنا، ولكنني غير راضية عن نفسي، وأشعر أنه ينقصني الكثير كي أكون زوجة، ينقصني الكثير كي أكون "واحدة ست". صورة الجسد أو body image عندي مشوهة إلى أقصى الحدود، مع أنني أعلم تمام العلم أن مشكلتي ليست جسدية، وإنما هي نفسية؛ أي أنني مهما اكتسبت من وزن، ومهما امتلأ جسمي وأصبح أنثويا؛ فلن يصلح ذلك من حالة الحرمان التي أعيشها، ولكن هذه المشكلة ترسبت داخلي من خلال انتقادات من حولي على مدار أعوام عديدة، فكل من حولي (سواء أمي وأبي أو العائلة أو المعارف أو كل الناس) طالما رددوا على مسامعي أنني لست طبيعية سواء في النحافة، أو الهدوء، أو الخجل، أو التحفظ الذي ورثته من أمي، هذا هو لب المشكلة.. أنا أشعر أنني لست طبيعية مثل كل الناس، أشعر أنه ينقصني الكثير في كل شيء، مع أنني عندما كبرت واطلعت على العالم بشكل أكبر عرفت أن هناك مرضا (أعاذنا الله منه) يسمى anorexia nervosa أو فقدان الشهية العصبي، وأنا الحمد لله لا أعاني منه.. أنا أعتبر نحيفة، ولكنني إنسانة طبيعية.. لدي نسبة الهيموجلوبين طبيعية، قد تقل قليلا عن المعدل الطبيعي ولكنها تعود وتنتظم، كما أن الدورة الشهرية لدي منتظمة، ولا أعاني من أي مشاكل سوى بعض الضعف العام البسيط، وآثار سوء التغذية مثل الكثير من الناس. أنا خجولة.. نعم أعترف بذلك، ولكن لي محاولات عديدة للتغلب على هذا الخجل، واشتركت في أنشطة متعددة من قبل، وخصوصا أيام الجامعة، كما أن خجلي ليس من النوع المرضي شديد الخطورة، وإنما هو مجرد خجل فتاة متحفظة نشأت على الطريقة الشرقية، مثلي في ذلك مثل معظم الفتيات الشرقيات. خلاصة القول؛ إنني أستطيع أن أقول عن نفسي أنني طبيعية، لكن صورتي عن نفسي هي المشوهة، وعقلي الباطن هو الذي يقول لي إنني لست طبيعية، كما أن هذه المشكلة ترتبط بشكل غير مباشر بالتأخير في الإنجاب، فالتأخير سبب لي مشكلة نفسية، لأنني أشعر أنني لا أستطيع أن أكون أما.. تحاليل الهرمونات الخاصة بي سليمة.. ولكنني أشعر أن الأمر أكبر من الهرمونات، وسخافات الأطباء التي يرددونها على مسامعنا ليلا نهارا، "الأمر يتعلق بعدم قدرتي على أن أكون أما.. عدم ثقتي في نفسي.. عدم ثقتي في أنني أستطيع تربية غيري". لم أتمكن حتى الآن من فهم مفاتيح نفسي أو تربيتها، فكيف يمكن أن أكون مسئولة عن حياة شخص آخر؟ أخشى مسئولية الأمومة بشكل رهيب، مع أني أتمناها مثل أي امرأة، ولكني في نفس الوقت أشعر أن الله لن يكتب لي الأمومة في يوم من الأيام، كما أن كل من حولي لا يصدقون أنني سوف أكون أما في يوم من الأيام.. قد لا أبالغ إذا قلت إن البعض يعتقدون أنني ما زلت "آنسة" حتى الآن، رغم أنهم يعلمون أنني متزوجة منذ عامين، فهم يعتقدون أن خجلي الشديد لن يسمح لزوجي أن يقربني! أرجو الرزق من الله، ولكنني لا أشعر أنني أستحق هذا الرزق. المشكلة الأخرى تتعلق بعلاقتي بزوجي، أنا كما ذكرت أحب زوجي جدا جدا، وهو أيضا يحبني والحمد لله، وقصة حبنا الرائعة هذه مضرب الأمثال في العائلة، وقد بدأت منذ فترة الخطوبة، وفي بداية الزواج كنت كأي فتاة شرقية لا أعرف شيئا عن العلاقة الجنسية إلا لمحات خاطفة، ومعلومات ناقصة قامت أمي بإلقائها على مسامعي في اقتضاب ليلة الزواج، وكأنها تتمنى ألا تقولها، ولكنني -الحمد لله- مع حب زوجي، وتشجيعه لي قرأت كثيرا في الثقافة الجنسية، وفهمت الكثير عن طبيعة جسدي، وطبيعة جسده، وازدادت ثقافتي عن طريق الخبرة، فبدأت مرحلة الخجل تقل تدريجيا. وبدأت العلاقة بيننا تأخذ شكلا ممتعا أكثر، ولم يكن ينقصها سوى شيء واحد، وهو الوصول للذروة أو الـ orgasm، فأنا برغم مداعبات زوجي الكثيرة لي، واهتمامه الدائم بسؤالي عما يعجبني وما لا يعجبني، فإنني لم أصل إلى هذه المرحلة ولا مرة خلال العام الأول من زواجنا، ومع ذلك لم أهتم، فأنا أحب زوجي، وأشعر بمتعة كبيرة جدا معه، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي وصلت فيه للذروة عن طريق الصدفة، ودخلت ذلك العالم السحري، لا تفهموني خطأ فلم أمارس العادة السرية في ذلك الوقت، بل تم الأمر على هيئة صدفة بحتة، مددت فيها يدي للداخل لأسباب علاجية، حاولت بعدها أن أصل للذروة في اللقاء الزوجي الطبيعي، ولكن لا فائدة. قرأت كثيرا في هذا الموضوع، وعرفت أنني غالبا من النوع الذي لا يصل إلا للذروة الخارجية المسماة clitoral orgasm، وطلبت من زوجي أن يداعبني في هذه المنطقة، وهو دائما يستجيب لي، ولا يبخل علي بشيء، ولكن أيضا لا فائدة، حاولت مع زوجي كثيرا وغيّرنا الأوضاع، ولكن لم أصل لشيء، لا أصل لشيء إلا عن طريق يدي أنا، فعرفت بعدها طريق العادة السرية، وعرفت بالضبط المنطقة التي يجب أن أداعبها لكي أصل للذروة، ومنذ ذلك اليوم وأنا أعيش في صراع نفسي، لا أعلم لماذا أنا هكذا؟ لو لم أجرب هذا الشعور في حياتي لما افتقدته، ولما أدركت أن هناك شيئا ينقصني، ولكن ما يثير في نفسي شعورا بالحرمان هو أنني جربته من قبل، وأدركت أنني امرأة طبيعية تماما يمكن أن أصل لذورة الاستمتاع، ولكن كوني أصل إليها عن طريق آخر غير زوجي يثير في نفسي شعورا بالخزي والعار، وكأنني أخونه وهو لا يعلم، لم أدمن العادة بعد ولا أمارسها بشكل منتظم، ولكنني أخشى أن أكون سائرة على هذا الطريق. أنا أحب زوجي، وأحب أن أستمتع معه، ولكنني لا أعلم إن كانت رواسب الماضي والتربية المتحفظة تحول دون وصولي للمتعة الكاملة، ولكن كيف ذلك وأنا أصل إليها وحدي؟ حقيقة أنا لا أفهم نفسي، ولا أعرف إذا ما كنتم ستفهمونني، ولا أعرف إن كنت قد شرحت المشكلة، أم أن من يقرأ لن يفهم شيئا، ما زال أمامي الكثير لأقوله، ولكني أتمنى أن ألقى منكم أذنا واعية، وأتمنى أن أعرف هل أنا محتاجة لطبيب نفسي؟ أم أنني طبيعية؟ هل أستطيع أن أتجاوز مشاكلي وحدي، والأمر لا يعدو أن يكون متعلقا بعدم معرفتي بالطريق الذي أسلكه لحل هذه المشاكل؟ أم أنني أحتاج إلى مساعدة متخصصة؟ انتهت تقول د.دعاء راجح.. من أسرة نطاق مشاكل وحلول.. أختي الحبيبة.. أولا: أشكر لك ثقتك الكبيرة في صفحة مشاكل وحلول، ونسأل الله تعالى أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة لك شخصيا، ولجميع قراء "إسلام أون لاين.نت".. ثانيا: أحب أن أهنئك على قدراتك الرائعة على طرح مشكلتك.. فقد طرحت المشكلة بشكل واضح، وحللت أسبابها، ووصلت لبعض العلاج بمهارة نفسية لا ينقصها إلا كما ألمحت (الثقة في النفس). ثانيا: دعيني ألخّص مشكلتك التي طرحتها في نقطتين: - ضعف الثقة بالنفس الذي نتج عن تربية منغلقة مدللة إلى حد كبير. - المشكلة الجنسية: حيث إنك تصلين إلى الذروة بنفسك في حين أخفق زوجك في إيصالك إلى نفس الدرجة من النشوة. ووسط هاتين المشكلتين هناك أمر إيجابي أكثر من رائع، هو الحب العظيم الذي يجمع بينك وبين زوجك، والذي أريد أن نجعله نقطة الانطلاق لحل مشاكلك. بالنسبة للمشكلة الأولى، أرى أنك أحرزت نجاحا ممتازا لحلها، فإن أول طريق العلاج هو التشخيص، والتعرف على الأسباب، وأعتقد أنك قد اتخذت خطوات عملية تنموية كما أشرت، ولكن لابد أن نكمل الطريق فمعاناتك حاليا في ضعف ثقتك في جسدك، ومظهرك، وعدم ثقتك في كونك ربة بيت، وضعف ثقتك في قدرتك على القيام بمهام الأمومة مستقبلا.. كل ذلك سيحول بينك وبين النجاح الذي تنشدينه في حياتك الزوجية، إن التغيير وتنمية الثقة بالنفس ينبع من ذاتك ومن إرادتك أنت، ويبدأ بتغيير نظرتك إلى ذاتك.. فكلما رددت على نفسك كلمات مثل: أنا خجولة.. أنا ضعيفة الثقة بالنفس.. أو أنا نحيفة.. أنا لست أنثى.. إن ترديدك لمثل هذه الكلمات يكرس في عقلك هذه الأفكار، ويجعلها كالحقائق غير قابلة للتغيير. دعينا عزيزتي ننظر إلى هذه السمات بمنظور آخر، ونرى فيها إيجابيات، لعلك لم تنتبهي لها بسبب الانتقادات وكلمات المحيطين بك، فالخجل ليس عيبا، بل إن فيك خصلة يحبها الله -جل و علا- ألا وهي الحياء، فالحياء من الإيمان، ويكون عيبا إذا كان عجزا وليس حياء؛ أي إذا وصل إلى درجة الحياء مما لا يستحى منه.. وبالتالي فأنت فقط في حاجة إلى ترشيد هذا الخلق الكريم. وكونك نحيفة أراها نعمة من الله -عز وجل- إذا أردت استشعارها فعليك بزيارة مراكز التجميل والتخسيس، ورؤية الآلاف الذين يسعون إلى إنقاص أوزانهم، ويبذلون في سبيل ذلك الجهد والمال للحصول على قوام نحيف يضاهي قوام ملكات الجمال ونجوم الفن وفتيات الإعلانات، فالأمر فقط يحتاج إلى بعض التعلم.. تعلمي كيف ترتدين ملابس تخفي نقاط الضعف عندك، وتظهر مفاتنك.. تعلمي كيف تضعين المساحيق بشكل أكثر إثارة، وأكثر أنوثة.. تعلمي كيف تمشطين شعرك بشكل مثير وفاتن، وكونك تتمتعين بوجه طفولي بريء أرى أنها ميزة رائعة تنم عن قلب طاهر ونفس هادئة مطمئنة.. وأراها أفضل من وجه أنثى ملطخ بأصباغ ملونة، تلقي بسهام نظرات غير بريئة تكشف عن قلوب عفنة، ونفوس ماكرة، وأرى هذه البراءة تحتاج إلى بعض الخبرة الحياتية، والتي ستحصلين عليها مع مرور الأيام، ومع قراءاتك، ومع احتكاكاتك اليومية بهموم الناس، أراك أيضا تنظرين إلى حب زوجك لك بشيء من الشك والريب الذي لا داعي له، تقولين: (كثيرا ما ألمح في عينيه نظرة الشفقة كلما حاولت أن أبدو أمامه أنثى بدلا من نظرة الإعجاب.. لا يستطيع أن يحادثني فيه لأنه لا يريد أن يجرح إحساسي، ولأن جزءا من المشكلة أيضا لا ذنب لي فيه.. يمكنكم أن تقولوا إنه "رضي بنصيبه" من الحياة ورضي بي كما أنا) وأعتقد جازمة أن هذه الأفكار غير موجودة إلا في عقلك أنت فقط.. تكرسين بها نظرتك الدونية إلى جسدك، فلماذا لا تكون نظرات زوجك نظرات مودة ورحمة.. أو نظرات امتنان لما يراه من اهتمام منك بمحاولة إرضائه.. وما في قلبه من حب كبير أحسست به من طيات كلماتك يدل على هذا. عزيزتي.. إنك لا زالت في مقتبل العمر، وجسدك مقبل على عاصفة هرمونية، والكثيرات يتغلبن على هذه المشكلة بزيادة الوزن مع حدوث الحمل والرضاعة، وأنصحك حبيبتي بألا تكوني حساسة من كلمات الآخرين تجاه نحافتك.. فآراء الناس في هذا الأمر مختلفة.. وخاصة النساء اللاتي عشن في عصر كانت فيه مقاييس الجمال مختلفة.. فاجعلي من حب زوجك لك وقودا يمنحك دوما الثقة في نفسك وفي جمالك. وأخيرا.. كوني على يقين بأن الجمال ليس في جمال الجسد فقط.. فأخلاقك وهدوؤك وبراءتك قد تكون سر جمالك وسر حب زوجك لك. أما بالنسبة لمشكلتك الأخرى فأهنئك على ما حققته من نجاح في جانب تواصلك الجسدي مع زوجك، وبقدر هذه الصراحة والتفاهم الكبير بينكما إلا أنني أراك متعجلة في الوصول إلى النجاح التام، فبالرغم من التربية المحافظة، والخجل الشديد، والجهل التام بأساسيات العلاقة الزوجية قبل الزواج؛ فإنك قرأت وتعلمت، وقهرت خجلك وجهلك وتعلمت الكثير، مما يمتعك، ويمتع زوجك، واكتشافك لنقطة الوصول إلى الذروة هي مرحلة جيدة، ولكن الأمر يحتاج إلى المزيد من الصبر والتدريب من جانب زوجك على مداعبة هذه المنطقة بنفس الطريقة، ونفس الحركة التي تقومين أنت بها. حاولي أن تطيلي من فترة المداعبة في بداية اللقاء واستمتعي بها.. ولا تبدئي اللقاء وأنت متحفزة نحو الوصول إلى النشوة ومنتظرة نجاحه في إثارتك، وكأنكما في لجنة اختبار.. كوني مستعدة نفسيا وراغبة بقوة في الوصول معه إلى قمة المتعة.. استمتعي باللحظة التي أنت فيها.. شجعيه على تحفيز مناطق الإثارة الأخرى كالثديين أو الشفاه أو منطقة G أو غيرها مع بعض التركيز على الإثارة الداخلية التي تحتاج منك إلى تركيز بشكل أكبر، فإنك إن استمتعت حقا بلحظات اللقاء فسيكون من السهل وصولك إلى قمة النشوة في نهاية اللقاء، واحذري من الإحباط أو اليأس من جانبك أو من جانبه، فإنه يدفعك إلى الممارسة الشخصية، ويكرس لديك هذه العادة، ولا تتعجلي الوصول إلى النشوة مع زوجك، ولا تحاولي إفراغ شهوتك بنفسك إلا للضرورة القصوى، فإن هذا سيفقدك متعة اللقاء مع زوجك تدريجيا، كذلك فإن استخدام بعض الكريمات المرطبة لهذه المنطقة يكون مساعدا في الوصول إلى لحظة الإثارة. وأخيرا.. أنصحك بالقراءة والاضطلاع في مجال رعاية الطفل ونموه وتربيته؛ حتى تكوني أكثر ثقة في إمكانياتك كأم.. فنحن غالبا نخاف مما نجهل.. حفظك الله أختي الكريمة، وبارك الله فيك.